اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

توصيات أخصائيي مركز شنايدر لشتاء خال من الأمراض


في كل شتاء يزداد الانتشار الموسمي للاصابة بالانفلونزا إضافة إلى فيروسات أخرى، التي تستطيع خلال فترة قصيرة لا تتعدى بضعة اسابيع، أن تصيب نسبة كبيرة من الجمهور بالمرض وبمضاعفاته المختلفة. وتنتشر الانفلونزا ومضاعفاتها بشكل أكبر لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، وفي معظم الأحيان يبدأ انتشار الانفلونزا من أوساط الصغار. ومع بداية موسم الشتاء يقدم  أخصائيو مركز شنايدر لطب الأطفال من مجموعة "كلاليت" هذه النصائح الهامة لاجتياز فصل الشتاء بسلام ، بدون أمراض وبدون مضاعفات الأمراض.



ويشدد د. أفي بيلبسكي، اخصائي الأمراض المعدية وطبيب كبير في قسم الاطفال "ج" في مركز شنايدر لطب الأطفال، على أهمية الحصول على تطعيم ضد مرض الانفلونزا في كل عام، كما يوضح كيفية التصرف من أجل منع تكرر الاصابة بالمرض لدى الاطفال في فصل الشتاء قدر الامكان.



تطعيم الاطفال ضد الإنفلونزا: التطعيم ضد الانفلونزا ليس جزءاً من التطعيمات الروتينية التي تعطى في البلاد، ولكن وزارة الصحة تنصح بتطعيم جميع الصغار، وفي كل شتاء. فعالية التطعيم تختلف من عام لآخر، ولكن حتى في السنة التي تقل فيها الفعالية (حوالي 60-70%)، فمن يحصل على التطعيم ضد الانفلونزا يصاب بالمرض بشكل أقل حدّة . لذلك، ومن أجل منع دخول الفيروس إلى المنزل، يجب تطعيم جميع أفراد العائلة ممن تخطوا سن النصف عام. ونتيجة لانخفاض فعالية التطعيم الحي الضعيف الذي يعطى عبر الرش في الأنف، سيعطي التطعيم هذا العام في البلاد بالحقن فقط، وهو يحتوي على فيروسات ميتة. كما سيطبق هذا العام ايضاً تطعيم طلاب الصف الثاني الابتدائي ضمن التطعيم في المدرسة.



التطعيمات الروتينية: برنامج التطعيمات الروتينية في البلاد هو برنامج شامل. وقد أثبتت التطعيمات الروتينية من ناحية انها فعالة جداً في منع الأمراض، ومن ناحية اخرى بأنها آمنة جداً للحاصلين على التطعيم، ولذلك ينصح بشدة بالالتزام بتطعيم الصغار بجميع التطعيمات الروتينية. في السنوات الاخيرة انتشرت ظاهرة توزيع التطعيمات الروتينية على عدة مراحل، وذلك من أجل التخفيف من أعراضها الجانبية. هذه الظاهرة سببت تأجيل الحصول على تطعيمات مهمة، والتي من الضروري أن يتم الحصول عليها في السنوات الاولى من العمر. من المستحسن ان تعطى التطعيمات في الوقت الصحيح وألا يتم تأجيل الحصول عليها إلا في حال المرض المصحوب بالحمى. الاعراض الخفيفة مثل الرشح، السعال او الم الحلق لا تعتبر سبباً كافياً لتأجيل الحصول على التطعيم الروتيني.



عودة الاطفال إلى مؤسسات التعليم: يجب الامتناع عن ارسال الصغار المرضى إلى المؤسسات التعليمية. من المهم تذكر أن طفلا مريضا واحدا يمكنه أن ينقل العدوى للكثير من الأطفال والآخرين وبذلك يخلق سلسة من نقل العدوى يصعب ايقافها. أما اذا التزم جميع الاهل بعدم ارسال طفلهم المريض إلى مؤسسات التعليم المختلفة فسنضمن بذلك ان يصاب عدد أقل من الاطفال بالعدوى وأن يمرض الأطفال بنسبة أقل. من المهم اعلام المعلمة في الروضة او المدرسة بوجود مشكلة صحية لدى الطفل في حال وجدت. وكذلك حول الادوية التي يتناولها بشكل منتظم.



الفحص في عيادات الأطفال: غرف الانتظار لدى الأطباء بشكل عام ولدى أطباء الأطفال خصوصاً مزدحمة في فترة الشتاء بالأطفال المرضى الذين ينقلون العدوى. من المهم معرفة أن جزءاً من الفيروسات التنفسية تنتقل عبر الهواء فيما ينتقل جزء آخر منها عن طريق اللمس، بما في ذلك  لمس المسطحات التي يمكن أن تعيش عليها الفيروسات وتنقل العدوى حتى بعد ساعات طويلة. لذلك ينصح بالامتناع ،قدر الامكان، عن الوصول إلى العيادة دون حاجة. وتشمل الاعراض التي تستوجب الحضور للفحص لدى طبيب الاطفال دون تأخير ما يلي : الحمى، الشحوب، التقيؤ، الاسهال الحاد وظهور طفح دون سبب واضح.



تجنب العدوى: يجب المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون بعد تبديل الحفاظات، او استعمال المرحاض وطبعاً قبل لمس الطعام. على العائلات التي لديها اطفال صغار في المنزل الالتزام بغسل اليدين قبل لمس الطفل وكذلك تعليم الاخوة الكبار القيام بذلك. يجب الامتناع عن لمس الاطفال بشكل مباشر في حال كان أحد أفراد العائلة مريضاً، كما يجب تهوية المنزل جيداً.



الاستعمال الصحيح للمضادات الحيوية: يجب تذكر أن معظم الأمراض في فترة الشتاء هي أمراض فيروسية والمضادات الحيوية لن تساعد في عملية الشفاء منها. زد على ذلك فقد تبين أن اعطاء المضادات الحيوية في السنة الاولى من عمر الطفل  يزيد من خطر اصابته بالأمراض في سن البلوغ (منها امراض التهاب الأمعاء، والربو وغيرها). مع ذلك، وفي حال أوصى طبيب الأطفال ووصف له العلاج بالمضادات الحيوية، فيجدر الالتزام بتقديم العلاج كاملاً.



تطعيم النساء الحوامل: تنصح وزراة الصحة بتطعيم جميع النساء الحوامل بتطعيم الانفلونزا، ومن الثلث الثالث من الحمل بالتطعيم ضد السعال الديكي أيضاً. الهدف هو حماية الأم الحامل من المرض، وحماية الجنين الذي سيحصل على اجسام مضادة من امه بشكل غير مباشر (عن طريق المشيمة خلال الحمل، وعبر الرضاعة بعد الولادة).



الإرضاع: فوائد الارضاع في منع اصابة الاطفال بالعدوى في السنة الاولى من حياتهم هي امر مثبت. اذ تنقل المرضعة لطفلها بشكل غير مباشر اجساماً مضادة للعديد من الامراض. من المهم معرفة ان الرضاعة غير الكاملة تساعد أيضاً في منع العدوى خلال أشهر الشتاء. لذلك، ينصح بتأجيل الفطام قدر الامكان حتى بداية الربيع.



دخول الروضة في السنة الأولى من العمر: ينصح قدر الامكان، بتأجيل دخول الطفل للروضة حتى بداية الربيع. من المهم أن نعرف ونفهم ان دخول الطفل في الشتاء في السنة الاولى من عمره إلى الروضة، يؤدي بشكل شبه مؤكد الى إصابته بالعدوى وبأمراض فيروسية وبكتيرية عديدة. بينما الدخول الى الروضة في وقت لاحق، وخلال جو اكثر دفئاً، يؤجل مرض الطفل لفترة يكون فيها أكبر سناً ويملك القدرة على التعامل مع هذه الامراض بطريقة أفضل.





>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة