اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

ما بين 274 و 433

', '
', ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
المواطن اعطى والتجمع أخذ.. فبأيّ منطق وبأيّ جرأة يعلو صوتكم الآن؟!



حين تشتعل قضية تتعلق بوجهة سياسية فإنها اولاً تحرق المواطنين.. 



قضية اعتقال عدد من قادة التجمع- "بلد", وفي مقدمتهم رئيس الحزب عوض عبد الفتاح, على خلفية شبهات عمليات نصب واحتيال وتبييض اموال التي تم ادخالها لحساب صندوق الحزب بملايين الشواقل, هو فساد سياسي وأخلاقي لا مبرر له.



قضية التجمع- "بلد", ورقمها 274, و"لاهڤ" 433 وحدة التحقيقات الجنائية القطرية, هي قضية كل من آمن وأعطى ثقته بالتجمع وعاش أيامه العادية جاهلاً بما يدور في عقول وأفئدة وأحلام الطرف الآخر.. اذ قد يتضح أن ما يقوم به عكس ما يَعد..



 وهذه قمة الأنانية وخيانة السياسي للعهد بحيث يعد بشيء ويمارس عكسه, ويتجاهل مَن وقف الى جانبه.. فأيّ عذاب اكبر من عذاب المواطن الذي شرب من كأس الكذب؟! ولأكثر من مرة للأسف.



يبدو ان المثل القائل "حاميها حراميها" هو أقل ما يقال في بعض هذه الحالات.. لم يعد للمواطن بصيص من الأمل أو التفاؤل رغم اننا شعب يتمتع بطاقة ويخلق الأمل والتفاؤل.
يبدو أن من يَخدع مواطنين انتخبوه لسنوات لا يستطيع أن يستمر في خداعهم الى الأبد.



وغداً سيكون أسوأ ولا مجال للأمل, حيث أصبح الناخب مثل فراشات الليل تحوم حول ضوء المصابيح حتى تحترق دون أن تعلم إنها بذلك تنتحر... 



والآن دقت ساعة الصحو.



هل, لا سمح الله, هناك من يأخذ على المواطن مأخذه بما قرر؟



"الصنارة" ناضلت وبصدق وبصبر وبإخلاص في سبيل قضايا وسطنا.. وحددت طريقها بشجاعة رغم ما تعرضت له من زعرنات وتهديدات.. وان كانت لا تنفع معنا, بل تنفع مع هؤلاء القلائل من قليلي الشأن  والقيمة.



وسنبقى نتصرف حسب أخلاقنا في صحيفتنا.. لا نهاب تهديدات نذلة أو جبانة.. فهم لا يستحقون. 



وتبقى "الصنارة" وسيلة الحق وتنادي بالحق ورسالتها رسالة حق ولا يصح إلا الصحيح.



خاطرة:


* في شوارعنا هناك دائماً من  يسير بقربك حاملاً السلاح.



ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة