اخر الاخبار
تابعونا

إحياء ليلة القدر بمساجد بلدة كفرقرع

تاريخ النشر: 2021-05-09 12:45:26
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

بركة : القائمة المشتركة انجاز تاريخي وهي السدّ في وجه ما ينتظرنا وينتظر شعبنا الفلسطيني

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
اكد رئيس الجبهة الديمقراطية عضو الكنيست محمد بركة في مقابلة مطولة ل"الصنارة " عشية الانتخابات للكنيست العشرين ان " إقامة القائمة المشتركة إنجاز تاريخي، كانت مطلباً شعبياً وضرورة سياسية حزبية، وقامت الأحزاب بما عليها بتشكيل هذه القائمة، والآن دور الجماهير بإنجاح هذه القائمة. والحقيقة أنني لم أرَ للحظة أن هذه القائمة هي قائمة إنتخابية فقط. فأولاً هي قائمة توحد المضطهَدين، ثانياً هي تعيد الإعتبار للتناقض الأساسي وهو ليس في ما بيننا بل بيننا مجتمعين وبين السلطة، وثالثاً هي قائمة تحاول أن تتصدى للتيار السلطوي الجارف التي يحاول تقسيم شعبنا الى طوائف وعائلات متصارعة ومتقاتلة والذي يحاول أن يشوه هويتنا الجمعية ونشر الجريمة والرذيلة والآفات الإجتماعية في مجتمعنا دون حسب أو رقيب وكأنه لا يوجد دولة. فالقائمة المشتركة هي رد على هذا التيار الجارف وتصدٍ استراتيجي له.هذه القائمة يجب أن تكون السدّ في وجه ما ينتظرنا من ضربات إقتصادية ومن تصعيد العدوان على شعبنا الفلسطيني.. لذلك وبكل المقاييس هذه القائمة ليست قائمة إنتخابية، لكن إمتحان نجاحها هو امتحان انتخابي، بمعنى أنها إذا نجحت في الإنتخابات سيشكل ذلك مبرراً للجمهور لبقائها ووجودها، لكن إذا لم تنجح هذه التجربة فهذا سيدخلنا في نفق لا آخر له."



الصنارة:  وهل مقياس النجاح منوط بعدد معين من المقاعد؟



بركة: أي عدد أكبر مما هو موجود الآن هو إنجاز وأعتقد أننا في طريقنا الى تجاوز العدد القائم بنسبة ممتازة، ويبقى العمل في يوم الإنتخابات ورفع نسبة التصويت.



الصنارة: المراهنة على رفع نسبة التصويت، فهل ترى التربة خصبة لذلك وهل التجاوب قائم؟



بركة: هناك حماس للقائمة لأنها رفعت الحرج عن الناس بالمفهوم الشخصي بين أن يختاروا بين هذا الحزب أو ذاك هم يعرفون الآن أن لهم عنواناً واحداً وحيداً مشرفاً لذلك الحرج الذي كانت تتسم به سلوكيات بعض الناس الذين لا ولاء مطلق لديهم لحزب معين، أصبح هذا الحرج مرفوع. ونستطيع القول إن وجود هذه القائمة يلغي الى حد كبير دور المال السياسي، ونواجه في زوايا هنا وهناك عادات كانت قد انتشرت في أوساط مجتمعية وكأن التصويت مرهون بامتياز ما. وأعتقد أن للقائمة المشتركة قيمة أخلاقية وميزة أخلاقية في تنظيف الحالة السياسية من سوق النحاسة، وهذه مصلحة لجميع الأحزاب وهي بالأساس مصلحة وطنية.



الإستطلاعات المتوفرة لدينا الآن تشير الى أن نسبة التصويت سترتفع على الأقل بنسبة 10٪، ومن الآن وحتى يوم الإنتخابات نعمل الى رفعها بأكثر من 15٪، لتصل الى 70٪ أو لتتجاوز ذلك. وإذا وصلنا الى هذه النسبة سنكون بتمثيل قوي سواء كانت الحكومة برئاسة هرتسوغ، وسواء كانت برئاسة نتنياهو أو سواء كانت حكومة ما يسمى "وحدة وطنية"  .هذا الوزن لا يمكن لأحد أن يتجاهله، ونحن نريد أن نبرز بوحدة مجتمعنا كمجتمع مضطهد وله مصالح مشتركة تتجاوز الأحزاب، وفي نفس الوقت نريد أن نظهر التزامنا للعمل السياسي في إسرائيل، فنحن في نهاية الأمر قائمة تخوض انتخابات الكنيست وليس لمجلس الثورة العراقي ولا لمجلس الشورى الإيراني.



الصنارة: وبعد الكنيست هل ستساهم هذه القائمة في حل إشكالية لجنة المتابعة؟



بركة: لا شك أنها تشكل عنصراً هاماً للإرتقاء بعملنا في لجنة المتابعة. أمس(الثلاثاء) التقيت الرفيق الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن نفحة الصحراوي .وأنا أعرف جيداً أن الجبهة الشعبية تعارض المشاركة في الإنتخابات وهو أيضاً بالطبع يعارض، لكنه قال أمراً في غاية الأهمية قال: أتمنى أن تكون هذه القائمة مساهمة في عنصرين.. الأول رفع جاهزية العمل السياسي الشعبي المشترك، وثانياً الإرتقاء بعمل الهيئات الجامعة لكل أطياف مجتمعنا، وأعتقد أن هذا الكلام صحيح. والسؤال ما يمكن أن يشجع على المضي في خطوات أعمق هو نجاح هذه القائمة. وأؤكد هنا أنها ليست قائمة إنتخابية فحسب لكن امتحان نجاحها، انتخابي.



الصنارة: نقل الأسير سعدات كان واضحاً انه إجراء لمنعك من لقائه. ما هو تفسير السلطة وكان بإمكانهم تأجيل ذلك لساعات ؟



بركة: قالوا إن هذا الإجراء روتيني. وقلت لهم بإمكانهم تأجيل ذلك لساعتين أو أن تبلغوني قبل اللقاء بيوم، أو أن تلغوا اللقاء لأسباب طارئة !! إذا كان أمر نقله سراً عظيماً.. كان واضحاً أن هذا الإجراء يحتمل أمرين فقط الأول المس بأحمد سعدات وتعميق العزل وقطعه عن العالم. ففي شهر حزيران تمر سنة كاملة دون أي زيارة من عائلته. وهذا التطاول على قامته كقائد سياسي. والأمر الثاني هو اعتداء على عملي كعضو كنيست أقوم بواجبي تجاه هذه الشخصية الفلسطينية الريادية، وقلت لهم إني لن أتنازل عن حقي وسوف أذهب لآخر الدنيا.



الصنارة: هل هذه الزيارة هي  آخر نشاط برلماني ؟



بركة: لا يزال أمامي زيارة أو إثنتان آمل أن أقوم بهما حتى نهاية عملي البرلماني إحداهما الى مروان البرغوثي، فهذا جزء من إقفال دائرة تجاه مناضلين وأخوة تابعت قضيتهم خلال سنوات عملي وهم يمثلون حالة متقدمة من الكفاح الوطني الفلسطيني . وقد التقيت أبناء شفاعمرو المعتقلين في قضية نتان زادة، وأمير مخول. وأمس رأيت إبن شفاعمرو الأسير أنيس جميل صفوري واطمأنيت عليه.



الصنارة:  لنعد الى المعركة الانتخابية فهناك شقان في قضية المقاطعة أحدهما من قبل الحركة الإسلامية الشمالية وآخر من قبل أبناء البلد، وأنت على علاقة مع الطرفين.. هل ممكن تأثير في اللحظة الأخيرة؟



بركة: لا مشكلة لدي مع أي إنسان مخلص لقضية شعبه من وجهة نظره. لذلك حتى لو بقي خلاف شاسع مع الأخوة المقاطعين أعتقد أنه تربطني بهم علاقة ود واحترام متبادل وهذا أمر معروف ومشهود ويعرفه القاصي والداني.. لكنني لا أعتقد أن موقف المقاطعة هو موقف مجموعه يساوي  الصفر. هو موقف ناقص، لأن هذه اصوات كان يجب أن تصب في مكان ما ضد التيار الأكثر تطرفاً في الحركة الصهيونية. عدم أو تحييد هذا الصوت يوزع هذه الصوت بيننا وبين كل الحركات السياسية في البلاد. وأنا لا أسفّه المقاطعة ولا يمكن أن أنسب اليها صفة الخيانة أبداً ولا بأي شكل من الأشكال أو أنها تقصد المس بالقضية الوطنية، هذه قناعة لا أوافق عليها وهناك احترام متبادل مع أصحابها. لكن الأمر الملفت أن عودة اليمين المتطرف الى السلطة سيجعل هذه الفئات الأكثر استهدافاً بعد الإنتخابات إذا نجح اليمين. و هذا الأمر يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار. أنا لا أطلب من أحد أن يغيّر قناعاته. هناك إيقاع متفاوت في داخل كل إطار من الأطر التي تدعو الى المقاطعة أو تقاطع الإنتخابات. هناك من يشدد على ضرورة العمل الفاعل للمقاطعة، وهنالك من يتخذ قراراً فقط. كنت أتمنى أن يُترك الأمر للجمهور دون اتخاذ أي قرار يدعو للمقاطعة. من ناحية أخرى كنت أحب أن أسمع من الأخوة المقاطعين من منطلقات مبدئية، أن يروا مجرد الإنجاز الكبير في مجرى إقامة القائمة المشتركة كعنصر مضاد للهجة الشرذمة والتشرذم وكعنصر قد يكون دافعاً من أجل لمّ الصف على قضايا نضالية.



الصنارة: غير المقاطعة هناك اللامبالاة وهي العنصر الأساسي الثاني المعيق لرفع نسبة التصويت. ما هو العمل خلال الأيام الأخيرة؟



بركة: هناك تحرك خاص في قرى كانت نائية أو كانت بعيدة عن العمل السياسي العام، ونحن الآن نلمس الجو العام لرفع نسبة التصويت بمعنى أن ظاهرة اللامبالاة آخذة بالتقلص ونأمل أن تكون أصغر يوم الإنتخابات.
أصلاً اللامبالاة تقول: لا ثقة لنا بكذا وكذا وكذا، لكن لا بد أن هناك من هو أقرب ومن هو أبعد. في حالة المقاطعة هذا يعني أن الأقرب يصبح مثله مثل الأبعد. هل كل القوائم مفصلة لتلائم كل شخص بشكل شخصي؟ ألا توجد انتقادات لي ولك ولآخرين كثيرين على القائمة المشتركة أو مع بعض مركباتها. بالطبع يوجد لكن نحن نبحث عن الأقرب. لذلك كنت أعتقد وأتمنى على الأخوة الذين يبررون عدم مشاركتهم باللامبالاة أن يقولوا ويقروا أن اللامبالاة ستدعم الأبعد عنهم وليس الأقرب.



الصنارة: الى أي مدى يمكن أن تساعد المشتركة في إنهاء حالة الإحتقان في القرى والمدن التي كانت سائدة بعد انتخابات المجالس المحلية وبشكل خاص الناصرة.. وقلت سابقاً أن من اهم انتجازات المشتركة التصالح مع جمهورنا وترميم العلاقات؟



بركة: أنا أشارك في الكثير من الإجتماعات الشعبية ويشارك الى جانبي أخوة من القوائم الأخرى. هناك لغة جديدة نتحدث بها جميعاً. لم يأت أحد الى هذه القائمة وهو يرتدي قناعاً أو وجهاً آخر. نحن جئنا ببرنامجنا السياسي وبموقفنا وملامحنا وكذلك جاء الآخرون من الإسلامية والتجمع والعربية للتغيير. لكننا نحاول أن نجبل لغة جديدة ونحن لا نريد لهذه اللغة الجديدة أن تختفي بعد الإنتخابات. وقد سمعت كثير من الأخوة من الأحزاب المشاركة يقولون، لم نكن نعرف بعضنا البعض، وقال أحدهم كان فلان بالنسبة لي بعبعًا وشيطاناً. الآن نحن نتشارك في الكثير من الأشياء. هذا التفكير هو في أساس فكر الجبهة وإقامة الجبهة، اننا نتفق على المشترك ونوع المختلف عليه، نضع برنامجاً مشتركاً نعمل عليه وفي ما عدا ذلك نتركه. عندما أقمنا الجبهة سنة 1977 لم يكن المقصود فيها الحزب الشيوعي وأصدقاءه. هذا الأمر في جوهر العمل الجبهوي وهو التعاون بين مختلفين.. والإتفاق هو بين مختلفين وليس إتفاقًا بين  المتفقين. ولا شك ان انتخابات البلدية تركت ندوباً مفتوحة. ليس لأن الجبهة لم تنجح في انتخابات بلدية الناصرة بل لأن بلدية الناصرة كانت منارة للعمل الوطني، وكان المستهدف هو النهج الذي أرسته الجبهة، ونحن لسنا بصدد التوسع بهذا الموضوع، لأنه ليس مفيداً. نحن نريد أن نرتقي في عملنا الى مرحلة أخرى يكون الإختبار فيها لكل واحد سواء كان حزباً أو هيئة أو شخصاً مسؤولاً أو ممثلاً أن يكون اختباره بمدى التزامه بهذه الشراكة وهذه الوحدة، وكل من يشذ عنها يجب أن يحاسب أمام شعبه وأمام جمهوره، وأنا لست في باب المساجلات بل في باب دعوة كل أبناء شعبنا بدون استثناء ان يعلنوا التزامهم وتصويتهم للقائمة المشتركة.



الصنارة: إحدى المقولات كانت أنه بعد الإنتخابات سيذهب كل طرف الى حال سبيله. الآن تغير هذا الخطاب وهناك حديث عن ضرورة تطوير التجربة وتوسيعها، في المقابل هناك إشكالية في آلية اتخاذ القرار وآلية التنفيذ كما حصل في قضية فائض الأصوات؟



بركة:  نعم هناك خلل في آلية اتخاذ القرار ويجب إصلاحه على الفور وإلا فنحن ذاهبون في طريق صعب وهذا الأمر برز في قضية فائض الأصوات. القائمة المشتركة من 4 مركبات. هناك مركب أو إثنان لا يريدان التوقيع، كيف يمكن ان يلزم هذا الأمر الآخرين. نحن نفهم أن الإجماع هو سيد الموقف، وأنا أوافق على ذلك. لكن أيضاً عدم الإجماع يحرم الأطراف من موقف سياسي، ممكن الحديث أو تفهم موقف المعارضين لفائض الأصوات بان يقولوا نحن لا نريد أن نربح من هذا الإتفاق وإذا وقع الأمر في حصتنا لا نريد أن نربح من ذلك، لكننا نحترم رغبة شركائنا الذين سيوقعون ويكون التوقيع باسم القائمة. والذي غير موافق على الإستفادة من أصوات ميرتس ليقل لا أريد عضو كنيست بأصوات ميرتس. القضية ليست مناكفات. الموقف كان خاطئاً من أساسه. الحديث لم يكن هل نعطي لميرتس أصواتاً أو تعطينا. الحديث هو هل تذهب هذه الأصوات الى سلة القمامة ويستفيد اليمين أو نخسّر اليمين مقعداً ونربح نحن مقعداً. ثم نحن ذاهبون الى الكنيست وسنعمل مع الأحزاب الموجودة في الكنيست وأقرب حزب من برنامج القائمة المشتركة هو برنامج ميرتس. والحزبان الوحيدان اللذان يقولان لا يمكن ان نكون في حكومة وحدة وطنية هما المشتركة وميرتس. إذا لم نكن قادرين أن نعمل مع هذه الحركة فمع من سنعمل. وقلت نحن لسنا ذاهبين الى مجلس الشورى الإيراني ولا الى مجلس قيادة الثورة العراقي.. نحن ذاهبون الى كنيست دولة اسرائيل الذي ما يميزه أن 90٪ من الأحزاب فيه أحزاب صهيونية. ومن هنا فإن موضوع آلية اتخاذ القرار في المشتركة يجب ان يكون واضحاً. وعندما تكون الكتلة في الكنيست سيكون الأمر غير ذلك. الآن هناك لجنة رباعية ولجان عمل و نأمل أن يتطور ذلك. القائمة المشتركة ستصبح في 18 آذار الكتلة المشتركة وهذه ستكون النواة، وإذا أردنا بعد ذلك تطوير عملنا فيجب أن يكون هناك إطار ما من قيادة الأحزاب من أجل العمل في ميدان ما يتعدى الأحزاب وأنا أؤيد ذلك.




أتمنى أن تعمّر هذه التجربة وسأعمل من أجل ذلك وسأبذل الجهد مثلما بذلك الجهود الجبارة من أجل ولادتها في داخل الجبهة والحزب وخارجهما ..هناك أدوار معروفة وأخرى غير معروفة للجمهور الواسع. لذلك أشعر أن لدي التزاماً لهذه القائمة لأقول بكل مسؤولية أن مجرد إقامتها إنجاز كبير، وهذا لا يعني أنه بعد 18 آذار سيذهب كل طرف الى حال سبيله. لكن هذا الإنجاز هو رسالة لنا لمجتمعنا ورسالة للسلطة الإسرائيلية اننا لسنا  فرايط ، ورسالة لشعبنا الفلسطيني أنه يكفي عار الإنقسام بين غزة والضفة، ورسالة الى رد على كل الوضع المتشظي في كل العالم العربي وغياب الدولة بسبب الإنقسامات من العراق المجزأ الى سوريا النازفة الى اليمن الغائب الى ليبيا الفوضى الى استهداف مصر. أعتقد أننا أعطينا نموذجاً مميزاً. 



هذا الإنجاز تحقق ونريد ان نعمقه وأن يستمر وفي نفس الوقت يجب ان لا نقوم بخطوات بهلوانية في الهواء ويجب ان لا نحمل هذه الشراكة ما لا تحتمل. فهذه الشراكة ليست حزباً سياسياً، وعلى كل طرف ان يتحمل وينتظر ان يسمع إيقاع كلام من الآخرين هو ليس إيقاعيه. لكن يجب ان نكون محكومين جميعاً للبرنامج المشترك والعمل البرلماني المشترك، وإذا تطور الأمر لأكثر من ذلك فأهلاً وسهلاً.



الصنارة: واضح أن هذه القائمة آلمت الكثيرين خاصة اليمين وإذا كان رئيس الحكومة يحذر من تصويت العرب فهذا يعني اننا في الطريق الصحيح. ووزير الخارجية يزعق بأعلى الصوت لقطع الرؤوس هو دليل أيضاً، الرد اللازم يجب ان يكون بقدر الوجع ايضاًً؟



بركة: الرد هو بالمشاركة في التصويت، وإذا ارتفعت نسبة التصويت لدى العرب فسترتفع النسبة العامة وهذا يعني ازدياد الأصوات المطلوبة لاجتياز نسبة الحسم وبهذا فإن القريب من نسبة الحسم تزداد احتمالات سقوطه، وإذا رفعنا نسبة التصويت هناك احتمال أن إيلي يشاي ومارزل يسقطا، وإذا ارتفعت أكثر هناك احتمال ان يسقط ليبرمان ايضاً. أي أنهم " ربحوا"  هذا المأزق بجدارة كاملة، هم أرادوا أن يقطعوا رؤوسنا برفع نسبة الحسم فتبين ان هذه الخطوة قد تقطع رأس بعض الأوساط في اليمين وقد تقطع رئاسة حكومة الرأس الأكبر، فردنا يجب ان يكون ليس انفعالياً بل رد سياسي واع بأن نشارك في التصويت أن نثبت ان ما حاكوه لنا يجب ان يرتد على رقابهم.



الصنارة: كنت أحد العرابين لهذه القائمة، وكانت اتهامات بأنك ستفعل كل شيء وأي شيء حتى تكون على رأس القائمة الى أن فاجأت الجميع في خطابك امام مجلس الجبهة بقولك أعيد الأمانة الى أصحابها، كيف تفسر ما حدث وكيف تسير الامور الآن ؟ ..



بركة: أعلنت في بداية الدورة السابقة في سنة 2013 انني لن أنهي الدورة البرلمانية، وفي شهر 10/2014 حددت التاريخ في الثامن من آذار 2015 ان استقيل من أجل ان تدخل الرفيقة نبيلة اسبنيولي وبعد ذلك يستقيل د. حنا سويد من أجل أن يدخل ايمن عودة، وأنا أعلنت ذلك بمحض إرادتي دون ان يطلب مني احد ذلك سواء في 2013 أو في 2014 .عندما بدأ الحديث عن القائمة المشتركة والحديث انها ستكون برئاسة الجبهة وانها ستكون برئاسة محمد بركة. كان همّي أن ننجز موضوع القائمة المشتركة وأن يتخذ القرار اللازم في داخل هيئات الجبهة والحزب وان ينتهي الحوار والتفاوض بين الأحزاب وان ينجح، لذلك أبقيت موضوع الإعلان الشخصي الى اللحظة الأخيرة مع قناعتي انني لا أكسر كلمتي، وأنت تعرف ذلك جيداً وقد تحدثنا أكثر من مرةفي هذا الامر.. كان ممكن ان أكون مرشحاً في حالة واحدة والرفاق الذين ترشحوا على المكان الأول يعرفون ذلك مني شخصياً، وقلت انه لكل شخص الحق في ان يترشح وإذا ترشح شخص ما فأنا لن أترشح. هذا كان معروفاً للجميع. وإعادة الأمانة في مجلس الجبهة كانت واضحة وتحصيل حاصل، وقد رافق هذا الموضوع بعض المرارة من البعض الذين لا يعرفون الحقيقة، ممن وجهوا اتهامات وبذاءات، هذا لم يكن سهلاً عليّ، كان ممكناً ان أقول منذ اللحظة الأولى انني لن أترشح لكن كان باعتقادي ان ذلك سيضر بالجهود المبذولة لإقامة القائمة المشتركة. عندما جئنا لانتخاب القائمة في مجلس الجبهة كانت الأمور أصبحت واضحة وكل القرارات التي يجب ان تتخذ تم اتخاذها وتقرر التوجه للقائمة المشتركة لذلك كان تحصيل حاصل ان أقوم بما قمت به وكان المشهد حضارياً وديمقراطياً وأخلاقياً. انني التزمت بما كان يجب ان التزم به .وأنا واثق أن رفاقي الذين أتوا ,غير دوف صاحب التجربة والآخرين الجدد، سيكونون أهلاً لهذه الثقة، وأذا كنت أطلب منهم شيئاً فإني أطلب شيئاً واحداً فقط، أن لا يتنازلوا لحظة ان يعملوا معاً وسوية، ومثلما نحن استندنا الى تجربة من سبقنا ان يستندوا الى تجربتنا وان يُحَلّقوا الى أعلى والصعود الى اعلى واعلى  وان تبقى أقدامنا على الأرض، وكلّي ثقة ان رفاقنا سيكونون على قدر المسؤولية ومثلما كنت أقول دائماً اننا لسنا أعضاء كنيست لديهم حزب سياسي بل نحن حزب سياسي لديه أعضاء كنيست وعندنا مرجعياتنا وموضوع التشاور والتحاور والنهوض هو ليس مهمة أعضاء الكنيست فنحن مقدمون بعد الانتخابات على مؤتمر الحزب.



الصنارة: مقدمون على مؤتمر غير عادي بكل المقاييس هو استثنائي سابقاً والآن استثنائي بكل المقاييس.. أنت على الصعيد الشخصي كعضو مكتب سياسي للحزب ورئيس الجبهة اين ترى نفسك بعد الانتخابات وبعد المؤتمر ؟



بركة: القول انني لست منشغلاً باليوم التالي بعد الكنيست فهذا غير صحيح. أن أقول انني قمت بخطوة واحدة في هذا المسار فهذا غير صحيح. أنا عضو كنيست حتى 31/3 بعد ذلك أهتم ببعض الأمور وأنا أفحص الأمور. أنا أنهي عملي ويجب ان يكون عندي عمل.. لدي همومي والتزاماتي وحياتي، وهذه الأمور سأبدأ بها بعد 31/3  وقد تأخذ الأمور شهراً بين راحة وبين رؤية الخيارات المختلفة، لكن في موضوع مؤتمر الحزب فانه  لا يدخل في باب الخيارات الشخصية، نهوض الحزب والنهوض بالحزب ليس قضية أولويات وطنية، بل أولوية حياتية مطلقة وبغض النظر عن موقعي في الحزب سأكون ملتزماً من اجل أن ينهض هذا الحزب الذي هو العمود الفقري للجبهة. والجبهة التي هي باعتراف الجميع العمود الفقري للعمل السياسي في مجتمعنا العربي، هذا أمر له أهمية 
يتجاوز الرغبات والأولويات الشخصية لأي منا، نحن جنود للإرتقاء في هذا المشروع مشروع الحزب ومشروع الجبهة ولكل حادث حديث.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة