اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مارد الكراهية والعنصرية استيقظ في "ستاد الدوحة"

للقدرة الإنسانية حدود لتحمّل الأخبار الموجعة, فما بال المُلابسات وتطورات أحداث العنف! 



سخنين في الأخبار وبالذات "ستاد الدوحة".. بمعنى آخر, كرة القدم في الأخبار. 



لقد ظلموا رياضة "كرة القدم" عندما قالوا إنها منافسة تفعم بالروح الرياضية..



في "الدوحة" جماهير عربية ذاقت طعم العنصرية البغيضة التي ترتدي اشكالاً والواناً مختلفة وملونة, وتنافست بتصرفها مع عنصرية نظام الابارتهايد السابق في جنوب أفريقيا. بحيث تحوّل "ستاد الدوحة" الى أرض معركة تفجرت فيها الكراهية والحقد والبُغض من قبل جمهور "مكابي تل أبيب" حارس المرمى.. وذلك عندما استيقظ هذا المارد وخرج من القمقم في أرض "الدوحة".. فانضم عنف "مكابي تل أبيب" الى عنف "بيتار القدس".. فالقضية جديدة قديمة.



حتى الرياضة دنستموها! ماذا دهاكم..؟ حتى مباراة "كرة القدم" حولتموها الى عنف؟



لقد تابعت ببالغ الاهتمام, مثل الكثيرين, الأحداث وكيف توالت على أرض الملعب بمشاركة 800 شرطي.. في ظل الفصل التام بين مشجعي سخنين وحفنة من مشجعي مكابي تل ابيب.



مقاعد خالية سوى من التحقير.. 1000 مقعد حرم منه المشاهدون يفصل بين مشجعي الطرفين....



في كل لقاء بين فريق "أبناء سخنين" والآخرين يصبح اللاعبون في وطنهم غرباء ومغيبين ولقطاء, وليسوا أبناء شرعيين.. وفي أفضل حالاتهم حاضرين.. غائبين..



ومهما كانوا في لب كل لعبة هم السبّاقين ويحملون على راحاتهم الروح الرياضية, يصبحون متهمين.. ويبحثون في ملاعب الكرة عن مخلوقات ليست من هذه الكرة الأرضية.



ويصبح "ملعب الدوحة" في سخنين هدفاً لعمليات تخريبية من تكسير المقاعد وخلعها وحرقها بالسجائر وهذا الانتقام لا يفهمه أحد ولا يقبل به احد..



لقد تمّ المس بروح ونقاء ومتعة رياضة "كرة القدم", ومحبو هذه الرياضة لا يمكنهم أن يتقبلوا مثل أعمال الشغب هذه.



لا بد وأن تكون خطوط حمراء لا يمكن محوها وشطبها وتجاهلها فيما يتعلق بالتعامل الوحشي تجاه "أبناء سخنين" ومشجعيهم.


كفاكم رفع حواجز عنصرية تفصل بيننا وبينكم! اخرجوا من ساحة العنصرية وكراهية الآخر.. لأنها لا تؤدي في النهاية إلا الى كراهية بعضكم بعضاً.


واستحالة التعايش ستبقى مستمرة بين الخراف والذئب.


تحية يا "أبناء سخنين" اذ رفعتم رؤوسنا بأخلاقكم العالية وأداء مبارياتكم رفيعة المستوى.. الى الأمام.. نحن معكم.


نردد ما رددناه في السابق: 


خطة قدمكم على الأرض هدارة  ...  انتو الأحبة وإلكن الصدارة.



*    *    *


حكمة الأسبوع


لجاهات ورجال الصلح والشرطة امر مشترك: أنهم يتدخلون بعد أن تقع الواقعة.



ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة