اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

جليلة دحلان: لا أهداف سياسية من وراء "فتا"

قالت د. جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، إن السلطة الفلسطينية اوعزت لإسرائيل بعدم منحها تصريح دخول إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز" الواقع شمال القطاع، للإشراف على مشاريع أنهاها المركز، مؤكدة أن عملها في الأراضي الفلسطينية إنساني بعيد عن القضايا السياسية التي "لا تتدخل فيها"، حد قولها.



وقالت دحلان في تصريحات صحفية، إن السلطة الفلسطينية رفضت إصدار تصريح خاص لها لدخول قطاع غزة عبر "إيرز"، مضيفة "وعليه انتظرت طويلاً حتى فتح معبر رفح البري للقدوم إلى غزة".




وأوضحت أن قدومها إلى قطاع غزة للإشراف على انهاء المراحل الاخيرية لمجموعة من المشاريع التي كان يفترض اتمامها منذ نحو شهرين، من بينها حفل الزواج الجماعي لجرحى الحرب، وتوقيع عقد تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع العقم، والاحتفال بولادة 131 طفلاً من مشروع العقم السابق.




وأوضحت أن المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، هو مؤسسة دولية خيرة غير حكومية، تأسس عام 1999، وعمله إنساني، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والشتات.





ولفتت إلى أنه في العامين الماضيين أثير العديد من المعلومات المغلوطة حول عمل المركز وطبيعية الأنشطة التي يقدمها، كون الذي يُديرُه جليلة دحلان عقيلة القيادي محمد دحلان، على حد قولها.




وتوقف عمل المركز في منتصف عام 2007 عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، ثم عاد للعمل من جديد قبل عامين بعد تسوية أوضاعها القانونية مع الحكومة الفلسطينية بغزة.




وعلقت دحلان على المخاوف من عمل المركز، قائلة: "هذا التخوف ناتج عن عدم تقدير للعمل الإنساني والاشاعات والدعايات، وعدم الإيمان بالعمل الانساني والمأساة الكامنة"، نافية بشدة أن يكون للمركز أي عمل سياسي بعيداً عن أهدافه الإنسانية في التخفيف من المعاناة الموجودة في الأراضي الفلسطينية.




وحول إن كان هناك مضايقات تتعرض لها المؤسسة، اوضحت أنه كان في السابق بعض المضايقات، نتيجة الاعتقاد والتفكير ان خلف عملها الإنساني "شيء آخر سياسي"، مضيفة "عندما اتضح ان عملنا يشمل الجانب الانساني وغير الجانب السياسي، نعمل الان بأريحية دون أي مشاكل".






وأكدت أن المركز الذي تديره لا يمارس عمله في الضفة الغربية حتى الآن لأسباب (رفضت الخوض فيها)، وأن عملهم يقتصر على القدس المحتلة وقطاع غزة والشتات، مشيرة إلى أن المركز يقوم بتقديم مساعدات بشكل فردي لعدد من العائلات الفقيرة والمهمشة في الضفة الغربية.






وشدّدت دخلان على أنه لا يوجد أي تدخل في عمل المؤسسة من قبل المانحين والممولين للمشاريع التي تنفذ في الأراضي الفلسطينية وتحديداً قطاع غزة، وقالت: "إن المشاريع التي ننفذها نختارها وحدنا دون أي تدخل من أي طرف من المانحين أو الدول".
وأشارت إلى أن الإمارات الممول الوحيد لمؤسسة "فتا"، وأنها تعمل في أماكن العالم ومن ضمنها فلسطين، وقالت: "الامارات تعتبر الداعم الاساسي للشعب الفلسطيني، وهذا كان واضحاً في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة حيث تصدرت الدول في دعم الفلسطينيين".

>>> للمزيد من مرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة