اخر الاخبار
تابعونا

3 إصابات مؤكدة بڤيروس كورونا في رهط،

تاريخ النشر: 2020-03-30 12:38:15
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

السفير سابقاً في تركيا د.ليئال:ما تشهده تركيا من عدم استقرار نتيجة تنازل أردوغان عن حلفائه ولن يؤدي لتدمير حكمه

شهدت الأراضي التركية خلال الاسابيع الأخيرة موجة من الأعمال التخريبية قامت بها عصابات داعش والتنظيمات التكفيرية الأخرى اودت بحياة العشرات من الأبرياء. وكان الحادث الارهابي الإجرامي الذي حجدث في اسطنبول ليلة رأس السنة اودى بحياة اربعين شخصًا من ضمنهم الفتاة الطيراوية ليان زاهر ناصر واصابة صديقتها.حول ما تتعرض له تركيا في الآوتة الأخيرة تحدث ل"الصنارة" الدكتور الون ليئال الذي شغل في السابق منصب سفير اسرائيل لدى تركيا وطذلم كان مديراً عاماً لوزارة الداخلية .



الصنارة: قبل نحو سنة حذرت عبر"الصنارة"  من ان أردوغان قد يدفع ثمن تدخله في سوريا، فهل ما نراه هو ذلك؟


ليئال: خلال السنة والنصف الأخيرة شهدت تركيا عدة  أمور دراماتيكية . أولاً تجددت الحرب مع الأكراد، فقد كان اردوغان  ولسنوات في مسار تصالح مع الأكراد وسمح بانشاء حزب كردي وتواجد كردي في البرلمان التركي، لكنه في انتخابات 2015 عندما لم يحصل على الأكثرية تضرر وقرر إجراء انتخابات إعادة فحصل على أكثرية من اليمين وجدد الحرب على الأكراد. ومنذ سنة ونصف هناك حرب ووضع متوتر جداً في جنوب شرق تركيا مع عدد كبير من القتلى مما يؤثر على العلاقات بين تركيا والأكراد سواء كان ذلك في داخل تركيا أم في شمال سوريا.


هذه هي الدائرة الأولى التي تؤسس وتنتج عمليات خاصة بها، وكثير من العمليات التي كانت ضد رجال الأمن الأتراك والجنود كان منفذوها من الحزب الكردي.
الدائرة الثانية، هي ما يواجهه من قبل حركة فتح الله غولين إذ وجد نفسه في مواجهتها منذ ثلاث سنوات ولكن منذ الإنقلاب زادت حدة هذه المواجهة بينهما، لأنه يتهم فتح الله غولين شخصياً بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب وهو يلاحق اليوم مئات آلاف مؤيدي غولين في تركيا، في كل المجالات وخاصة في جهاز التعليم والإعلام وهناك توتر كبير جداً.


الدائرة الثالثة هي داعش، فما حصل انه انهى التوتر مع روسيا حول قضية إسقاط الطائرة وجاءت المصالحة وخلالها اقنع الروس اردوغان بأن يتعاون معهم في سوريا أي ان لا يطالب بإسقاط الأسد. وهنا وجد اردوغان نفسه مضطراً لمواجهة عسكرية، وعلى الأرض ضد الأكراد في تركيا وسوريا وأيضاً ضد داعش وهو ما فجر العلاقة بينهما. والعمليات التي تشهدها تركيا اليوم فيها نصيب كبير يقوم به داعش، وإذا ما راجعنا ما حصل خلال السنة والنصف الأخيرة نجد أنه سقط أكثر من 500 قتيل مدني في عمليات إرهابية ضد مدنيين، وليس في الحرب مع الأكراد.


الصنارة: هذا يعيدنا الى ما قلته قبل سنة أنه سيضطر الى دفع ثمن تدخله ومن ثم تراجعه؟


الون: السياسي لديه حسابات متعددة، فمن ناحية السياسة الداخلية في تركيا ربح في مواجهة الأكراد لأنه عزز حكمه بحصوله على أكثرية مطلقة بحكومة بدون ائتلاف، يحكم حكماً مطلقاً في الدولة ويفعل ما يشاء. وهذا مهم جداً بالنسبة لأي سياسي.
الثمن هو أنه في نزاع مع ثلاث دوائر، الكردية والغولينية والداعشية وهو يدفع الثمن بعمليات إرهابية وليس بالضرورة ان تفكك هذه العمليات الأمة، أحياناً هذه العمليات تؤدي الى تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية في وجه عدو خارجي.


الصنارة: لكنه خسر شركاءه الثلاثة... 



الون: ممكن أن تطرح الأمور هكذا، لكن يجب ان نوضح أنه مع الأكراد كان في مفاوضات لكنه لم يتوصل الى إتفاق، أما مع غولين فهو يتهمهم انهم تركوه. هم ادعوا انه فاسد لذلك تركوه. وان الأساس هو على نشاطه وعمله. أما مع داعش فإن علاقاته لم تكن أي مرة علانية ودائماً كانت مبنية على مصلحة. كانت علاقاته اقتصادية لكنها ليست تحالفية ولم يستطع ان يعترف بها في الغرب .هذه الدوائر صحيح انها ترهقه وتزعجه لكنها لا تسبب ارتباكاً في الحكم والسيطرة والإستقرار.


ومن داعش ليس فقط تركيا تعاني، لكن أيضاً تركيا الآن، كان يعاني من القاعدة قبل 15 سنة لكن عندما صارت القضية ضد الأسد هو استفاد من ذلك، لأنه كره الأسد كثيراً واعتقد ان داعش ستطيح بالأسد، وعندما استوعب ان هذا لن يحصل وانهم لن يأتوه بالإنقاذ انضم الى مَن يقاتلون داعش. في الصورة الكبيرة لديه مشاكل وعمليات تفجيرية تضرب السياحة والإستثمار لكن لا تدمر حكمه.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة