اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

سعيد قزق مصارع الثيران الفلسطيني الوحيد في تاريخ اسبانيا

 يبلغ الفلسطيني سعيد قزق من العمر 50 عاما اليوم الا انه لا يزال يحتفظ برشاقة العشرين وهو السن الذي بدا به ممارسة هواية مصارعة الثيران بعد وصوله الى العاصمة الاسبانية بنحو عام قادما من سوريا التي كان يقيم فيها آنذاك. 



ويشتهر قزق في حلبات مصارعة الثيران المنتشرة في ارجاء اسبانيا باسم " ايل باليستينو" وتعني باللغة الاسبانية "الفلسطيني" خاصة اذ ان من سمات هذه اللعبة اطلاق لقب على كل مصارع ثيران مثل "ايل كوردوبيس " اي "القرطبي" وهو لقب اشهر مصارع للثيران عرفته اسبانيا مستهل السبعينيات التي بدا قزق ممارسة اللعبة فيها. 



وواجه قزق الذي يعتبر اول مصارع عربي للثيران في اسبانيا في بداية مشواره صعوبات جمة في خوض عالم هذه الرياضة الخطرة الامر الذي ادى الى بقائه بعيدا عن الأضواء والشهرة في اسبانيا طيلة السنوات الثلاثين التي قضاها مصارعا استعراضيا . 



وادت الصعوبات التي كانت تقف حجر عثرة امام الفلسطيني المبتدء الى انتقاله الى المكسيك حيث قضى هناك عدة سنوات متنقلا بين بلدان امريكا اللاتينية التي تجذب رياضة مصارعة الثيران فيها قطاعا واسعا من الهواة.



وفي المكسيك والدول المجاورة لها لاقى قزق نجاحا وشهرة كما تشهد بذلك الصحف والمجلات المكسيكية التي تعود الى تلك الفترة الزمنية والتي اطلعت عليها وكالة الانباء الكويتية وعلى ما ورد فيها من اخبار وصور كثيرة عن هذا المصارع العربي . 



بيد ان ظروفه العائلية ومصالحه المادية في اسبانيا اضطرته الى العودة الى منزله في مدريد. وقال قزق في حديث خاص ادلى به لوكالة الانباء الكويتية "كونا" هنا انه واجه بسبب جنسيته العربية عقبات لا نهاية لها حالت دون تمكنه من شق طريقه في عالم مصارعة الثيران بالشكل الذي يرضيه . واضاف ان عالم مصارعة الثيران في اسبانيا على درجة كبيرة من التعقيد تجعل وصول المصارع الاسباني الى الشهرة أمر غاية في الصعوبة لتأثره بنفوذ عائلات معينة وارتباطه بالمافيا " فما بالك بالمصارع اذا كان عربيا".




ولم ينف قزق انه وجد بعض العون والتشجيع من طرف عدد من مصارعي الثيران الاسبان ومن "العائلات" العاملة في هذا الميدان موضحا ان مصارعة الثيران هواية كانت او مهنة مكلفة جدا وليس بوسع اي مصارع تحمل نفقات الاعداد والتدريب ولا بد من وقوف "عائلة" أو رجل اعمال أو شركة خلفه . 




واشار الى ان هذه الرياضة تدر ارباحا طائلة على اصحاب مزارع انتاج الثيران واصحاب الشركات المنظمة لحفلات المصارعة وعلى المصارع نفسه اضافة الى محطات التلفزيون التي تبث خلال عروض المصارعة العديد من الاعلانات التجارية . 




ويعد قزق الذي اعرب عن اسفه ازاء عدم تلقيه اي دعم ولو معنوي من جهة عربية هنا المصارع الأجنبي الوحيد في اسبانيا واكبرهم سنا من بين المصارعين . 




واعتاد قزق على تفصيل بذات خاصة به لمصارعة الثيران كان يحرص على ان يكتب عليها (بسم الله الرحمن الرحيم) كما اعتاد اذا ما نزل الى الحلبة على الاتشاح بسترة كتبت عليها ايضا البسملة. 




واستعد قزق قبل سنتين لاقامة سلسلة من حفلات مصارعة الثيران في القاهرة اعد لها رجال اعمال مصريين بعناية بعد سماح السلطات المصرية باقامتها شريطة عدم قتل الثيران في الحلبة فتم بناء مدرج خاص مؤقت وحلبة لمصارعة الثيران . 



وانفقت المشرفون على المشروع اموالا طائلة الا ان تدخل جمعيات اسلامية لدى السلطات أدت الى الغاء التصريح والغاء الحفلات وكانت تلك هي المرة الثانية التي يجري فيها الاعدد لاحياء حفلات لمصارعة الثيران في بلد عربي انتهت بالفشل اذ أن الكويت شهدت في منتصف السبعينيات اقامة مدرج وحلبة مؤقتتين لمصارعة الثيران وحضر المصارعون وكا جيء بالثيران من اسبانيا الا ان الامطار الغزيرة التي هطلت في حينه ادت الى الغاء الحفلة. 



واصيب قزق كغيره من مصارعي الثيران عدة مرات وادخل الى المستشفيات المرة تلو المرة وكان بعد شفائه من كل اصابة يعود بعدها الى الحلبة بشوق وتصميم .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة