اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

توما – سليمان: "يجب إعادة النظر في جيل الفحوصات لسرطان الثدي

عقدت اليوم، في لجنة مكانة المرآة والمساواة الجندرية، جلسة حول موضوع سرطان الثدي حيث شارك فيها العديد من المختصين والمختصات وتم طرح العديد من الاقتراحات لطرق التوعية وامكانية مساهمة اعضاء الكنيست في كل ما يتعلق بالتغلب على هذا المرض من قبل المختصين.



وقالت النائبة توما – سليمان لهذا الموضوع اهمية على صعيدين، صعيد العمل البرلماني وذلك عن طريق سن قوانين تتعلق بالعلاج وتوفير الكشف المبكر عن المرض والمساهمة في التوعية والصعيد الشخصي حيث انها فقدت العديد من النساء اللواتي عرفتهن نتيجة لهذا المرض وانها ستعمل كل ما في وسعها لتساهم في توفير افضل الامكانيات لمنع وعلاج هذا المرض. 



وبحسب المعطيات التي استعرضت في جلسة اللجنة هناك انخفاض في حالات الوفيات ونجاحات اكثر في العلاج في السنين الاخيرة ، حيث تطرقت النائبة توما- سليمان لهذه المعطيات بقولها "فعلا هناك تحسن لكن ما زلنا بحاجة للعمل كي نحسن اكثر فاكثر. فحالات الوفيات في المجتمع العربي مثلا اكثر منها في المجتمع اليهودي وهذا جراء اكتشافات مبكرة او وعي عام". 



كما  تطرق النقاش لأهمية الاكتشاف المبكر والتوعية، فاستعرضت عدة وجهات نظر حول موضوع توجيه النساء المعرضات لخطر الإصابة بالمرض للفحوصات ومنها التصوير الشعاعي (المموجافيا) 



واشار جزء من المتواجدين الى خطورة هذه الفحوصات في حال ان نتيجة الفحص سلبية (عدم تواجد سرطان ثدي) والعواقب النفسية والتوترات نتيجة الفحوصات. 


وقالت النائبة توما- سليمان فيما يتعلق بالتوتر انه " من تجربة شخصية يمكنني القول انه لا يمكن الاستخفاف بالتوتر الناتج عن الفحوصات ولكنها مهمة لاكتشاف المرض او التاكد من عدم وجوده". 



وتمت الاشارة ايضا الى جانب آخر لاهمية هذه الفحوصات وامكانية انقاذ حياة النساء التي تكتشفن المرض باكرا. 



تطرق البروفيسور جمال زيدان خلال حديثه إلى بحثٍ كبير قد أجراه يؤكد أن هناك فروقات بيولوجية بين النساء العربيات واليهوديات من حيث المُعرض أن تُصاب النساء العربيات في عمرٍ أصغر بالمرض ويكون عندها المرض أكثر عدوانية في إنتشاره . وأضاف بروفيسور جمال زيدان أن هذا يحتم إعادة النظر في الجيل اللذي يجب بدء الفحوصات فيه لدى النساء العربيات .



ولقد أثنى الدكتور بشارة بشارات والدكتور عبد إغبارية على هذا المُعطى وأكدا أنها ليست المرة الأولى اللتي تُطرح فيها هذه القضية وأن من شأن إجراء فحوصات مبكرة في سن أصغر إنقاذ العديد من النساء وأنه يجب على وزارة الصحة الأخذ بعين الإعتبار الفروقات الأثنية لمجموعات النساء في خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي .



في كلمته قال عضو الكنيست السابق الدكتور عفو اغبارية حول موضوع توجيه النساء الى الفحوصات عن طريق صناديق المرضى،  ان هناك اشكالية مع صناديق المرضى حيث ان من مصلحتها ان تقوم بالتوفير في تكاليف الفحوصات الطبية التي يقوم الاطباء بوصفها للمرضى وانه كلما ازداد عدد الفحوصات الموصى بها من قبل الطبيب فان ذلك يتعارض مع سياسة صندوق المرضى ويعرض الطبيب للمسائلة.  



واختتمت النائبة توما- سليمان  الجلسة حيث قالت ان هذه الجلسة هي جلسة اولية تم التطرق فيها لعدة مواضيع مهمة ولكن هناك العديد من المواضيع ذات اهمية لم يتم النقاش فيها مثل البيروقراطية وعدم توفر الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم وسلة الادوية واسعارها.



واضافت انها وبالتعاون مع وزارة الصحة ستعمل على اقامة لجنة تقوم بالاهتمام  بموضوع الفحص بسن 35 والمجموعات المعرضة لخطر الاصابة بالمرض واقامة لجنة اخرى لجنة تقوم بمراقبة عمل  الأطباء ولضمان قيامهم بكل ما هو مطلوب لاكتشاف المرض وعلاجه.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة