اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

محمد بركة : مبادرتنا لإنهاء الإنقسام لاقت تجاوباً من الرئيس عباس وهناك ضوء أخضر وإشارات واضحة من الأطراف الأخرى


"هذه المبادرة خرجت من  "المتابعة"  قبل نحو ثلاثة أشهر وقلت حينها وأكرر اليوم إننا لن نكون متفرجين إزاء ما يحصل وآن الأوان أن ينتهي هذا الفصل المخزي في حياة ومسيرة شعبنا. وبعثنا الى الأطراف المعنية ، مَن نستطيع الحديث معه مباشرة قمنا بذلك ومَن لا نستطيع أوصلنا الرسالة وسألناهم هل أنتم مستعدون لقبول أمر كهذا فرحبوا بذلك بما في ذلك الرئيس محمود عباس شخصياً. " هذا ما قاله ل"الصنارة " محمد بركة رئيس لجنة المتابعة حول المبادرة التي تقوم بها من اجل رأب الصدع الفلسطيني والتوصل الى انهاء حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية .



وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استقبل مساء السبت، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا واسعا من لجنة المتابعة للجماهير العربية يتقدمه رئيس المتابعة محمد بركة، وأعضاء كنيست من القائمة المشتركة وقيادات سياسية وشخصيات اكاديمية واقتصادية ونقابية.وتطرق الرئيس عباس اثناء اللقاء الى قضية الإنقسام منوهاً ومثمنًا الدور الذي تقوم به المتابعة ورئيسها في هذا الصدد .



وأشار بركة في حديثه ل"الصنارة" الى أنه كان اشترط " أننا لا ندخل لفتح كشك جديد لإنهاء الإنقسام ..فمثلما حصلت مأسسة للإنقسام ان تصبح هناك مأسسة لأطر إنهاء الانقسام، لذلك كان شرطنا ان كل مَن يعمل في هذا الموضوع يجب ان يكون تحت سقف واحد، أي أن تعمل كل الأطر الداعية والفاعلة لإنهاء الإنقسام بتناغم" .واشار بركة الى انه "تم التحدث مع هذه الأطر (وطنيون لأنهاء الإنقسام ومسارات- هاني المصري ومجموعة منيب المصري، وجميل مجدلاوي في غزة، والشخصيات الأكاديمية البارزة في الشتات (  ويوم الأحد عقد إجتماع أولي في رام الله شارك فيه غالبية الأطر التي تعمل في هذا المجال واتفق الجميع على وسيلة وآلية العمل المشترك."



وردًا على سؤال قال بركة :" ان المنصة الأولى للتقدم نحو انهاء الإنقسام تتمثل  في الانتخابات البلدية القادمة ، وذلك بأن يكون هناك تعهد وتوقيع على ميثاق إلتزام وطني من كل مرشح بالعمل على إنهاء الإنقسام قبل وبعد الانتخابات ، سواء نجح أو لم ينجح. وهناك حملة شعبية تهدف ليس الى عقد مفاضات مع هذه الجهة أو تلك لأن الاتفاقات لإنهاء الإنقسام موجودة وموقعة والمطلوب هو تطبيقها.الحديث هو عن خلق وضع لدى الأطراف المعنية بان تنفذ هذا الأمر وخلق حالة شعبية في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني وإذا اقتضى الأمر أن نقوم بنشاط واحد موحد وبنفس الوقت يشمل كل ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس والداخل والشتات. وممكن ان نعلن عن يوم واحد أو أكثر لمحاصرة خطاب الإنقسام."



وعن آليات او اسس الحل المطروح للتوصل الى انهاء حالة الإنقسام قال يركة:" الحل يستند الى ما يلي - أولاً : إقامة حكومة وحدة وطنية ليس كالحكومة الحالية تكنوقراط إنما حكومة وحدة وطنية بكل ما تعنيه الكلمة تتمثل فيها كل الأطياف وتفرض سلطتها على كل المناطق المحتلة عام 67 .ثانياً: الإتفاق على موعد للإنتخابات في غضون ستة أشهر الى سنة انتخابات رئاسية وتشريعية ولمجلس وطني إذا أمكن ذلك. ثالثاً: بعد الإنتخابات، يجري احترام نتائج الإنتخابات بمفهوم أن مَن يحصل على الأغلبية يلتزم بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع الأقلية . بمعنى قبل الإنتخابات وبعدها تكون هناك حكومة وحدة وطنية.



هذه المبادئ الأساسية وهناك قضايا يجري الحديث كثيراً فيها. معاشات وما غير ذلك، هذه الأمور إذا ما توفرت الإرادة فإن الطريق الى كلها سالكة."



وردًا على سؤال عن مدى التجاوب من قبل فتح وحماس مع هذه المبادرة قال بركة :" هناك ضوء أخضر من الجميع والموضوع من ثلاثة أشهر . والرئيس عباس ذهب خطوة أبعد مما كنا عليه عندما قال امام وفدنا خلال اللقاء معه يوم السبت في المقاطعة : إننا نرحب بتدخلكم وبدوركم وأكثر من ذلك إذهبوا واسألوا وافحصوا الأمور وعندما تصلون الى حل نحن موافقون عليه سلفاً بدون أن تسألونا مرة أخرى. "وهذا كلام كبير.ومن الأطراف الأخرى هناك أشارات واضحة تماماً ولكن لا نستطيع أن نفصح عن كل ذلك في المرحلة الحالية ."

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة