اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د.خالد العبود ل"الصنارة" : نتنياهو يريد تسوية وانبطاحاً وزحفاً من القيادة السورية عبر فتح ملف الجولان

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
رأى امين سر وعضو مجلس الشعب السوري الدكتور خالد العبود ان تزامن تصريح نتنياهر حول الجولان وعقد جلسة خاصة لحكومته في الجولان مع احتفال سوريا بذكرى الجلاء، وبنفس الوقت مع بدء الجولة الثالثة للمحادثات في چنيڤ، مؤشر على ان هناك تنسيقاً على مستوى عالٍ بين كل من إسرائيل والسعودية وتركيا في ضبط هذه الإيقاعات واضاف. واضاف العبود المقرب من الرئيس الاسد والقيادة لسورية ان كلام نتنياهو في الحقيقة ليس هاماً فالأهم ان يقول نتنياهو هذا الكلام في ظل تقارب تركي اسرائيلي سعودي وفي ظل تورط حكومة أردوغان في سفك دماء السوريين والهجوم على سوريا، وهذا التقارب التركي السعودي. وما كان لهذا الكلام الإسرائيلي ان يأتي في هذا السياق لولا أن هناك ضوءً أخضر أعطي لنتنياهو وان هناك تنسيقاً نشم رائحته ربما من فوق الطاولة لكنه يجري على وجهه الكامل فوق الطاولة، وفي تقديري أن المنطقة في كليتها مقبلة في إتجاه خرائط حديثة صاعدة. نتنياهو لم يقل هذا الكلام في تقديري بعيداً عن هذه الخرائط الصاعدة وهذه الإتفاقات الجديدة في ظل دور أمريكي جديد وصعود الدور الإيراني على مستوى المنطقة نتيجة تراجع الموقف الأوروبي الأمريكي نتيجة صعود هذا الدور الإيراني، لذلك في تقديري ان كلام نتنياهو ليس عزفاً منفرداً بعيداً عن اوركسترا سلبية تحكم مزاج آل سعود وحكومة أردوغان وبعض مشيخات الخليج العربي.



وفي الموقف الرسمي السوري قال د.العبود :" اعتقد ان لسان حال السوريين منذ اللحظة الأولى لإحتلال أراضيهم فان الشعب السوري متمسك  بكامل أرضه وليس فقط في الجولان ولا نحتاج الى رد واستنهاض مفردات اللغة بمقدار ما هو حكماً موجود كموقف سوري لجهة التمسك بهذه الأراضي السورية، وليس سوريا سايكس بيكو بل سوريا الطبيعية. ونحن معروفون في الدولة السورية والقيادة السورية أننا منحازون كلية لجهة العناوين القومية فكيف بنا بعناوين ضيقة لجهة الجولان.



واكد د. خالد العبود:" أن ما قاله الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري كان واضحاً. وما قدمه السوريون خلال السنوات الخمس الماضية دفاعاً عن وحدة ترابهم وعن وجودهم وحقهم بتقرير مصيرهم بالشكل الذي يرونه مناسباً .واعتقد أنهم قادرون أن يقدموا مئة ضعف مقدار هذه التضحيات مقابل ان يكون الجولان سوري الهوية وجزءاً حقيقياً من حقوق الشعب السوري في الجغرافيا السورية . نحن ذقنا الذي ذقناه وحوصرنا وتم الإعتداء علينا كل ذلك جرى من أجل موقفنا من فلسطين والقضية الفلسطينية وكان ممكنا لا سمح الله ان نسترد الجولان كما استرد البعض من الأقطار العربية أجزاءهم المحتلة واكتفوا بدور بسيط لجهة العتب على كيان الاحتلال من حين الى آخر في حين ان شعب فلسطين يتشرد ان كان داخلياً أو خارجياً . نحن مستعدون ليس فقط للجولان إنما لأراض سورية أخرى وأراض عربية على امتداد الوطن الشاسع.



  وتعقيباً على ما اذيع ان مجلس الجامعة العلابية سيعقد جلسة خاصة للرد على تصريحات نتنياهو بشأن الجولان قال د. خالد العبود :" ان هذه الجامعة بآليتها  وتفاهتها فعلتها في أوقات أخرى وفي وقت يمارس فيه نتنياهو غطرسته وعدوانه على الشعب الفلسطيني لم نسمع هذا الكلام ولم تذهب مملكه آل سعود الى إنجاز التحالفات في وجه كيان الإحتلال. في حين تقيم تحالفاتها ضد ايران التي تدعم القضايا العربية . وعلى العكس فإن أعلام الكيان ترفرف في غير عاصمة عربية . جامعة الدول العربية من زمن بعيد سلمنا عليها وبالتالي لا نعول على كلامها لا من قريب ولا من بعيد .هذه الجامعة سلمت العراق لامريكا وليبيا للناتو .وسلمت سوريا للإرهاب الذي جلبه حكام الخليج من كل العالم وسلمتها لعدوان أمريكي اسرائيلي تركي خليجي.



وفي ما يتعلق بمحاولة نتنياهو استمزاج الموقف الروسي من الجولان خاصة بعدما تلقى صفعة حتى من حلفائه الغربيين والامريكان وما اذا كان يستطيع ان يزحزح روسيا عن موقفها الداعم لسوريا وحقها في الجولان قال د. خالد العبود :"  أعتقد ان ما قام به نتنياهو في التحليل السياسي صحيح في سياق الباطل وليس في سياق الحق. هو ينظر الى سوريا فيراها منهكة بشكل أو بآخر .



يقرأ أن العالم العربي في حلٍّ منها وعنها . لذلك يراها بشكل أو بآخر انه يمكن ان يحمّل على ما يسمى بالحل السياسي قضية الجولان. لذلك في سياق الفعل السياسي يظهر ان ما قام به صحيح. هو في الحقيقة يريد اشياء أخرى. يريد تسوية وانبطاحاً وزحفاً من القيادة السورية باتجاه تسوية مع كيان الإحتلال فهو يرفع السقف ويذهب بإتجاه الجولان من أجل ان يفتح هذا الملف ويحمله على الحل السياسي لذلك هو يلتقي القادة الروس ويتواصل مع قادة آخرين في العالم من أجل الضغط ومن أجل تحميل قضية الجولان على أي حل سياسي قادم. قضية الجولان تعني بالنسبة له تسوية مع الدولة السورية والقيادة السورية تحاكي الى حد بعيد تسوية كامب ديفيد او وادي عربة او أوسلو. والأصدقاء الروس غير قادرين على الضغط على القيادة السورية. ليسوا فقط غير مستعدين وبعيداً عن الإستعداد من عدمه، هم غير قادرين ولا أريد أن أسيئ للأصدقاء الروس لكن مَن يفهم طبيعة المعركة ومستويات المعركة وتفاصيل واسرار المعركة يدرك ان الدولة السورية قادرة أن تفرض في أحيان عديدة ما تريده على مشهد الصراع. لذلك لا يخيفكم شيئ فلن يُملى علينا شيء لا  تنريده ودونه الدماء... وثقوا بذلك".



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة