اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

الدكتور أحمد مجدلاني : لم يكن نتنياهو قبل انضمام ليبرمان معتدلاً, حتى نقول ان تغييراً حدث نحو اليمين



فور التوقيع على توسعة الائتلاف وانضمام حزب "يسرائيل بيتينو" للحكومة وتعيين افيغدور ليبرمان وزيراً للأمن اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو انه ملتزم بمواصلة المسيرة السلمية مع الفلسطينيين وانه مستعد ويتطلع لتوسيع علاقات حكومته مع دول الجوار العربية ..فما هي الإشارات التي التقطتها القيادة الفلسطينية من توسعة الحكومة الاسرائيلية, وهل ما يطلقه نتنياهو بأنه مستعد للذهاب الى باريس والإليزيه للقاء الرئيس عباس, يتطابق مع وجود ليبرمان في الحكومة.




هذا كان مدخل حديث "الصنارة" مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور احمد مجدلاني ..فقال :" لم يكن نتنياهو قبل انضمام ليبرمان الى الحكومة معتدلاً ومستعداً للمضي في طريق السلام وحل الدولتين, حتى نقول ان تغييراً حدث نحو اليمين بدخول ليبرمان, فالحكومة الاسرائيلية بقيادة نتنياهو كانت تفتقد لبرنامج سلام وكان ما لديها ولا يزال هو برنامج استيطان وبرنامج توسع وتهويد للقدس. وعملت هذه الحكومة كل ما من شأنه  تقويض العملية السياسية وانهاء حل الدولتين وهذه الحكومة اليمينية العنصرية المتطرفة انتقلت من هذا المربع, مربع اليمين الى مربع الفاشية الجديدة بدخول ليبرمان اليهما ..وبالتالي كل التطمينات التي يطلقها نتنياهو الآن سواء الموجهة للمجتمع الاسرائيلي او للمحافل الدولية لا تقنع احداً على الاطلاق. والناطق باسم الخارجية الامريكية السيد برنار كان واضحاً ليس فقط في قلقله وخشيته من انضمام ليبرمان او من وجود وزراء في الحكومة الحالية لديهم موقف معاد, للعملية السياسية وحل الدولتين, واضح تماماً ان هذه الحكومة ماضية باتجاه التصعيد واتجاه ضرب معايير وأسس الدمقراطية في المجتمع الاسرائيلي. واول مَن سيتواجه مع هذه الحكومة هم الفلسطينيون في المناطق المحتلة لأن وزير الأمن في اسرائيل هو وزير الحرب وليس وزير الدفاع ويمتلك صلاحيات واسعة في المناطق المحتلة بحكم اشرافه المباشر على الادارة العسكرية وليس الادارة المدنية. وبالتالي هو يتحكم بالأمن ومناحي الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين سواء في الضفة أم في غزة. وهذه الصلاحيات الواسعة ليست جديدة وتصريحات ليبرمان السابقة انه يريد ضرب سد اسوان وشن حروب علاوة على سياسة الترانسفير والترحيل للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل, هذه كلها مؤشرات تشير ان هذه الحكومة وهذا الشخص الذي تسلم هذا المنصب والموقع ليس فقط بطبعه وسلوكه وبرنامج حزبه انما ايضاً بما اتفق عليه مع نتنياهو من برنامج انضمامه للحكومة واضح تماماً ذات السياسات العنصرية والمتطرفة اضيفت اليها بعض التوجهات الفاشية التي ستصبغ طابعها السياسي.




الصنارة: في الوقت الذي اعلن فيه الرئيس السيسي دعوته للقاءات في القاهرة ومبادرته جاء رد نتيناهو مباشراً بأن اوقف المفاوضات مع حزب العمل وهرتسوڠ وانتقل مباشرة الى ليبرمان وكأن هذه الخطوة هي الرد على مبادرة الرئيس المصري السيسي.



د. مجدلاني: اعتقد ان نتنياهو كان يدير مفاوضات تكتيكية مع هرتسوڠ وليس مفاوضات جدية. والهدف منها كان استدراج ليبرمان بسعر اقل للدخول الى الحكومة. ولم يكن جاداً في الحوار مع هرتسوڠ على الاطلاق. وهو أي نتنياهو بحكم طبيعته وتركيبته ورؤيته يريد شخصاً مثل ليبرمان ليكون شريكاً له في الحكم ولا يريد قوى مثل حزب العمل او المركز لأن هذا الأمر



ممكن ان يؤثر على برنامجه وعلى حزبه..كذلك هو لم يكن بحاجة لضم ليبرمان للرد على الافكار التي طرحها الرئيس السيسي بضرورة استئناف المفاوضات ووقف الاستيطان و العودة الى اسس عملية السلام. هو يتحدى ارادة المجتمع الدولي كله بدون ليبرمان وهو تحدى المبادرة الفرنسية المدعومة من معظم الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية. وبالتالي نتنياهو في رفضه للمبادرة الفرنسية ومبادرة الرئيس السيسي هو يعبر عن حقيقة موفقة السياسي والأيديولوجي من حل القضية الفلسطينية.




الصنارة: يتوجه الرئيس ابو مازن الى القاهرة للقاء وزراء الخارجية العلرب وسط انباء عن الغاء او نفي امكانية لقاء ثلاثي في مصر يجمع الرئيس عباس بارئيس السيس نتنياهو..فهل كان  هناك احتمال فعلي للقاء كهذا؟ 



د. مجدلاني: من حيث المبدأ لم يكن حديث عن لقاء ثلاثي والتسريب تم من جانب اسرائيل, الموضوع ليس ان يلتقوا بل ما هو مضمون اللقاء. ثم ان اللقاء القادم يوم غد السبت هو لقاء لمجلس الجامعة ووزراء الخارجية وهذا لقاء دوري وربما هذا الأجتماع مخصص للتوجه الى مجلس الأمن وتقديم مشروع القرار الفلسطيني العربي بشأن الاستيطان.لذلك حتى لو قال نتنياهو انه يريد او انه مستعد للذهاب الى باريس او غيرها فان ذلك مجرد كلام ربما ينفعه للإستهلاك المحلي وللإعلام المحلي ليس اكثر ..



الصنارة: كيف ستواجه فلسطين هذا الوضع الجديد؟



د. مجدلاني: الخيار الأول والأخير هو إنهاء الانقسام فكلما تعززت الجبهة الداخلية كانت قدرتنا على المواجهة اقوى وتعزيز مؤسساتنا الوطنية وهذا مرتبط بالأمر الأول. ويجب تسريع تحركنا    



السياسي والدبلوماسي على كل المستويات والعمل مع قوى السلام الاسرائيلية الحقيقية المستهدفة هي  ايضاً من الفشستة في اسرائيل وسوف تطالها نتائج هذا التغيير الذي يشكل انزياحًا   كبيراً في موقف الحكومة الاسرائيلية ليس فقط نحو اليمين وانما نحو الفاشية. وهذا التحذير ليس قلقاً فلسطينياً وتحذيرًا فلسطينياً بل عبر عنه نائب رئيس الاركان غولان وعبر عنه حتى رئيس الحكومة الاسبق ايهود باراك وحتى يعلون وزير الأمن المستقيل الذي سرعان ما اصبح حمامة سلام بعد مغادرته منصبه.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة