اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

خلال مؤتمر في سوروكا حول سلامة الأولاد في المجتمع البدوي بالنقب:مصرع 22 طفلاً بدويًا بحوادث منذ بداية 2016

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>


عقد اليوم الثلاثاء 08.11.2016 في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع مؤتمر "بطيرم" ووزارة الزراعة لأمن وسلامة الأولاد في المجتمع البدوي في النقب، بحضور وزير الزراعة والتطوير القروي؛ عضو الكنيست أوري أريئيل الذي تبنى من خلال وزارته مشروع دعم وتطوير أمان الأطفال في النقب، إضافة إلى حضور رئيس بلدية رهط  طلال القريناوي، وطاقم "بطيرم" وعلى رأسه رئيس المؤسسة  عوفر نئمان، المديرة العامة؛ اورلي سلفنجر، مدير المركز الطبي سوروكا وشخصيات عديدة أخرى. 




يأتي هذا المؤتمر تتويجًا لمشروع أمان وسلامة الأطفال في النقب تزامنًا مع مرور عامين على إطلاقه، وتمّ التطرق من خلاله إلى المعطيات المقلقة في السنوات الأخيرة، أبرزها كون أطفال النقب هم الأكثر إصابة مقارنة مع نسبتهم في المجتمع. إضافة إلى فقرات عديدة تُعنى بأمان وسلامة الأطفال والأولاد في المجتمع البدوي بشتى مجالات الحياة، إذ نوقشت السبل المتاحة للتقليص والحد من إصابات الأطفال. وشدّد القيّمون على مشروع أمان الأطفال البدو في النقب وعلى ضرورة زيادة الوعي في صفوف المجتمع وجمهور الأهل خاصة، من أجل تغيير وتعزيز أسس الثقافة والتوعية للأمان بشكلٍ عام.




افتتح المؤتمر وزير الزراعة؛ عضو الكنيست أوري اريئيل والذي تطرّق لإصابات الأطفال في المجتمع البدوي، مشيرًا إلى أنّ عشرات الأولاد يلقون مصرعهم أو يصابون بحوادث في البيت أو الساحة أو الشارع أو في مؤسسات التعليم. وعلينا ألا نتعامل مع هذا الأمر باستهتار، ونحنُ كمسؤولون في الحكومة علينا معالجة هذه الظاهرة في المناطق البدوية وإيجاد حلول مناسبة لتقليصها والحد منها قدر الامكان، حيث تعمل وزارة الزراعة من أجل هذا الهدف لذا فقد تقرّر تخصيص ميزانية لهذا الموضوع والعمل على نشر الوعي وتعزيز التربية لمفاهيم الحذر والسلامة.




وفي كلمة لطلال القريناوي؛ رئيس بلدية رهط، عبّر عن قلقه الشديد بسبب إصابات الأطفال، كما أكّد أنّ جمعية بطيرم تقوم بعمل شاق جدًا من أجل مصلحة الأولاد البدو، ونحنُ ملزمون بفحص أنفسنا، إذ لا يعقل ترك طفل عمره عامين في الشارع، أو بجانب سخّان. وأضاف: "لا يمكن أن تكون الحكومة وحدها هي المسؤولة عما يجري، ومقلق جدًا أنّ الأولاد البدو يصابون بنسب مرتفعة جدًا، وبسبب لحظة "عدم الانتباه" نخسر أولادنا." كما أشار في نهايه حديثه أن ميزانية وزارة الزراعة لوحدها لا تكفي في ظل نسبة الإصابات المرتفعة.




أما د. ايهود دافيدسون؛ مدير المركز الطبّي سوروكا، فعقّب خلال مداخلته قائلاً: "يجب أن يكون هناك تعاون مع جهات مسؤولة مِن أجل تقليص نسبة الإصابات، إما بتجنيد مالي او العمل على تغيير  وتحسين البنى التحتية هناك". وفي النهاية أثنى على عمل بطيرم في تقليص نسبة إصابات الأطفال في المجتمع البدوي كونها مهمة كبيرة آملا النجاح في تحقيقها.




وألقى عوفر نئمان؛ رئيس جمعية "بطيرم" مداخلة هامة تطرّق خلالها للمعطيات التي وصفها بالخطيرة والمؤسفة التي وقعت خلال العام 2016، وأشار أنّ 22 طفلاً بدويًا لقوا حتفهم منذ بداية هذا العام. وعلى مدار الثلاث سنوات السابقة توفي نحو 115 طفلاً في إسرائيل، نتيجة للإصابات غير المتعمّدة، ما يعني أنّه كان بالإمكان تفادي فقدان حياة 115 طفلاً بريئًا، مع العلم أنّ الإصابات غير المتعمّدة هي الأكثر شيوعا، خاصةً في الجنوب، إذ يصل معدل الأطفال العرب الذين يتوفون نتيجة الإصابات غير المتعمّدة في السنوات الثلاث الأخيرة، نحو 60% من مجمل حالات الوفاة، في حين أن نسبتهم الاجمالية من فئة الاطفال العامة في البلاد تقدّر بـ 26٪ ، وشدّد أنّ  الحل الامثل سيكون بالتعاون والمشاركة من قبل "بطيرم" وجهات اخرى للعمل بصورة واسعة ومتواصلة لإنقاذ حياة الأطفال في المجتمع البدوي". 




وفي مداخلة قدمتها د. سميرة عبيد؛ المحاضرة في كلية التمريض بكلية عيميك يزراعيل، والمسؤولة في قسم تطوير الصحة في لواء الشمال في وزارة الصحة استعرضت معطيات البحث الذي أجرته والمتعلِق بسلوكيات السائقين العرب على الطرقات ومدى إدراكهم للمخاطر الكامنة بكل ما يتعلق بالسفر بدءً بالقيادة الحذرة وصولاً إلى الأمن وسلامة المسافرين في مركباتهم واتباع أنظمة وقوانين السير وغيرها، مشيرة إلى ان نسبة كبيرة من السائقين يؤمنون بالقضاء والقدر وبالتالي يتصرفون بشكل خطر أكثر من غيرهم، ويؤمنون أنه لا حاجة لأخذ الحيطة والحذر لأنّ هذا لن يغيّر شيء من النتيجة الحتمية النهائية التي يعتبرونها واحدة ووحيدة متعلقة بالقضاء والقدر. 




كما وتطرقت د. عبيد إلى عدم استعمال كراسي الأمان في السيارة وغياب وعي الأهل عامة والسائقين بهذا الشأن، إذ بينت نتائج البحث أن الاهل يدركون أهمية استعمال كراسي الأمان وطريقة استعمالها، لكن عندما سئلوا عن الاسباب لعدم استعمالهم هذه الكراسي اشاروا لعدة عوامل بينها: ضيق الوقت، عدد الاولاد الكبير في العائلة، عدم تواجد الشرطة بالبلدات العربية وعدم مقدرتهم على فرض سلطتهم على اولادهن وإجبارهم على الجلوس في مقاعد الامان.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة