اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

د. نمر سمنية : المڠنيزيوم من أهم المعادن الضرورية لعمل القلب والعضلات


يتركب جسم الانسان من عناصر ومركبات كيماوية مختلفة ومن هذه العناصر هناك عدد من المعادن التي لها فائدة كبيرة وحيوية جداً في ديمومة الحياة وفي مساعدة أجهزة وخلايا الجسم على تأدية الوظائف المختلفة.



أهم هذه المعادن: الصوديوم, الپوتاسيوم, الحديد, الكالسيوم, الفوسفور, المڠنيزيوم والخارصين. هذه المعادن لها خصائص لا يمكن حصرها وهي مهمة جداً من أجل المحافظة على سلامة الجسم. فالكالسيوم والفوسفور والمڠنيزيوم, على سبيل المثال, عناصر ضرورية لتكوين العظام والأسنان. والحديد والكبريت والفوسفور, معادن ضرورية لتركيب الخلايا الحية للعضلات والأنسجة المختلفة وكريات الدم الحمراء. ومن أجل تكوين سوائل الجسم الداخلية لا بد من وجود الأملاح المعدنية القابلة للذوبان كأملاح الصوديوم والپوتاسيوم. كما أن العضلات, وبضمنها عضلة القلب, والأعضاء المختلفة, لا تؤدي وظائفها على الوجه الأكمل الا في حال وجود مقادير معينة من هذه العناصر. وقد أثبتت البحوث الفزيولوجية التي أجريت على هذا الموضوع أنّ حرمان الجسم منها حرماناً تامّاً لمدة شهر كامل يجعل الوفاة حتمية حتى لو حصل الجسم على جميع العناصر الأخرى من الغذاء.



مؤخراً, أثار تقرير أصدرته وزارة الصحة جدلاً كبيراً على مستوى الحكومة والوزارات المختلفة, بخصوص ضرورة إضافة عنصر المڠنيزيوم الى مياه البحر المحلاة المستخدمة للشرب, وذلك لأنّ عملية تحلية مياه البحر تفقدها عنصر المڠنيزيوم. علماً أنّ هذا العنصر متوفّر في مياه النبع والمياه المعدنية بشكل طبيعي, وفي تسويغ وزارة الصحة لضرورة اضافة المڠنيزيوم جاء أنّ نقصه يعجل في وفاة مرضى القلب والاوعية الدموية.




حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور نمر سمنية, أخصائي أمراض القلب واضطرابات النبض - التكروفيزيولوجيا القلب, في مستشفى روتشيلد في حيفا, الذي قال: "تكاد لا تخلو أي خلية من عنصر المڠنيزيوم ويرتبط نشاطه الى حدّ كبير بتركيز الكالسيوم والپوتاسيوم في الخلايا. وهو ضروري جداً للتفاعلات التي تحصل داخل الخلايا ولوظائف العضلات".



"الصنارة": ما هي أهمية المعادن لسلامة القلب, وبشكل خاص معدن المڠنيزيوم الذي تنوي وزارة الصحة اضافته الى مياه البحر المحلاة؟



د. سمنية: بشكل أساسي, القلب هو عضلة تتحرك بعد أن تمر بنوع من الإثارة بواسطة تيار كهربائي. وهذا التيار الكهربائي يكونه القلب نفسه وعندما يصل الخلايا يعمل عمل المكثّف. أحياناً يقوم بالتعبئة وأحياناً أخرى بالتفريغ. وعملية التعبئة والتفريغ تعتمد بالاساس على حركة أيونات (الأيون هو ذرّة أو مجموعة ذرات تحمل شحنة كهربائية). فإذا تخيلنا الخلايا على شكل كرة يكون تركيز الأملاح بداخلها مختلفاً عن تركيزها خارج الكرة. وهذه الأملاح الذائبة والموجودة على شكل أيونات لا يمكنها الدخول الى الخلية أو الخروج منها بشكل حرّ, بل هناك قنوات خاصة تنفتح وتغلق بتأثير التيار الكهربائي. وعندما تنفتح تدخل الى الخلية أيونات معينة وتخرج منها أيونات أخرى. وحركة هذه الأيونات تكوّن تياراً كهربائياً يؤدي في النهاية الى حركة العضلة ميكانيكياً. أحد العناصر الرئيسية المسؤول عن حركة هذه الأيونات هو معدن المڠنيزيوم. وعمله مرتبط بالكالسيوم وبالپوتاسيوم. والحركة بين داخل وخارج الخلايا تتعلق بتركيز الأملاح في الداخل والخارج.



"الصنارة": ما الذي يقرر تركيز الأملاح هذا؟


د. سمنية: تركيز الأملاح يعتمد على نوعية الطعام الذي نتناوله وعلى وظائف الكلى. فإحدى وظائف الكلى هي المحافظة على تركيز أيونات معينة ومسؤولة عن توازنها الطبيعي. ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن هناك أشخاصاً يولدون مع عاهات في مبنى القنوات التي تحدثنا عنها, المسؤولة عن تمرير الأيونات من والى الخلية, بشكل انتقائي. فكل أيون له قناته الخاصة, فهذه القنوات تفتح لبرهة زمنية محددة وتسمح لدخول أو خروج الأيونات.



"الصنارة": ما الذي يحكم حركة هذه الأيونات؟


د. سمنية: حركة الايونات محكومة بالتيار الكهربائي الذي يعمّ الخلايا, وبتركيز الأيونات داخل وخارج الخلايا. كل قناة تفتح بقوة تيار معينة ولفترة تختلف عن قناة أخرى, وكمية الأيونات التي تنتقل من مكان الى آخر مرتبطة بتركيز الأيونات في الداخل والخارج. وبتركيز أيونات أخرى. وهناك الكثير من العوامل الأخرى التي تتحكم بعبور الأيونات.



"الصنارة": الى ماذا تحتاج هذه القنوات كي تؤدي وظائفها بشكل سليم؟



د. سمنية: كي تؤدي هذه القنوات وظائفها بشكل سليم تحتاج الى أيونات المڠنيزيوم وأيونات أخرى تشبه المڠنيزيوم مثل الخارصين وڤينامينات معينة أخرى. المڠنيزيوم هو عنصر أساسي في تركيب أي وسيط للحركة السليمة لهذه القنوات من حيث انفتاحها وإغلاقها.



"الصنارة": إذن, المڠنيزيوم ضروري لعضلة القلب من أجل تأدية وظائفها؟


د. سمنية: هذا صحيح, واكثر من ذلك, هناك معدن تتعلق حياتنا جداً فيه وضروري من أجل القلب والمخ, ولكن أكثر من أجل القلب, هو الپوتاسيوم, ولكنه يكون مرتبطاً بالمڠنيزيوم. فإذا لم يكن عنصر المڠنيزيوم بتركيز كافٍ في الدم فإننا لا نصل أبداً الى التركيز الكافي من الپوتاسيوم في الدم. هناك علاقة وطيدة بين تركيز الپوتاسيوم والكالسيوم والمڠنيزيوم. ووجود هذه المعادن الثلاثة بالتركيز الكافي هو الذي يضمن التفاعلات الصحيحة والذي يضمن التوازن بين تركيز الأيونات داخل وخارج الخلايا ويضمن حركة انفتاح وانغلاق القنوات لعبور الأيونات من والى الخلايا.



"الصنارة": هل وجود أحد هذه المعادن الثلاثة بالتركيز الصحيح يعنى أنّ كلا المعدنين الآخرين أيضاً بالتركيز الصحيح؟


د. سمنية: عموما نعم, وأنا أشدّد على هذه النقطة, لأننا نستقبل, أحياناً كثيرة, مرضى مع تركيز پوتاسيوم منخفض, واذا بدأنا نزودهم بالپوتاسيوم بكثرة فإن نسبته في الدم لا ترتفع وذلك لأنّ هناك حاجة لرفع نسبة المڠنيزيوم ايضاً وبدون ذلك لا يمكن تزويد الخلايا بالكمية الكافية من الپوتاسيوم. لذلك يجب فحص نسبة المڠنيزيوم أيضاً. من جانب آخر, فإن الپوتاسيوم والكالسيوم يعملان في الجسم كضدين, أي إنّه اذا كان مستوى الپوتاسيوم عالياً فإن احد طرق خفضه هو التزويد بالكالسيوم بكثرة. فبين المڠنيزيوم والكالسيوم والپوتاسيوم توجد علاقة متبادلة.



"الصنارة": بالاضافة الى أهمية المڠنيزيوم في المحافظة على تركيز الپوتاسيوم والكالسيوم, هل له أهمية أخرى؟


د. سمنية: المڠنيزيوم مهم جداً لعمل القنوات التي تحدثنا عنها, ولعمل المضخات الموجودة في اجهزة الجسم المختلفة ولعمل المواد الناقلة التي بواسطتها تمر الايونات. المڠنيزيوم مهم جداً لعمل كل جزء من هذه الاجزاء. كذلك فإن المڠنيزيوم تتحكم فيه الكلى, فأي عطل وخلل في وظائف الكلى ينعكس سلباً على تركيز هذه الأيونات. على سبيل المثال, أي تدهور في عمل الكلى يسبب عدم عبور التيار الكهربائي من الأُذيٍْن الى البُطيْن وعندها تحصل مشكلة جدية لعضلة القلب. وازدياد في تركيز الپوتاسيوم يؤدي الى حدوث اضطرابات في نبض القلب من النوع الخطر, النبض السريع الذي مصدره من البُطين وهذا قد يؤدي الى السكتة القلبية, أي الموت.

"الصنارة": ما الذي يتحكم في النسبة الزائدة من الپوتاسيوم أو المڠنيزيوم في الدم؟


د. سمنية: الكلى, فهي الحارس الأمين للحفاظ على أن يكون الوضع لدينا تحت سلطة ومراقبة ممتازة.


"الصنارة": اذن ما هو خطر النقص في المڠنيزيوم؟


د. سمنية: المشكلة هي انّ أكثر الأمراض الشائعة هي أمراض ضغط الدم وأمراض القلب وأمراض السكري, وفي غالبية هذه الأمراض هناك أدوية, وهذه الأدوية, خاصة الأدوية المدرّة للبول, لها تأثير مباشر على الپوتاسيوم وعلى المڠنيزيوم, وغالبية هذه الأمراض تؤدي الى أضرار في الوظائف الكلوية. فحتى عندما نقوم بفحوصات الدم العادية, فإنها لا تكون دقيقة لدرجة انها تعطى مدى قيام الكلى بوظائفها بشكل دقيق. وهؤلاء المرضى, خاصة مرضى السكري, تكون الكلى لديهم حسّاسة لأي تغييرات خارجية. بينما الاشخاص الأصحاء بدون مرض سكري بشكل خاص يكون تأثير الادوية المذكورة هامشياً وغير ملحوظ. وكذلك مرضى السكري عندما يضطرون الى إجراء فحوصات رنتڠن مع مواد مضادة فإنّ تأثير هذه المواد قد يؤدي الى الموت. وكذلك قد تؤدي حالة من الاسهال الى أضرار كبيرة وجارفة وبدون حدود على مرضى السكري لأن الاسهال يحدث خللاً في التوازن بين المعادن الثلاثة المذكورة.



"الصنارة": اليوم هناك حملات تجارية تدعو الى استهلاك الڤيتامينات والمڠنيزيوم والخارصين.. ما رأيك؟


د. سمنية: غالبية الحملات التي تتحدث عنها الهدف منها أولاً وأخيراً هو اقتصادي من أجل الربح, فهناك اكثر من بحث أكد أنّ نتائج استهلاك الڤيتامينات بشكل مكثف كانت أضرارها اكثر من فوائدها. ففي حالة تزويد الجسم بمستوى عالٍ من مجموعة معينة في الڤيتامينات مثل ڤيتامين A أو D أو E فإنّها تؤدي الى الحاق اضرار كبيرة للكبد. ففي حال استهلاك الڤيتامينات أو المعادن بشكل غير مراقب فإنّ تركيزها في الدم قد يكون كارثياً وقاتلاً. وبالنسبة للمڠنيزيوم فإنّ اكثر نوع من المڠنيزيوم الذي نعرفه هو الملح الانچليزي الذي يؤدي الى الإسهال ويدعى سلفات المڠنيزيوم. فهو مادة مسهّلة ولا يمتصها الجسم بسهولة وضرره اكثر من منفعته. واليوم أفضل مڠنيزيوم هو الذي يعطى بعد التأكد من وجود نقص وعلى شكل أقراص وليس أي شكل آخر.



"الصنارة": لماذا هناك حاجة لاضافة المڠنيزيوم لمياه البحر المحلاة؟



د. سمنية: عندما تتم تحلية مياه البحر فإنّها تصبح مياه شبه مقطرة وخالية من المڠنيزيوم, ورغم أنني لست خبيراً بطرق تحلية مياه البحر ولكن عموماً, تقوم وزارة الصحة بفحص أي نوع من الأيونات بقيت في المياه المعدّة للشرب. والمياه التي تصلنا الى البيوت من المياه الجوفية والمياه المعدنية فيها مڠنيزيوم بمقدار كافٍ, على الأقل هناك قانون يلزم بتسجيل مقدار المياه المڠنيزيوم على عبوات المياه المعدنية. ولكن لا أعلم بالضبط ما هي مركبات المياه المحلاة التي مصدرها من البحر.



دعنا نتحدث عن سبب وجود مشكلة في نسبة المڠنيزيوم. أولاً, هناك جزء كبير من السكان يعانون من أمراض مختلفة, وهناك الأدوية التي يتعاطاها الناس, وهناك أشخاص لديهم حساسية في الكلى لتغيّرات معينة. هذه الأمور تتطلب أن ننتبه لأي حالة تلزم أن نُعطى مڠنيزيوم, من الضروري اعطاء المڠنيزيوم ولكن بشكل مدروس وحسب الحاجة وليس بشكل جارف. وثانياً, هناك مجموعات سكانية تولد مع عاهات مولودة مع مشاكل في مبنى ووظائف قنوات الأيونات التي تحدثنا عنها في البداية, في القلب والدماغ, وهذه المشاكل تكون اسبابها الوراثية غير كاسحة لدرجة أنها تظهر بوضوح, ولكنها تنكشف بسبب أمور ثانية, فعندما يصاب أحد بإسهال شديد تهبط نسبة الأيونات ويصاب الشخص بالسكتة القلبية وفقط بعد ذلك نكتشف أنّ لدى هذا الشخص عاهة مولودة. كذلك قد تظهر المشكلة في أعقاب التداوي بنوع من الادوية أو المضادات الحيوية وهذه الأدوية تكشف وجود عاهة تتعلق بنسبة المڠنيزيوم والأيونات.



"الصنارة": ما هي أمراض النقص بالپوتاسيوم والمڠنيزيوم؟



د. سمنية: عندما يكون النقص بالپوتاسيوم كبيراً يسبب ضعفاً في العضلات ويُحدث إثارة زائدة في الأعصاب ويسبب التعب. وهذه الأمور قد نكتشفها بفحص أعصاب بشكل مباشر. وأيضاً من أهم الأعراض حدوث اضطرابات في النبض. وما ينطبق على النقص في الپوتاسيوم ينطبق على النقص في المڠنيزيوم. فهناك مرض معيّن قد يكون مولوداً بشكل وراثي وقد يكون مكتسباً بسبب استخدام الأدوية. هذا المرض الذي يسمّى "متلازمة مقطع كيوتي مطوّل" عندما يظهر على شكل اضطرابات في نبض القلب فإنّ العلاج يكون بواسطة حقن المڠنيزيوم مباشرة الى الدم. ففي حال هبوط المڠنيزيوم لدى هؤلاء الاشخاص ينخفض أيضاً الپوتاسيوم ومباشرة تظهر مشاكل جدية في القلب فحتى لو كان القلب سليماً مئة بالمئة, ولكن, من حيث الناحية الكهربائية الوضع لا يكون سليماً.



"الصنارة": ما تقوله يؤكد ضرورة ما تقوله وزارة الصحة بخصوص أهمية المڠنيزيوم؟


د. سمنية: باعتقادي, الأمر ما زال قيد العلاج وأنا متأكد أنه ستكون هناك نصائح وتوجيهات وضمان لوجود الحد الادنى من المڠنيزيوم في مياه البحر المحلاة لتكون مشابهة للمياه الجوفية على الأقل. وما عدا ذلك ستكون هناك مشاكل صحية جدية.



"الصنارة": ما هي الأغذية الغنية بالمڠنيزيوم؟



د. سمنية: كل الخضراوات تحتوي على مڠنيزيوم وكذلك السمك. وعموماً, هذه المركبات موجودة في الطبيعة ومن المفروض أن تقوم أجسامنا بموازنة العناصر والأيونات المختلفة في الدم. الخبز والقمح والجوز واللوز والتمر غنية بالمڠنيزيوم, بالأساس أكبر مصدر للمڠنيزيوم هو الماء.



"الصنارة": ما هي أعراض النقص بالمڠنيزيوم؟


د. سمنية: تقلصات العضلات ونوبات من التشنج واختلال دقّات القلب.



"الصنارة": هل يؤدي النقص بالمڠنيزيوم الى ارتفاع ضغط الدم؟



د. سمنية: نحن نعرف أن النساء الحوامل اللواتي يصبن بارتفاع ضغط الدم أو من لديهم ضغط دم مرتفع, فإنّ أحد طرق العلاج هي التزويد بالمڠنيزيوم بشكل كبير ومكثف, لخفض ضغط الدم. ولكن هذه الطريقة غير مستخدمة بشكل روتيني لأن هذا العلاج يتم عن طريق الوريد لأنّ فاعليته تكون اكثر نجاعة من الأخذ عن طريق الفم, لأن في الفم هناك عدة عوامل تمنع وتعيق إيصاله وارتفاع تركيزه في الدم لخفض ضغط الدم.



"الصنارة": هل يؤثر نقص المڠنيزيوم على تناسق عمل العضلات؟


د. سمنية: ما يؤثر على تناسق عمل العضلات هو تركيز الپوتاسيوم, واذا لم يكن تركيز المڠنيزيوم كافياً فإن الپوتاسيوم يبقى منخفضاً أيضاً.



"الصنارة": في نهاية المطاف, هل تنصح بأن نتزوّد بالمڠنيزيوم بشكل حرّ؟



د. سمنية: كلا بتاتاً, فلا يمكن معرفة من لديه كلى طبيعية, فالذين يعانون من خلل واضطراب في عمل الكلى قد يتكدّس المڠنيزيوم لديهم في الكلى ليصبح فائضاً جداً وهؤلاء تحصل لديهم حالة تسمّم تُسمّى هيبر مڠنيزيميا. كذلك،فإن الجسم لا يستطيع امتصاص كل جرعة مڠنيزيوم. وما دمنا نتحدث عن حالات التسمم بالمڠنيزيوم فإن افضل مثال عليها هي حالات الغرق في البحر الميت. فتكفي كمية 20 - 30 مليلتراً من المڠنيزيوم لإحداث الشلل التام لدى الانسان. فمياه البحر الميت تحتوي على كميات مسمّمة وقاتلة من الپوتاسيوم والمڠنيزيوم.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة