اخر الاخبار
تابعونا

الطقس - ارتفاع على الحرارة

تاريخ النشر: 2021-01-22 08:47:09

3 اصابات بانفجار مركبة في مدينة اللد

تاريخ النشر: 2021-01-21 20:57:17
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

العربية للتغيير: بين عمونا وأم الحيران، دولة ديموقراطية تجاه اليهود ويهودية تجاه العرب

وأشار البيان الى "الإزدواجية في التعامل مع اليهودي الذي يسرق الأراضي ويبني عليها بينه في عمونا، وبين العربي الذي يُمنع من البناء على أرضه الخاصة في أم الحيران وقلنسوة وحرفيش وكفر كنا وغيرها من البلدات العربية، تفضح العنصرية والتمييز ضد المواطنين العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر من قِبَل الحكومات الإسرائيلية التي تسعى لتجميل وجهها القبيح أمام العالم الذي بات يَعي زيف "الديموقراطية الإسرائيلية" التي تتوقف حدودها عندما يكون ضحاياها من العرب، لتتجلى حقيقتها: دولة ديموقراطية تجاه اليهود، ويهودية تجاه العرب". 
 



وأضاف البيان: "نتنياهو الذي صرّح بأن 'قوّاته (المدججة بالسلاح) تعمل في البلدات العربية' والتي هدمت في قلنسوة وأم الحيران وقتلت الشهيد يعقوب أبو القيعان، هو نفسه نتنياهو الذي أرسل 'قواته منزوعة السلاح'  لتُخلي مستوطنة عمونا التي أقيمت على أراضي مسروقة من أصحابها الفلسطينيين. وحكومته التي رحّبت بالهدم في البلدات العربية وحرّضت ضد المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، هي ذاتها الحكومة التي ناورت منذ العام ٢٠١٤، حين أصدرت المحكمة العليا قرارها بإخلاء المستوطنة، حتى اليوم، من أجل منع الإخلاء، لتأتي هذه المشاهد اليوم لتجسّد مشهدًا آخر من مسرحية تُخرجها حكومة يمينية عنصرية متطرفة ويشرف على تمثيلها وزير الشرطة المُحَرّض جلعان أردان ومدير الشرطة روني الشيخ، سعيًا لإستغلال الصور والمشاهد من "إخلاء عمونا" من أجل تمرير "قانون التسوية" الذي يسعى لتبييض المستوطنات التي تبنى على أراضي خاصة مسلوبة وشرعنتها، دون معارضة الشارع الإسرائيلي أو الدولي، خاصة مع الدعم الكبير لنتنياهو وحكومته من قِبَل الإدارة الأمريكية الجديدة .  




وأنهى البيان: "مهما حاول نتنياهو وحكومته العنصرية تجميل وجه الإحتلال وتبييض جرائمه في الأراضي المحتلة، ومهما أمعن في سياسة التمييز ضد المواطنين العرب في الداخل، لن ننحني ولن نتوقف عن نضالنا من أجل تحصيل وإنتزاع حقوقنا كاملة، نحن الأقلية العربية الفلسطينية في الداخل، وسنظلّ دائما، كما كنّا، نسعى ونناضل من أجل إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف الى جانب نضالنا العنيد من اجل حقوقنا المدنية وهويتنا الوطنية ".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة