اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

البروفيسور نعيم شحادة :" نحمي" هو برنامج رائد لرفع الوعي حول مرض السكري ومنع حدوثه

إنطلق في الآونة الأخيرة في مدينة الناصرة برنامج أو مشروع توعية مكثّف يهدف الى رفع الوعي بخصوص مرض السكري ومنع تطوّر السكري من النوع الثاني ، أو سكري البالغين، تحت عنوان "نحمي"،المستمد من المصطلح "نهج حياة صحي لمنع مرض السكري"، الذي هو برنامج شمولي يهدف الى منع تطور  السكري لدى شريحة المعرضين للإصابة بالمرض والموجودين في مرحلة ما قبل المرض.ويشمل البرنامج عدة أذرع للتوعية والتدخل وتشارك في تنفيذه عدة مؤسسات هي : بلدية الناصرة ووزارة الصحة ووزارة المعارف وصناديق المرضى ورجال الدين ومجموعات نسائية ومستشفيات الناصرة والمقاهي والمطاعم.



وبضمن البرنامج ، إفتتحت مؤخراً في مركز محمود درويش في الناصر الدورة الأولى لتمكين مجموعات نسائية من أجل ريادة نهج حياة صحي في الناصرة وضواحيها، وستشمل الدورة  8 لقاءات لصقل وبناء نواة لمجموعة نسائية وقيادة مجتمعية تشارك في نشر الوعي والتثقيف الجماهيري لأهمية إتباع نهج حياة صحي في كافة مناحي الحياة بما فيها الوقاية من مرض السكري.



وبرنامج نحمي هو البرنامج الشمولي الأوّل في المجتمع العربي لمنع مرض السكري ويشرف عليه البروفيسور نعيم شحادة والمدير التنفيذي للبرنامج نسيم عاصي.



وقد أجرينا هذا اللقاء مع البروفيسور نعيم شحادة، أخصائي طب الأطفال والسكري ومدير قسم الأطفال في مستشفى رمبام في حيفا حول هذا البرنامج وأهميته.



"الصنارة": كيف وُلد برنامج "نحمي" ومن يقف وراءه؟



البروفيسور شحادة: كانت هناك دعوى قضائية ضد شركة أدوية بخصوص دواء استُعمل للسكري. وقد أنتهى الموضوع بإتفاق حل وسط بعد أن كان موقف الشركة إيجابياً، بدون إدانة للشركة، حيث تبرّعت الشركة لصالح مرضى السكري في إسرائيل بـ 16 مليون شيكل بهدف منع السكري وتحسين وضع السكري في البلاد في جميع المناطق واستناداً على ذلك تم بناء برنامج خاص ووضع بعهدة مجلس أمناء ومكتب محاماة، بوجود لجنة خاصة مسؤولة عن السكري في البلاد أعضاؤها أطباء وأشخاص رائدون في مجال السكري بينهم البروفيسور ايتامار راز والبروفيسور آڤي كراسيك وأنا. وقد تم إطلاق إسم "عوتسما" على هذا البرنامج وبرنامج  "نحمي" في الناصرة هو جزء من هذا البرنامج.



"الصنارة": ماذا يشمل هذا البرنامج؟



البروفيسور شحادة: يشمل تدخلاً في مجالات عديدة في جميع أنحاء البلاد بهدف منع مرض السكري وتثقيف الأهالي بخصوص مرض السكري والسمنة وموازنة أفضل للذين يعانون من السكري ومنع تعقيدات المرض عند مرضى السكري، البرنامج سيكون برنامجاً شمولياً لجميع المواطنين هدفه تحسين وضع المرضى في جيمع المراحل حتى الأشخاص الذين لديهم خطورة عالية لأن يصابوا بالمرض وكيف يمكن أن نمنع إصابتهم بالمرض لغاية الأشخاص المصابين بالمرض منذ عدة سنوات حول كيف نمنع حدوث التعقيدات عندهم وكيف نثقفهم أكثر وكيف نوازن السكر عندهم.



"الصنارة": وكيف سيتم ذلك؟



البروفيسور شحادة: من خلال التوعية والتثقيف والتوجيه من حيث العلاج وتحسين العلاج.



"الصنارة": هل البرنامج في الناصرة مقصور على الناصرة أم أنه سيشمل بلدات عربية أخرى؟



البروفيسور شحادة: عندما تولدت الفكرة لم يكن هناك برنامج مدروس وواضح بخصوص كيفية التصرّف، لذلك كانت المبادرة الأولى منّا، فبحكم وجودي عضواً في المجلس الوطني للسكري التابع لوزارة الصحة، وكوني مسؤولا عن اللجنة المسؤولة عن الناس الذين لديهم خطورة عالية للإصابة بمرض السكري، وحيث أن الوسط العربي ينتشر فيه مرض السكري بمستويات عالية خاصة النساء العربيات، قمنا ببناء برنامج أوّلي وقد قررنا إقامته في مدينة الناصرة كأكبر تجمع سكاني للمواطنين العرب في البلاد ، ويشمل هذا البرنامج الأوّلي ثلاثة أهداف أو أذرع مهمة، الأول هو التدخل لدى الأشخاص الذين لديهم خطورة عالية لحدوث السكري وهذه المجموعة تسمّى مجموعة ما قبل السكري وذلك لمنع حدوث مرض السكري، وذراع التدخل هذه تشمل برنامج انترنت وبرنامج تطبيق للهواتف الذكية ومحاضرات وبرامج توعية. أما الذراع الثانية فهي التدخل الأفقي الذي هو عبارة عن توعية عامة لجميع السكان في المدينة وهذه التوعية تشمل برامج للمدارس وبضمنها المدارس الإبتدائية ووزارة المعارف والنوادي والمراكز الجماهيرية والمطاعم وبرامج لرجال الدين وللصيادلة والسلطات المحلية.



"الصنارة": هل سترافق برامج التوعية مراقبة وفحوصات طبية؟



البروفيسور شحادة : الذراع الأولى مع الأشخاص الذين لديهم خطورة ستكون مع فحصوات حيث سيتم فحص وضعهم في البداية وبعد سنة لمتابعة وضع السكر لديهم. وبالنسبة للذراع الثانية الأفقية لجميع الناس، سنفحص من خلالها مواقف الناس من المشاكل الصحية قبل التدخل وبعد سنة من إتمام التدخل وذلك لمعرفة إذا أدى تدخلنا الى تغيير معيّن وفيما إذا رفع الوعي بالنسبة لهذه المواضيع الصحية وذلك من خلال إجراء مسح ميداني لمواقف الناس من المشاكل الصحية التي ذكرتها، بحيث سيشمل المسح معطيات عن الوزن والطول وفيما إذا كانوا واعين لأهمية المحافظة على الوزن والفعاليات الرياضية وللأكل السليم والصحي.



"الصنارة": الى أي مرحلة وصلتم لغاية الآن؟



البروفيسور شحادة: لقد أجرينا المسح الأوّلي ما قبل التدخل والآن نحن في مرحلة التدخل في المدارس ورجال الدين والسلطة المحلية والمطاعم والمراكز الجماهيرية والخبز الأسود والتغذية السليمة وهذه الأمور لكل الناس، وحسب تقديري سنقوم خلال نصف سنة بفحص فيما إذا تغيّرت مواقف الناس حول المشاكل الصحية.



"الصنارة": عن أي سكري تتحدث، type-1 أم type-2 ؟



البروفيسور شحادة: المقصود tybe-2  ، أما  type-1 أو سكري الأحداث فهو غير متعلق بنمط الحياة ونوع التغذية وعملية المنع والتدخل والإرشاد بخصوص هذا النوع  معدومة بالمرة. 



"الصنارة": ما هي الذراع الثالثة للتدخل؟



البروفيسور شحادة: الذراع الثالثة للتدخل هي إنشاء ما يسمى قيادة طبية للتدخل الإيجابي والفعال وليس فقط أن يشير الطبيب للمريض حول ما يجب القيام به فحسب.



"الصنارة": كيف إذن؟



البروفيسور شحادة: أن يكون للطبيب نوع من القيادة من خلال التعبير عن آرائه ونظرته الصحية للناس والمجتمع وكل المحيطين به وأن يكون له موقف من نمط الحياة الصحي. لا أن يكون الوضع كما حدّثنا أحدهم بقصة حول وجود مجموعة من الناس في بيت عزاء شخص توفي بالسرطان الرئوي حيث كان نصف الموجودين يدخنون ولم يتجزأ  أحد أن يقف ويطلب منهم التوقف عن التدخين لأنهم يضرون أنفسهم والأشخاص المحيطين بهم، من غير أن يعتبروا من أسباب وفاة الذي هم موجودون بدار عزائه ، وبضمن المدخنين كان شقيق المتوفى . هناك حالات تتطلب الجرأة والحديث.



الصنارة:" في هذه الحالة يمكن أن يقف أحدهم ويقول توقفوا عن التدخين  ولكن في حالة السكري ما الذي يجب قوله؟



البروفيسور شحادة: يمكن التحدث عن نوعية الأكل والحث على تقديم المياه والفواكه في المناسبات لا المشروبات الغازية المحلاة والكعك. يمكن أن يكون التدخل اليومي الذي قادرا على تغيير نمط التعامل وعادات الغذاء واتباع نمط غذائي سليم وفعاليات جسمانية . فعلى سبيل المثال إذا استخدم الجميع الخبز المعد من الطحين الأسود والقمح الكامل ومع أن الخبز هو نوع أكل يُستهلك يومياً فإذا حسّناه سيتم تحسين وضع البلد بشكل جماعي.



"الصنارة": هل سينتهي هذا البرنامج الذي تولد بسبب وجود 16 مليون شيكل بعد نفاد المبلغ؟



البروفيسور شحادة: اليوم نحن بصدد بناء برنامج عام لكل سكان الدولة بحيث سنحوّل تجربة الناصرة الى كتاب لبرنامج يلائم أي بلدة أخرى،حيث كنا السبّاقين والرائدين الذين بنينا البرنامج الملائم لكل مدينة في البلاد . وللوسط العربي، لدينا عشرة تجمعات سكانية عربية يسكن فيها  50٪ من المواطنين العرب. وسنأخذ برنامج الناصرة لتطبيقه على هذه البلدات العربية.



"الصنارة" ما هو مدى الإقبال والتجاوب من قبل المواطنين؟



البروفيسور شحادة: هناك إقبال ومواظبة على الموضوع، فهناك أهمية للمتابعة وإتمام البرنامج.



"الصنارة": ما هي آخر صرعة في علاج السكري؟


البروفيسور شحادة: في علاج السكري لا توجد صرعات جديدة ودائماً هناك تطوّرات جديدة وأدوية جديدة لموازنة السكري ولمنع المضاعفات . فموازنة السكر أهم مانع لحصول المضاعفات المستقبلية في العينين والكليتين والأعصاب والأطراف خاصة القدمين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة