اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

كذبة الاستفتاء والربيع الأمريكي



توقعت استطلاعات الرأي فوز كلينتون على ترمپ في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء الأخير, وعلى الرغم من ذلك فاز ترمپ بفارق كبير, من حيث أعضاء المجمع الانتخابي ليصبح رئيس الولايات المتحدة الـ 45 في حين أن كلينتون تفوقت عليه بإجمالي عدد الأصوات.




مهمّة الاختيار لم تكن سهلة على الناخب والناخبة, لا مِن حيث قوة الأعصاب ولا مِن حيث الأوضاع المتضعضعة أو تفوهات ترمپ العنصرية وفضائحه الجنسية الفاحشة, كما اعتبرها الكثيرون, ولا قضايا كلينتون, مما خلق حرباً بين الولايات والمواطنين. وانقسم الناس ضد بعضهم أيضا نتيجة لمزايدة نزوات الصحف والصحافة والصحفيين, فكأنهم زودوا الناخبين بأوراق التوت لستر عورات المتنافسين.




وبدت الصحافة مأجورة ولا تعتمد على القيم أو التحليلات والدراسات الصحيحة.. والإعلام اعتمد على الاستفتاءات كالعادة.. الاستفتاءات الكاذبة التي خدعت الجميع, لأن الاستفتاءات أثبتت, طوال السنوات, أنها ليست سوى كذبة, غير حقيقية, وفحواها خاطيء. بالتالي, لا يمكن الاعتماد لا على الصحافة المغرّضة ولا على الاستفتاءات الخادعة, هاذان العاملان اللذان انضما الى أكبر الخاسرين في هذه المعركة.. ولا حاجة للتفاصيل لأن النتائج أحلك من الظلام الدامس.




والأمر يوجب التساؤل حول مصداقية معاهد الاستفتاء وأسئلتها التي بانت كذباتها, وما هي مصالحها وصدق الأشخاص الذين يوجهون اسئلتهم.




أثبت ترمپ انه استطاع الفوز بواسطة سياسة التخويف والتحريض, كما هو حال بلادنا في الانتخابات.




سبايا ترمپ سوف يكونون تحت أمره اعتباراً من اليوم ولن ينتظر حتى يوم جلوسه على سدة الحكم, وربما سيحصل المواطن الأمريكي العادي من هذه النتيجة على لحسة عسل وربما على لحسة أُخرى…




انتهى الاستعراض الدراماتيكي, التهويشي الذي قدمه كل من ترمپ وكلينتون.. استخدما خلاله الصور والأيدي والتهويل والتخويف والشتائم. 




انطلق الكاوبوي الأمريكي, لكن الشعب أبى إلا أن ينتفض ويحذو حذو الربيع العربي, فأقام المتظاهرون الدنيا في الشوارع معربين عن سخطهم.




بالنسبة للدول العربية, انطلق ترمپ ليس على حصان الكاوبوي, بل في قطار سريع  سيصل الى الرؤساء والأمراء والملوك العرب, الذين سيظلون عبيداً لأمريكا كما هم دائماً..




 عبيد للغير وهم الأسياد اللؤماء على شعوبهم.


ڤيدا مشعور

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة