اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

جبارين : لا تزال الأرض والمسكن القضية الأساس التي تواجه جماهيرنا وهي القضية الأساس في مخططات المؤسسة الإسرائيلية

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
مرّت أمس الخميس30 آذار الذكرى ال41 ليوم الأرض الخالد, الذي توّج فيه المواطنون العرب مسيرة النضال من اجل البقاء ومفتتحين المعركة من اجل المساواة والحياة بكرامة فوق ارض الآباء والأجداد.وفي هذا اليوم جدد المواطنون العرب الفلسطينيون الباقون في أرضهم عهدهم للأرض ممهوراً بدماء ستة شهداء وعشرات الجرحى والمصابين ومئات المعتقلين الذين دافعوا امام المجنزرات وعربات الجيش والشرطة عن حقهم وحق شعبهم في العيش فوق هذه الأرض.



والشهداء هم : رجا ابو ريا، خضر خلايلة وخديجة شواهنة من سخنين.وخير ياسين من عرابة. ومحسن طه من كفر كنا.ورأفت الزهيري من نور شمس واستشهد في الطيبة. 
"الصنارة" استضافت عضو الكنيست الجبهوي من القائمة المشتركة  د. يوسف جبارين للحديث عن دروس يوم الارض واقع اليوم الذي تعيشه الجماهير العربية بعد 41 عاماً على يوم الأرض. فأين نقف اليوم من قضية الأرض والسكن وما أهم الدروس التي اكتبتها جماهير يوم الأرض ؟



د. جبارين: لا تزال الأرض والمسكن القضية الأساس التي تواجه جماهيرنا العربية ومن جهة ثانية, لا تزال هي القضية الاساس في مخططات المؤسسة الاسرائيلية ومسألة مصادرة الأرض مستمرة حتى يومنا هذا. و ما نشهده اليوم في منطقة عارة من اقامة مستوطنة حريش, هو مثال آخر على استمرار عملية التهويد بلا توقف, ومخطط ان  تصل الى 20 الف دونم من مسطحات النفوذ التي تخترق وتخنق كل البلدات العربية كفرقرع وعارة وعرعرة وبرطعة وباقة الغربية وتحد من امكانيات توسعها وامتدادها الجغرافي وتستوعب كل المناطق الصناعية والمرافق الرسمية في داخلها وتكون بمثابة تكرار لجرييمة نتسرت عيليت في منطقة الناصرة وجريمة كرميئيل في الجليل الغربي ,هذا هو المخطط اليوم في المثلث الشمالي. ومن كان يعتقد انه نفذ من مثل هذه المخططات ها هو الجواب على الأرض متمثلا في حريش. ولولا احداث الروحة سنة 1998 التي كانت سيناريو قريب الى سيناريو يوم الأرض, لكنّا امام بلدة كبيرة ايضاً على اراضي الروحة والتي لا تزال تحت خطر المصادرة .
من الناحية الأخرى نرى الهجمة الجديدة والمستمرة على البيوت العربية, فبعد 41 سنة على يوم الارض يتم تشريع قانون كامينيتس الذي يهدف الى تسهيل وتسريع وتيرة الهدم واثقال كاهل اصحاب البيوت العربية بالغرامات, والمحاكم والحد من امكانيات المحاكم حتى لا تأخذ بعين الاعتبار الامكانيات الخاصة والمحدودة للعائلات العربية وتحديد صلاحياتها في تمرير اوامر الهدم. والحديث الآن عن محاولة عقد جلسة خاصة للكنيست مطلع الاسبوع القادم قد يكون بعد غد الأحد او يوم الاربعاء القادم بهدف تمريرالقانون, اذا ضمنت الحكومة الأغلبية لذلك, وهذا دليل ان موضوع الأرض ومحاصرتنا لا يزال على رأس سلم اولويات هذه المؤسسة وهذه الحكومة. فعندما نعرف ان رئيس لجنة الداخلية البرلمانية ورئيس الائتلاف الحكومي ورئيس مكتب رئيس الحكومة استقلوا معاً طائرة هيلوكوبتر وقاموا بجولة جوية فوق كل البلدات العربية فهذا دليل قاطع على استهداف هذه الحكومة بائتلافها وكل مكوناتها للجمهور العربي ولبقائه. والمخطط اليوم هو ان لا يكون أي توسع جدي في بلداتنا العربية وان يحشرونا في ناطحات سحاب بدون مرافق عامة مناسبة. هذا لا يزال جوهر المشروع الصهيوني.


ولكن من جهتنا كجماهير عربية فإن الدرس الأساسي من يوم الأرض يكمن في أهمية خروج الناس للشوارع والتظاهر الشعبي والجماهيري. فهذا هو سلاحنا الأساسي والأقوى. هناك امامنا في مواجهتنا مع السلطة سلاحان اساسيان الأول التربية والتعليم والحفاظ على الهوية وتنشئة جيل مرتبط بالهوية وبالأرض والثقافة القومية, فاذا ما اضعنا  هويتنا لو كان معنا كل الارض فلا تساوي شيئاً والموضوع الثاني هو قضية تطورنا العمراني. وسلاحنا الثاني هو خروجنا للشارع منظمين في نضال جميري شعبي. والنضال الجماهيري المنظم ليس فقط في بلداتنا العربية بل وايضاً في تل ابيب وحيفا والقدس. فيكفي مثلاً ان ترى الاجيال الشابة اليوم مظاهرات الآلاف في يوم الارض وما بعده لتتعرف على قضية يوم الأرض ومشاركة الجمهور في مواجهة الشرطة واذرع السلطة .هذا هو الذي منع مصادرة الأراضي.



الصنارة: نسمع من بعض المهتمين بالتربية أن اجيالنا الحالية تعيش حالة تراجع وفراغ ما بعد يوم الأرض..


د. جبارين: للأسف الشديد التراجع ليس في موضوع يوم الأرض فقط بل ايضاً في مواضيع تاريخية اخرى تتعلق بقضيتنا مثل النكبة والحكم العسكري وهذا ألمسه احياناً خلال محاضرات ولقاءات لي مع طلاب الثانوية .نحن بحاجة الى تفكير جدي لبحث كيفية منع ووقف الانحدار الخطير في ثقافة اجيالنا واطلاعها الوطني.
وهنا لا بد من الإشارة الى المسؤولية التي يتحملها جهاز التعليم العربي وخاصة شريحة المعلمين المتقاعدين الذين بامكانهم ان يساهموا في رفع المستوى العام للوعي الوطني لطلابنا من خلال نشاطهم التطوعي وعبر التعليم اللامنهجي. طبعاً هناك ايضاً مسؤولية تقع على مسؤولي المعارف في سلطاتنا المحلية, على الأقل في المدارس الثانوية حيث المساحة اكبر لسلطاتنا المحلية للتأثير. ويجب التنويه هنا الى اننا لم نضع مناهج بديلة, فركزنا اكثر على رفض البرامج ومواجهتها واليوم هناك مبادرة مباركة في موضوع البرنامج والطروحات البديلة لمواجهة منهاج المدنيات. ومن هنا يمكن الدعوة ان تكون موضوعة يوم الارض والتربية الوطنية جزءاً اساسيا في مناهجنا في السلطات المحلية العربية عبر اقسام العارف. فما المانع في ان تكون في كل مدرسة زاوية ومادة عن يوم الارض وعن النكبة والحكم العسكري وفعاليات من خلال يوم الطالب ويوم الهوية وما الى ذلك؟



الصنارة: اشرت الى ان المخطط اليوم هو ان لا يكون أي توسع جدي في بلداتنا العربية وان يحشرونا في ناطحات سحاب بدون مرافق عامة مناسبة. وإحدى النتائج المباشرة لهذا هو الإكتظاظ السكاني الذي نعيشه وبالتالي استشراء العنف في قرانا ومدننا وما جرى اليوم في ام الفحم قبل ايام في الناصرة دليل على انفلات لا حدود له.فالى اين بعد ؟



د. جبارين: الأمور مرتبطة ومتشابكة. الاكتظاظ السكاني ومستوى الفقر والمستوى الاقتصادي الاجتماعي وتراجع مستوى التحصيل العلمي ومن ثم الفراغ وعدم وجود افق للأجيال الشابة. هذا الفراغ يدخل اليه عامل فوضى السلاح واستشراء الاجرام.. هناك متنفس وحيد امام شبابنا يتلخص في فرق كل القدم.. وهذه موسمية طبعاً. وهو بديل آني. مجتمعنا من ناحية ثانية يتميز بالجيل الشاب حيث اكثر من 50% منه شباب. فبين انعدام اطر تربية وثقافية وانعدام التعليم اللا منهجي ومؤسسات مدعومة نجد هذا الفراع  الموصل الى عنوان هو الانحدار الذي يؤدي الى ظاهرة العنف. باعتقادي اننا اذا لم نصل الى لجم العنف في كل قرانا ومدننا ,ففي ام الفحم كما الناصرة وكما المثلث والجليل والمدن الأخرى هي جهات تنتقل من بلد الى بلد, نحن في موضوع العنف امام حالة انفلات اشبه ما تكون عشية حرب اهلية ان لم يكن قد دخلناها فعلياً. فالحيّز العام لمجتمعنا اصبح مهدداً ولم نعد نشعر بالأمان فيه.والكل يتحدث عن مسؤولية الشرطة في مواجهة هذه الحالة. هناك تساؤلات عن دور وزارة المعارف ودور التربية عدم لجم هذه الظاهرة. وكذا دور وزارة الرفاه ومكاتبها في قرانا ومدننا.  ولكن الاساس هو دور الشرطة.



الصنارة: نتحدث كثيرًا عن دور الشرطة والمؤسسة الرسمية لكن هناك مؤسساتنا نحن.. فمثلاً ما دور القائمة المشتركة في الضغط على الشرطة وعلى المؤسسة لمواجهة العنف؟



د. جبارين: احياناً بعض الأمور لا تأخذ الزخم الإعلامي اللازم وموضوع مواجهة العنف احد الامثلة لذلك. ومن تجربتي خلال السنتين في الكنيست فان قضية العنف تشكل موضوعا مركزيا في عملنا البرلماني سواء كان على نطاق اللقاءات التي عقدناها مع مراقب الدولة لمتابعة وملاحقة الشرطة او من خلال اللقاءات المتتابعة مع وزير الأمن الداخلي اردان وعلى صعيد الابحاث في لجنة الداخلية البرلمانية مع مسؤولين من الشرطة ووزارات المعارف والرفاه الاجتماعي غيرها  وهناك مقترح شخصي مني لاقامة لجنة تحقيق برلمانية لمتابعة موضوع استشراء العنف في وسطنا وعندما لم اجد اغلبية لتأييد المشروع قررت عدم طرحه للتصويت انتظاراً للوصول الى اكثرية تلبي تحقيق ذلك. ولكن هناك مَن هو غير قلق او ان هذه الحالة لا تقلقه والقصد في  ذلك السلطة السياسية. اعتقد ان الموضوع الوحيد الذي منحتنا السلطة فيه اتونوميا (حكم ذاتي) هو موضوع العنف. فاعملوا ما شئتم واقتلوا بعضكم بعضاً فطالما ان الكرة تبقى في الملعب العربي هذا لا يحرك فيهم ساكناً. اقتلوا بعضكم وهذا يخدمهم . والى ان تثبت السلطة عكس ذلك سنظل نتهم ونتهم ونشير بإصبع الاتهام الى  المسؤولين الى هذه السلطة. والاّ ما معنى ان اطلاق رصاصة على الشارع الرئيسي العام يقلق الحيّز العام اليهودي فعندها تتحرك الدولة وتكون مستعدة ان ترسل طائرة هيلوكوبتر وتضع غطاء جوياً على ام الفحم ويخرجوا السلاح ومَن استعمله. لكن طالما ان الأمر يتعلق بداخل أم الفحم وبالعرب فهذا يقع تحت طائلة وإطار" اوتونوميا الاجرام"الممنوحة لمجتمعنا. وهذا ما اوصلنا عملياً او يكاد ان يوصلنا الى حرب اهلية بمعنى ان يكون العنف والسلاح وسيلة الخطاب والتحاور السائدة في المجتمع. 



الصنارة: يعني انتقلنا من المطالبة باوتونوميا ثقافية الى واقع اوتونوميا الاجرام..


د. جبارين: طبعاً هذا هو الحال.. وهنا لا أحد معفّى من المسؤولية لكن اصابع الاتهام الاساسية موجهة الى المؤسسة الرسمية. ومن خلال عملي في لجنة المعارف البرلمانية واجهت الأمر ووجهت الاتهامات مباشرة الى وزارة التربية والتعليم لسبب تقصيرها في انعدام مواد اساسية في مدارسنا وبأيدي معلمينا تتعلق في مواجهة العنف والإجرام والإنحراف. هناك مواد بالعبرية غير مودودة بالعربية ولا يوجد تأهيل للمربين او المستشارين التربويين لمواجهة العنف في المدارس. هناك نوع الاستهزاء وعدم الاكتراث من قبل الوزارة تجاه الوسط العربي وهذا يتعلق بسياسة الوزارة الرسمية بنا هنا كعرب ولنا حقوق فالعنوان هو الوزير.. لماذا مثلاً لا يوجد نص عربي لشهادة البچروت في الوزارة؟ لماذا على الطالب العربي الذي يريد ان يدرس في الجامعات الفلسطينية او في الاردن ان يدفع مقابل ترجمة شهادته للعربية؟ فمسار التمييز لا يزال كما هو لا بل ازداد توغلاً. وهناك عدم اعتراف بهوية الطالب العربي ومن هنا عدم الاهتمام باحتياجاته.




الصنارة: وما مدى مسؤوليتنا كشعب وكمؤسسات في مواجهة ذلك؟



د. جبارين: هناك مسؤولية ايضاً على عاتقنا. وقد اشرت الى ضرورة وجود دور اكبر للمعلمين وللكوادر المهنية سواء في مجال الهوية او في مجال التربية. هناك اشكالية ايضاً في تأهيل المعلمين, ولا يوجد تأهيل لمواجهة قضايا الطالب العربي المجتمعية. والحل في احيان كثيرة يكون في الهروب من التعامل مع هذه المواضيع. هنا تقع مسؤولية اكبر على السلطات المحلية باقسامها ذات الصلة وبرئاساتها وسياساتها. آن الاوان لوضع خطة استراتيجية من قبل سلطاتنا المحلية (لجنة الرؤساء) والمتابعة والمشتركة.. عندما تتخذ السلطة المحلية قراراتها الداعمة لجهاز التعليم يكون اسهل على جهاز التعليم تحمل المسؤولية . ولهذه الجهات ادواتها. فعلى كل سلطة محلية ان تعتمد على مهنيين في متابعة قضايانا ووضع برامج اساسية لمواجهة ما نعانيه.



الصنارة: الى أي مدى صحة القول ان اقامة المشتركة يعتبر احد أهم الانجازات السياسية ان لم يكن اهمها منذ يوم الارض بعد اقامة لجنة المتابعة؟



د. جبارين: اهم انجازات شعبنا منذ يوم الأرض هي تلك التي تم فيها تحصيل حقوق وحماية هذه الحقوق. فاكثر الانجازات مثلاً هي حماية اراضي الروحة .آلاف الدونمات تم منع مصادرتها بفضل الهبّة الشعبية والنضال الجماهيري المنظم.



اما القائمة المشتركة فهي انجار مهم على صعيد العمل السياسي لكن هذا الإنجاز مفروض ان يكون مقدمة واداة لإنجازات اخرى وهو بحاجة الى تطوير وبحاجة الى العودة لجماهيرنا بانجازات مسجلة وتُحسب للقائمة المشتركة والعمل الوحدوي فيها. وممكن تحويل القائمة المشتركة الى احد اهم الانجازات لكن هذا بحاجة الى رعاية..
فخلال سنتين من عمرها على الصعيد البرلماني لمسنا تغييراً في تعامل المؤسسة معنا في النظر والتعامل معنا كحزب كبير في الكنيست هو ثالث حزب في الدولة وثاني حزب في المعارضة, وهذا يلزمهم النظر علينا كممثلي الجمهور العربي رغم ان ذلك دفعهم ايضاً الى زيادة التحريض  علينا وعلى جمهورنا العربي. بالأساس اصبح واضحاًَ اننا صرنا قوة سياسية مؤثرة ولا يمكن اليوم طرح بديل لليمين دون ان يكون للعرب مكان في هذا البديل. ودور في ذلك. فمسألة سحب الشرعية عنا مرتبطة بتوحدنا والتخوف من زيادة قوتنا. 



وعلى مستوى الانجازات هناك انجازات يومية عينية في مجال المساعدات في قضايا فردية خاصة وهذه القضايا لا يطّلع الجمهور عليها بشكل واسع, من متابعة أمور الأطباء والطلاب والأكاديميين ويكاد لا يمر يوم دون انجاز فردي عيني.



وهناك قضايا اوسع مثل قضية حي دهمش وبرطعة وعملنا اليومي مع سلطانتا المحلية العربية ليشمل زيادة ميزانيات التطوير واليوم نتحدث عن هبة  الموازنة المشروع الذي يعطي سلطاتنا المحلية حوالي نصف مليار شيكل في السنة اذا نجحنا في منع اتباع التمييز في سلم الميزانيات. هذا اضافة الى تعاوننا مع الهيئات الشعبية العربية ومواكبة العمل الحقوقي والتخطيطي وما الى ذلك اذ اصبح هناك عنوان بالنسبة لهذه الهيئات ممثلاً بالقائمة المشتركة وليس عدة قوائم. ومثال ذلك العمل في مواجهة قانون كامينيتس حيث استطعنا تحقيق بعض الإنجازات العينية والتعديلات على القانون نفسه والذي نأمل ان لا يمر اصلاً لكن اذا حصل ومرروه ان تكون بعض التعديلات التي 


تمنع اثره التراجعي وتعطي مهلة في مواجهته.


اضف الى ذلك انه اصبح هناك اليوم بعد دولي لنشاطنا. فعندما يأتي سكرتير حزب العمال البريطاني لزيارة اسرائيل والضفة ويقول انه يريد ان يلتقي ممثلي الجمهور العربي فهذا ايضاً تحول. كذلك لقاءاتنا مع ممثلي وسفراء الاتحاد الاوروبي.. ووجودنا على الخارطة الدولية يعطي مجالاً في التأثير. وكلما را كمنا    انجازاتنا اليومية يكون هناك تأثير على المستوى العام.



المعادلة في ظل حكومة اليمين هدفها الحد من أي امكانية ان يكون لنا دور وتأثير سياسي. اقتصاديا نظرتها تتلخص في السماح بتطوير المجتمع العربي حتى لا يكون عبئاً على الدولة أي التخلص من هذا العبء.. لذلك فهي معنية باستثمارات معينة الى حد معين. لكن نحن نرى ان هذه الاستثمارات هي جزء من حقوقنا, لذلك نحن نناضل من اجل توسيعها.

الصنارة: هل ترى امكانية لإنتخابات قريبة؟


د. جبارين: من ناحية معطيات سياسية فلا احد في الائتلاف او المعارضة ايضاً معني بانتخابات مبكرة وذلك لحسابات انانية. فكل الأحزاب الائتلافية ترى ان امامها سنة ونصف في الحكم فلماذا يجب ان تقطع ذلك طالما انها حاصلة على ما تريد كالأحزاب الدينية اليهودية واحزاب اليمين مشروعها السياسي في ضم الاراضي الفلسطينية يسير حسب ما يريدون, فلا سبب من ناحيتهم للانتخابات. السبب الوحيد الذي ممكن ان يدفع باتجاه الانتخابات هو التحقيقات مع نتنياهو. هناك تسريبات مستمرة  ان هذه التحقيقات تسير نحو توصية لتقديم لائحة اتهام. الحل الوحيد امام نتنياهو سيكون في تبكير الانتخابات حتى يؤجل مسألة تقديم الاتهام.. فالى أي مدى هذه الأحزاب مع نتنياهو او ضده وتستطيع ان تمنعه من التأثير على تقديم لائحة اتهام ؟ ام ان نتنياهو لا يزال هو الشخص الأقوى؟  او ان مسألة الانتخابات صارت قصة سيف يلوّح به نتنياهو باتجاه المحققين او باتجاه الأحزاب الأخرى او استباق لعدم استقالته في حال تقديم لائحة اتهام على امل ان تكون لائحة اتهام مخففة لاحقاً.



الصنارة: وفي حال حصل تقديم او تبكير الانتخابات هل القائمة المشتركة جاهزة لذلك؟


د. جبارين: نسبياً الحفاظ على القائمة المشتركة وتسجيلها ككتلة واحدة في الكنيست أمر هام وساعد على التنسيق. واذا ما حصلت انتخابات مبكرة نرغب في العودة للجمهور بوضعية احسن. لكن امام التحريض الأرعن على الجماهير العربية وعلى القائمة المشتركة وامام الحفاظ على وحدة القائمة على وحدتها اعتقد ان العودة الى جمهورنا من جديد ليس خطأ. وما اسمعه من الجمهور انه يطالبنا بالحفاظ على المشتركة وتطويرها.



الصنارة: وهل ستظل نفس التركيبة السياسية الحزبية ام ان هناك ما سيحصل من تأثير؟


د. جبارين: الحديث الآن سابق لأوانه وانا على يقين ان الأحزاب الأربعة والجهات المرافقة قادرة ان تساهم في تخطي أي عقبة سواء كان ذلك مسألة التناوب او أي اشكالية اخرى. فالعلاقة ما بين الأحزاب علاقة ناضجة وتساهم في تخطي أي ازمة. وهناك ثقة ان العمل المشترك في اطار القائمة المشتركة فيه إفادة للاحزاب وللجماهير العربية.





>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة