اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

د. ختام حسين:حمّى ما بعد الولادة تشكل خطراً على المرأة وإنقاذ حياتها يتم بواسطة استئصال الرحم



في أعقاب إصابة ثلاث نساء ولدن في مستشفى "شيبا" في تل هشومير "بالجرثومة المفترسة" واستئصال أرحامهن ، وبعد ان تبيّن أنّ هناك شكوكاً بأن يكون مصدر العدوى هو الطبيب المولّد الذي يحمل الجرثومة، والذي شارك في توليد ومعالجة80 امرأة في الآونة الأخيرة،استدعت إدارة المستشفى جميع النساء اللواتي ولدن في مؤخرا في "شيبا" لإجراء فحوصات خشية أن يكنّ قد أُصبن بالجرثومة ، كما أجرت إتصالاً مع عشرات نساء أخريات محاولة استيضاح فيما إذا ظهرت عليهن أعراض الإصابة بالجرثومة التي تتمثل بإرتفاع في درجة حرارة الجسم وبآلام شديدة في البطن وغيرها. وقد أجرت إدارة المستشفى ، أيضاً فحصاً لجميع أعضاء الطاقم الطبي ، الذين قد يكونوا لامسوا، بشكل آو بآخر ، النساء في قسم الولادة في الفترة الأخيرة واتسعت الدائرة لتمثل أكثر من 70 شخصاً من الطاقم الطبي الذين خضعوا للفحص. وقد تبين أن طبيباً واحداً يحمل الجرثومة الخطيرة وهي من نوع ستريبتوكوكوس A ، يحملها ولكنه ليس مريضاً، وقد تم إخراجه الى إجازة قسرية ريثما تنتهي إدارة المستشفى ووزارة الصحة من فحص الموضوع وتقديم التوصيات، حيث تبيّن أن اثنتين من النساء اللواتي تم استئصال رحميهما أصيبتا بنفس نوع البكتيريا التي يحملها الطبيب . 




حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء الخاص مع الدكتورة ختام حسسين أخصائية الأمراض الباطنية والأمراض التلوثية رئيسة وحدة الوقاية من الأمراض التلوثية في مستشفى "رمبام" في حيفا:




"الصنارة": ما هي هذه الجرثومة التي أصيبت بمثلها ثلاث نساء في مستشفى شيبا مما أدى الى استئصال أرحامهن، ولماذا يسمونها الجوثومة المفترسة؟



د. ختام: هذه الجرثومة موجودة لدى حوالي 15٪ من الناس وتنتشر أكثر لدى الأطفال. تتواجد عادة على الجلد أو في الحلق وفي غالبية الحالات تسبب أمراضاً خفيفة مثل إلتهاب في الحلق أو إلتهاب في الجلد وتكن عادة أمراضاً بسيطة تُعالج بواسطة المضادات الحيوية ، ولكن في بعض الحالات تسبب هذه الجرثومة التهاباً خطيراً بحيث تتدهور حالة المريض بشكل سريع جداً . فقد تسبب التهابات حادة في الجلد وفي العضلات، ولأنها تأكل الجلد أو أنسجة العضلات بشكل سريع سميت بالجرثومة المفترسة، وبذلك تسبب نوعاً من تلف أنسجة الجلد أو العضلا ت) غرغرينا) وتؤدي الى تدهور سريع جدا في حالة المريض. وفي حالات كثيرة ينتهي الأمر بالموت.



"الصنارة": ما هي الأعراض المرضية للحالات الصعبة؟



د. ختام: إرتفاع سريع بدرجة حرارة الجسم وإحمرار في الجلد وإذا كان الإلتهاب في الحلق يحصل شبه انسداد في الحلق واحمرار وتضخم في اللوزتين كما يحدث تقيّح وتنبعث من الفم رائحة كريهة وآلام في الحلق وأوجاع  رأس وصداع شديد.



"الصنارة": هل الخطورة تكمن في عدم تقديم العلاج أم أنّ مثل هذه الحالات لا أمل في علاجها؟



د. ختام: المشكلة تكمن في الوقت الذي يمر قبل أن يصل المريض للعلاج في المستشفى لأن  التدهور يكون سريعاً، وعندها يتواصل التدهور حتى مع إعطاء العلاج، ولكن من الضروري التأكيدعلى أننا نتحدث عن الحالات النادرة التي تسبب التدهور السريع، فالإلتهابات العادية التي تسببها هذه الجرثومة تكون عادة بسيطة ويُشفى المريض منها بالعلاج بالمضادات الحيوية.



"الصنارة": ذكرت أنّ 15٪ من الناس يحملون هذه الجرثومة ، أين تكون مستقرة، هل تكون حيّة ومتى تصحو وتسبب المرض الصعب؟


د. ختام: تكون موجودة إما على الجلد أو في الحلق أو على اللوزتين وتكون حيّة وتتعايش مع جسم الشخص الذي يحملها بدون أن تسبب أعراضاً مرضية وتبقى غير فعّالة الى أن تحلّ ظروف ملائمة مثل حصول ضعف في جهاز المناعة فتظهر على شكل إلتهاب في الحلق أو في الجلد.


الصنارة:"ما هي طرق انتقال العدوى؟


د. ختام: العدوى تنتقل عن طريق اللعاب أو اللمس، عن طريق القبل، استخدام أدوات طعام لشخص مريض مثل ملعقة أو كأس أو صحن.  كذلك هناك إمكانية لأن تسبب هذه الجرثومة التهاباً صعباً لجرح مفتوح إذا وصلت إليه.  وقد تنتقل الى شخص مريض مصاب بجرح من أيدي طبيب أو في المستشفى إذا لم يتم تعقيم اليدين بشكل صحيح . وقد يتم نقل الجرثومة من مريض إلى مريض آخر إذا لم تتم مراعاة وسائل النظافة وتعليمات التعقيم المطلوبة.


"الصنارة": حسب رأيك،كيف انتقلت العدوى الى رحم النساء اللواتي ولدن في مستشفى شيبا، اللواتي تم استئصال أرحامهن؟


د. ختام: ما نعرفه هو ما نشر في وسائل الإعلام، حيث كانت حالتان من الحالات الثلاث لإمرأتين أصيبتا بنفس نوع البكتيريا التي وُجدت عند الطبيب الذي عالجهما أو قام بتوليدهن، فيما كانت الحالة الثالثة لإمرأة مصابة بنوع اخر من البكتيريا. وأصلاً لم يعالجها ولم يفحصها نفس الطبيب المذكر. وليس من المستبعد أن تكون هذه المرأة حاملة للجرثومة بدون علاقة لوجودها في المستشفى أو للطبيب إياه. على كل حال، هذا الموضوع يتم فحصه الآن في وزارة الصحة ومن الصعب الخوض في الموضوع قبل انتهاء الفحص.


"الصنارة": لماذا كانت هناك ضرورة لاستئصال أرحام النساء الثلاث؟


د. ختام: حمّى ما بعد الولادة هي حالة خطيرة، حيث يحصل التهاب شديد في الرحم، وفي مثل هذه الحالات تكون حاجة لإنقاذ المرأة لأن التدهور يكون سريعاً، وإنقاذ المرأة يكون باستئصال الرحم.


"الصنارة": هل كان هناك خطر أن يمتن لو لم يتم استئصال أرحامهن؟


د. خنام: عندها كان التلف المتسبب في الرحم سيتفشى في كل البطن ويشكل خطراً على حياة كل واحدة منهن. ففي حالة الحمى بعد الولادة الناتجة عن التهاب بهذه الجرثومة إنقاذ المرأة يكون باستئصال الرحم وإلاّ فإنها معرضة للموت. ومن الأهمية بمكان التأكيد على أنّه لا يتم استئصال رحم امرأة ما زالت في سن الخصوبة إلا أذا كان الإلتهاب فيه يهدد حياتها تهديداً جدياً، وكلما تأخرت عملية استئصال الرحم فإن العواقب ستكون وخيمة جداًِ.


"الصنارة": أي مجموعات من السكان معرضة أكثر من غيرها للإصابة بالالتهابات الصعبة والخطيرة بهذه الجرثومة؟


د. ختام: الجرثومة التي نسميها الجرثومة المفترسة هي بكتيريا من نوع ستريبتوكوكس من مجموعة A ، والأطفال يصابون أكثر من غيرهم بالإلتهابات العادية التي تحدثت عنها أعلاه والتي تعالج عادة بالمضادات الحيوية. وعملياً كل شخص معرّض للإصابة بالإصابات العادية لهذه الجرثومة مثل التهاب بالحلق في حال عدم المحافظة على النظافة. أما المعرضون للإصابة بالإلتهاب المتسلّل الأختراقي الصعب فهم المرضى المصابون بالأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والرئتين وكل مريض يتلقى أدوية من نوع الستيروثيدات . وكذلك كبار السن الذين لديهم جروح كثيرة وتشققات في الجلد في حال وصول هذه البكتيريا الى هذه الجروح.


"الصنارة": ما هي أفضل وأنجع الطرق للعلاج؟


د. ختام: قبل الحديث عن العلاج من المهم التأكيد على طرق الوقاية وأهم شيء في الوقاية هو النظافة في البيت وفي العمل وفي المدرسة ، يجب الإهتمام بغسل اليدين بشكل متواصل، عدم استخدام أدوات طعام أو شراب لأشخاص آخرين. فالوقاية أفضل من العلاج خاصة في مثل هذه الفترة بالذات حيث تكون النوافذ والأبواب مغلقة في المكاتب وفي البيوت وفي المدارس وكل سعال أو عطس قد ينقل ڤيروسات مسببة للمرض أو بكتيريا من النوع الذي تتحدث عنه. لذلك ينصح  بتهوئة الصفوف والغرف باستمرار لتنقية الأجواء. كلذلك ينصح بعدم إرسال طالب الى المدرسة إذا كان مريضاً لئلا ينقل العدوى الى باقي طلاب الصف. وكذلك الأمر بالنسبة لأي مكان عمل، ينصح بعدم الوصول الى العمل لئلا يعدي زملائه أو طلابه إذا كان معلماً.


"الصنارة": ما رأيك بعادة تقديم القهوة السادة في المناسبات المختلفة بنفس الفنجان لمئات الأشخاص؟


د. ختام: هذه  أسرع طريقة لنقل العدوى وليس بالصدفة يصاب عدد من الأشخاص بعد كل مناسبة بسبب استخدام نفس فنجان القهوة. هذه عادة يجب إلغاؤها وبسرعة.


"الصنارة": وماذا عن الطبيب الذي قد يكون هو الناقل للعدوى؟


د. ختام: الطبيب المريض لا يعالج مرضى، هذه قاعدة يُشدد عليها. كذلك عليه استخدام قفازات ووضع كمامة إذا كان هناك شك بأنه مصاب بمرض ومن الممكن أن ينقل عدوى مرضية.


"الصنارة": ولكن قد لا يكون الطبيب على دراية بأنه مريض أو حامل لعامل المرض. هل يحق للمريض أن يطلب من الطبيب تعقيم يديه أو المعدات التي يستخدمها معه وأن يصر على  أن يرى ذلك بعينه؟


د. ختام: طبعاً، وهذه من الأمور التي نحاول أن نغرسها لدى الجمهور. فالمريض أيضاً تقع عليه مسؤولية معينة لصحته. فحسب توصيات وزارة الصحة، على المريض أن يعطي ملاحظة للطبيب وأن يطلب منه تعقيم يدية ومعداته. فمع أن هذه الأمور من واجب الطبيب وأنها من تعليمات وتوجيهات وزارة الصحة ويتوجب على كل طبيب أن يتقيّد بها إلاّ أن من حق المريض ،حسب القانون ، أن يطلب من الطبيب تعقيم يديه.


"الصنارة": ما هي أنجع الطرق لمعالجة المريض من جرثومة الستريبتوكوكوس A ؟


د. ختام: عندما يتم التأكد من الإصابة بهذه البكتيريا يتم علاجها بالبنسيلين. في الماضي كانوا يستخدمون الحقن يومياً لمدة عشرة أيام واليوم يمكن العلاج إما عن طريق الأقراص أو عن طريق الوريد. ولكن يجب التأكيد والتحذير أن العلاج بالبنسيلين فقط عن طريق الطبيب ولا يجب أن يقرر أحد معالجة نفسه على عاتقه بدون توجيهات وإرشادات طبيب، خاصة أنّ معظم التهابات الحلق بنسبة 90٪ هي أمراض ڤيروسية وليس بكتيرية أي أنّ المضادات الحيوية - الانتيبيوتيكا - لا تفيد في علاجها . واليوم أصبح بالإمكان إجراء فحص سريع يعطي نتيجة فورية بدقة تعادل حوالي 80 - 90 ٪ فيما إذا كان مسبب المرض ڤيروس أم بكتيريا  وحسب النتيجة يعطي الطبيب العلاج المناسب.


"الصنارة": هناك أشخاص لديهم حساسية للبنسيلين. كيف تتم معالجتهم إذا أصيبوا بالبكتيريا المفترسة؟
د. ختام: هناك بدائل لمن لديهم حساسية للبنسيلين.


"الصنارة": هل يوجد تطعيم ضد بكتيريا الستيربتوكوكوس؟ 


د. ختام: لا يوجد تطعيم ضد هذه الجرثومة وأهم شيء هو الحفاظ على النظافة، كما قلت، وتعقيم الأيدي في كل مكان: في المؤسسات والمستشفيات وصناديق المرضى وفي البيوت والمدارس.


"الصنارة": هل هناك إمكانية أن تكون هذه الجرثومة قد طوّرت مناعة ضد المضادات الحيوية، ضد البنسلين أوبدائله؟ 


د. ختام: ما نعرفه عن أنواع البكتيريا من نوع ستريبتوكوكوس وحسب المعطيات المتوفرة، هو أنّها من البكتيريات الوحيدة التي لم تطوّر مناعة ضد المضادات الحيوية. إنها حساسة جداً للبنسيلين ولبدائله ولم تطوّر مناعة مثل جراثيم أخرى.


"الصنارة": لنعد الى انتقال العدوى للنساء في شيبا، هل تنتقل العدوى بسهولة وتسبب التهاباً في الرحم ، لمجرد ملامسة أو فحص الطبيب؟


د. ختام: حُمّى ما بعد الولادة كمرض هو من الحالات النادرة، ولكن بين مسبّباته جراثيم الستريبتوكوكوس، وعمليا هذه الجراثيم هي المسبب الأكبر. فالطبيب المذكور الذي تبين أنه يحمل الجرثومة ، قد يكون عالج مئات النساء ولكن لم يتسبب بنقل العدوى اليهن ومن المهم الإشارة الى أن هناك مرضى أو أشخاصا تكون لديهم قابلية أكثر من غيرهم لأن يصابوا بالعدوى.


"الصنارة": هل هناك ما يجب أن يخيف أو يقلق النساء اللواتي تم فحصهن أو علاجهن في مستشفى شيبا في الآونة الأخيرة، وعلى يد نفس الطبيب؟


د. ختام: حسب ما نُشر ، فإنه تم فحص جميع النساء الثمانين الذين عالجهن الطبيب المذكور ولم يتبيّن وجود نفس البكتيريا إلا لدى إثنتين من النساء الثلاث اللواتي أصبن بحمى شديدة وتم استئصال أرحامهن.


"الصنارة": ألم يكن هناك تسرّع في استئصال الرحم بسبب حالة الهلع التي حصلت ، على الأقل لدى المرأة الثالثة التي تبيّن أنها لم تصب بنفس الجرثومة؟


د. ختام: لست ملمّة بما حصل بالضبط هناك ومن الصعب إبداء رأيي بالأمر. لا أملك كامل المعلومات حوله لا سيما وأن فحص الموضوع ما زال جارياً في وزارة الصحة.


"الصنارة": المستشفيات، اليوم، أصبحت مكاناً لنقل العدوى المرضية. هل لأن البكتيريا والڤيروسات أصبحت مستوطنة في أماكن معينة في المستشفيات؟


د. ختام: في المستشفيات هناك تجمّع كبير للأشخاص المصابين بأمراض مختلفة سببها ڤيروسات أو جراثيم . كذلك فإن الكثافة الموجودة اليوم في المستشفيات تشكل عاملاً مساعداً لإنتقال العدوى، أضف الى ذلك النقص في عدد الممرضين والممرضات والأطباء والطواقم الطبية. كل هذه الأمور تعجّل في انتقال العدوى.


"الصنارة": هل تنصحين بزيارة المرضى في المستشفيات، خاصة أن هناك عائلات بكامل أفرادها وبضمن ذلك الأطفال يذهبون جماعات جماعات لزيارة مرضى في المستشفيات؟


د.ختام: يفضل عدم زيارة المرضى في المستشفيات بتاتا ، خاصة في هذه الأيام حيث قسم الطوارئ وأقسام عديدة مليئة بالمرضى. يُنصح بأن يصل الى المستشفيات فقط من هم بحاجة إلى العلاج بالفعل وفقط لمن يكون ضرورة لوصوله الى المستشفى والتواجد بجانب المريض. المستشفيات تعج بمسبّبات الأمراض ومن يستطيع أن يتعالج في البيت فليتعالج في البيت ويفضل عدم وصوله الى المستشفى فهذا أكثر أماناً خاصة في فترة الشتاء حيث الكثافةفي المستشفيات عالية والأمراض الموسمية في أوجها.



د. ختام حسين في سطور


- خريجة كلية الطب في الجامعة العبرية ومستشفى هداسا في القدس.


- تخصصت في الطب الباطني والأمراض التلوثية في القرية الطبية في مستشفى رمبام في حيفا.


- عملت طبيبة كبيرة في وحدة الأمراض الوبائية.


- عام 2011 عينت مركّزة مجال الوقاية من التلويث في مستشفى رمبام.


- ابتداء من العام 2014 ولغاية يومنا هذا تعمل رئيسة لوحدة الوقاية من الأمراض التلوثية.


- د. ختام حسين تقود بحثاً طبياً سريرياً في موضوع التلويث المكتسب في المستشفى وموضوع البكتيريا ذات المناعة.


- تدرّس طلاب الطب منذ سنوات طويلة.


- عضوة في لجان توجيه أوروبية وأمريكية في مجال الأمراض التلوثية والأوبئة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة