اخر الاخبار
تابعونا

3 إصابات مؤكدة بڤيروس كورونا في رهط،

تاريخ النشر: 2020-03-30 12:38:15
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

صور: المصري محمود الغندور.. من حكم كرة قدم إلى داعش

آخر جملة كتبها على صفحته في فيسبوك حملت تأييدًا لذبح 21 مصريًا على يد تنظيم “داعش”، فالشاب المصري “محمود الغندور” أصبح من عناصر التنظيم، والمكان في الأنبار بالعراق، حيث التحق بصديقه الشهير بفتى داعش المدلل “إسلام يكن”.
الغندور البالغ من العمر 24 عامًا، تخرج في “مدرسة علاء الدين الخاصة” في حي الهرم، ثم تخرج لاحقًا في كلية الحقوق، وكان يعيش في حي مدينة نصر وفقًا لموقع “العربية نت”.
وكان حكمًا في كرة القدم في دوري الدرجة الثانية، محبًا للموسيقى، ولديه قناة على “يوتيوب” يمثل ويغني ويؤدي أدوارًا كوميدية، وقصة تحوله إلى “داعش” تتشابه مع قصة صديقه “إسلام يكن”، وبدا أن التحول في حياتهما حدث في العامين الماضيين.
وقد فاجأ “الغندور” أصدقاءه على صفحته في فيسبوك، ببراءته من حياته السابقة أو ما أسماها “الجاهلية”، ليعلن أنه بدأ مرحلة جديدة من الالتزام في أواخر العام 2013، فابتعد “الغندور” عن الموسيقى والتمثيل، وواظب على الدروس الدينية في مساجد مدينة نصر، حيث تمكن من استقطاب عدد كبير من الشباب للذهاب إلى سوريا.
كما اتجه “الغندور” في فترة ما إلى الأعمال الخيرية، من خلال التطوع في جمعية “رسالة”.
وفجأة اختفى “الغندور” والتحق بصديقه “إسلام يكن” في سوريا عبر تركيا في أواخر 2013، وظهرت صور للصديقين وهما يحملان السلاح، ويفخران بما أسمياه “الجهاد”.
ولم يمكث “الغندور” طويلًا في سوريا، فعاد إلى مصر، وألقي القبض عليه في يونيو 2014 بتهمة الانتماء إلى الإخوان، ثم خرج بكفالة في 23 من سبتمبر 2014.
ووفقًا لحديث صحافية “العربية” مع الغندور منذ أشهر، وبسؤاله عن سبب عودته إلى مصر، أكد أن العودة كانت لظروف شخصية رفض الإفصاح عنها، مشددًا على أن عودته ليس لها أي علاقة بالندم على السفر إلى سوريا، بل إنه يؤيد “داعش”، ويتمنى اللحاق بالتنظيم، وأنه ينتظر الفرصة لتنفيذ حلمه “الخلافة”، كما أسماه.
وكانت آخر كلمة قالها للصحفية “ملكيش دعوة بيا وبإسلام يكن”.
وظل “الغندور” في القاهرة يرتب في سرية تامة إجراءات السفر والانضمام إلى “داعش”، وظل ينشر صورًا لرفيقه “إسلام يكن”، متفاخرًا بمشاركته في عمليات في الأنبار العراقية.
وفي 28 ديسمبر 2014، كتب “محمود الغندور” أنه في مطار القاهرة متوجهًا إلى روما، ليظهر فجأة منذ أيام فقط مرة أخرى مع صديقه “إسلام يكن”، لكن هذه المرة ليس من سوريا، ولكن من الأنبار في العراق.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة