اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

يستحق المشاهدة: 3 عجائز سرقوا حقهم مضاعفاً من الضمان الإجتماعي

"جو"(مايكل كين) "آلبرت"(آلان آركن) "ويلي"( مورغان فريمان)، ثلاثة رجال من كبار السن، وضع لهم تيودور ميلفي سيناريويلحظ فيه أنهم يعيشون تقاعدهم على مزاجهم، لكنهم لاحظوا أن الضمان الإجتماعي الذي يرعى شؤونهم يقصّر في واجباته ولا يؤمن لهم كامل حقوقهم المكتسبة، فتداولوا في أفضل طريقة يمكنهم معها إسترداد حقوقهم، ولا يجدون بداّ من السرقة التي وجدوها الأسهل والأكثر قدرة على دعمهم في هذه الفترة من حياتهم غير المنتجة، لذا تداعوا إلى إجتماع عمل قرروا فيه تفاصيل الخطةالمنوي تنفيذها مع الحرص على عدم الوقوع في أخطاء لا تُحمد عقباها، بما يعني أنهم وفي هذه السن المتقدمة لا يليق بهم أن يكونوا في مخفر للشرطة، أومحكمة تحقق في عملية سرقة إرتكبوها.



يتفق الثلاثة على خطة مدروسة جيداً. يحددون المصرف المنوي سرقته، مع الإتفاق على المبلغ المفترض إستعادته. ولأنه في حدود المليون ونصف المليون دولار فقد تم جمع مليونين و300 ألف من عدة صناديق صغيرة بحوزة موظفي "الكونتوار"، أخذوا المبلغ وإتجهوا إلى باب الخروج من المصرف حصل إطلاق نار من صاحب المصرف، عاجله "جو" بزخّة كاملة من الرصاص وراح يتلوّى ويتوجّع كأنه يموت ليتم إبلاغه بأن الرصاص المستعمل من نوع الفيشنغ غير القاتل، وفي لحظات ضغط أحد الموظفين على زر الطوارئ، فإستنفرت عدة سيارات دورية للبوليس وطوّقت المصرف، لكن اللصوص العجائز كانوا خرجوا من المصرف ونزعوا أقنعتهم وغيروا ملابسهم.



فتاة صغيرة بين الرهائن كانت الإشارة الإيجابية للإهتداء إلى اللصوص، لأنها كشفت عن وجه "ويلي"، وذهبت فرضية اللصوص العجائز إلى الثلاثي من خلال كاميرا المصرف التي أثبتت أن حركتهم كانت بطيئة، وتم التحقيق معهم فإذا بهم وبهدوء مطلق يغطّون فترة السرقة وأنهم لم يكونوا معاً. لاحقاً توزعوا المبلغ أخذوا حقهم منه ، وأرسلوا الـ 850000 ألف دولار إلى عدد من الجمعيات الخيرية. مع الفيلم أمضينا لحظات من الضحك النظيف وكان الممثلون في غاية التجاوب والإقناع.


>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة