اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

الشيخ فتحي زيدان عضو لجنة ميثاق الشرف في كفرمندا : جلبنا السبّة والعار لأنفسنا ولقريتنا الوادعة الآمنة

كتب الشيخ فتحي زيدان عضو لجنة ميثاق الشرف في كفرمندا على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي،مستنكراً الأحداث المخجلة التي وقعت في البلدة.وكتب الشيخ تحت عنوان"يخربون بيوتهم بأيديهم" ما يلي:


ماذا حققنا في الطوشة؟ وما الذي تحققه الطوشات؟


ومن المستفيد منها إن كان فيها فائدة واحدة أصلا؟


هل أدّب أحدّ أحدا فيها؟


هل أخاف أحد أحدا؟


هل انتفم أحد من أحد فيها؟


هل ستجلب صوتا أو تأييدا أو دعما لأحد؟ 


هل ستحقّق مكسبا سياسيّا لأحد؟


من كان يظنّ أنّه بهذا التفكير الهمجي البدائي وبهذه الطريقة الغوغائيّة البربريّة سوف يؤّدب غريمه أو يربّيه أو يحقّق لنفسه مكسبا أو دعما وتأييدا فهو واهم، فهو بذلك ما قطع إلاّ كفه وما وتر إلاّ اهله؟ وما أضرّ إلاّ بسمعته وسمعة بلده وجلب العار والسبّة له ولبلده وستصيبه لعنات الأجيال إلى ما شاء الله.


من المتضرّر حقيقة في هذه الطوشات؟


بالرغم من أنّ الطوشة كانت عنيفة واستمرّت لساعتين أو أكثر وأحدثت جلبة وضجبجا عنيفا قويّا واستخدمت فيها أطنان الحجارة وكميّات هائلة من المفرقعات كلّفت آلاف الشواقل وشارك فيها المئات؟ لكنّ لم يتضرّر المتقاتلون سوى بعض الإصابات الطفيفة هنا وهناك ليس لها أثر يذكر؟


أمّا الخسارة فكانت في الممتلكات العامّة التي هي ملك للمواطنين ألأبرياء اللذين أكثرهم لا ذنب لهم في هذا الصراع القذر؟


وكانت الخسارة لأصحاب البيوت والمحلّات التي تعود ملكيتها لأناس لا ناقة لهم ولا بعير في هذا الفتنة النتنة،


يا سادة، لقد أخربنا بيوتنا بأيدينا، جلبنا السبّة والعار لأنفسنا ولقريتنا الوادعة الآمنة الهادئة صاحبة السمعة الطيّبة لعشرات السنين، فانهدم ذلك كلّه بين عشيّة وضحاها، 
من أجل ماذا؟


من أجل نزوة وشهوة خاصّة وضيعة زائلة


.فأصبحنا على كل لسان يهزأ بنا ويشمت ويسب ويلعن.


فتبّا للمناصب وتبّا للمجالس وتبّا للزعامة والمخترة الزائفة، وتبّا لكل من لا يهمّه إلاّ نفسه، ولا يفكّر إلاّ في تحقيق رغباته وشهواته، ولا يعنيه إلاّ مصلحته

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة