اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

العرض الاحتفالي لمسرحية أتسمع صوتي بالجماهيري الرملة


قدم مسرح الحياة التابع للمركز الجماهيري العربي الرملة عرضة الأول للمسرحية المدهشة اتسمع صوتي للكاتب والمخرج القدير جادي صداقا 
ليس سرا أن هذه المسرحية لاقت تجاوبا كبيرا من المعلمات والضيوف  وبعض بعضها تجلت في ردود الفعل الأكثر من رائعة المسرحية مدهشة عميقة إنسانية مؤثرة للغاية ودموعي سالت بشدة لم استطيع أن أتوقف عن البكاء وبعضهم أكد أن هذه المسرحية من أقوى المسرحيات التي شاهدوها ولا سيما أن المسرحية تطرح موضوع الصم والبكم بالمجتمع العربي من خلال فتاة تعاني من هذا الأمر والتي تحاول أن تنضم لمدرسة الفنون رغم معارضة والدها ومديرة المدرسة الذين يطلبون منها أن تسجل في مدرسة خاصة إلا أن إصرارها وإيمانها بحقها في أن تتعلم في مدرسة الفنون تجعلها تتخطى العثرة لتنجح في خلق فضاء جديد لتقبل الأخر والمختلف وتحقيق الذات ولا بد من التنويه أن جاء إنتاج هذه المسرحية كمساهمة لزيادة الوعي في المجتمع العربي لتقبل الصم والبكم ودمجهم مع الأصحاء



 هذا وقد  قالت المربية  هبة صوالحي حرب من مدرسة العمرية:  ما يلي اشكر كل من ساهم في إحضار هذه المسرحية الرائعة على أداء ممثلوها المميزون وعلى مستوى التمثيل الراقي المعبر  وعلى العبرة والمغزى من وراء هذه المسرحية المتقنة  صحيح بأنني معلمة تربية خاصة وأعمل في هذا المجال منذ سنوات عديدة  في المجال النفسي إلا أن المسرحية أثرت بنفسي كثيرا وهزت مشاعري فيعطيكم ألف عافية 



أما المربية  سعاد جاروشي من مدرسة الجواريش فقالت ما يلي: يعطيكم ألف عافية  المسرحية رائعة متقنة ومؤثرة جدا  إنه يعالج موضوع في غاية الأهمية ويجب طرحه لطلاب المدارس  وجميع  الطواقم  وأضافت أتمنى أن  تكون هذه المسرحية ضمن السلة الثقافية. فخورة بوجود مسرح في بلدنا بالرملة ينتج مسرحيات بمستوى عالي قدما والى  الأمام  



بقي أن نذكر أن المسرحية مناسبة لأجيال 10 وما فوق ترجمتها للعربية تغريد جهشان تمثيل: منى حوا, غسان أشقر, محمد قندس,ميساء ضو, خولة دبسي.


>>> للمزيد من اجتماعيات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة