اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د.جمال الضمور :الأردن يرفع وتيرة تحديه لداعش ويعيد ترتيب خططه وكافة الاختيارات أمامه باتت مفتوحة

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
"ان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين طيار حربي مقاتل لكنه لم يقم بأي عمل ولم يشارك فعلياً في اي طلعة للطيران الملكي الاردني لضرب مواقع تنظيم داعش والحكومة الأردنية نفت بشكل أن يكون جلالة الملك قام بطلعات جوية ضد هذا التنظيم" .هذا ما قاله امس الخميس النائب الاردني السابق المحامي الدكتور جمال الضمور في معرض رده على سؤال ل"الصنارة "  .  وكان الملك الاردني عبدالله الثاني بن الحسين قطع زيارته الى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء مع الاعلان عن اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي كان محتجزا لدى تنظيم داعش . 



ونفت الحكومة الأردنية، على لسان المتحدث باسمها، وزير شؤو ن الإعلام محمد المومني، الأنباء التي تحدثت عن مشاركة الملك عبدالله الثاني في طلعات جوية لقصف وضرب تنظيم داعش الإرهابي.وفنّد المومني، في تصريحه صحفية، ما تداولته بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن قيادة الملك شخصياً الطلعات الجوية التي نفذها الطيران الملكي الاردني لضرب تنظيم داعش.وتزامن ذلك مع نشر الديوان الملكي، الأربعاء، صورة للملك في زيه العسكري ورغم أن الصورة غير مؤرخة، إلا أنها من الصور الحديثة التي لم تنشر سابقاً.


وكانت تواردت أنباء عن قيام سلاح الجو الاردني بتنفيذ غارات مكثفة على مواقع لتنظيم داعش في مدينة الموصل شمال العراق قتل خلالها مجموعة من عناصر التنظيم هناك ضمن عملية أسماها الجيش الاردني "الثأر لمعاذ الكساسبة".



وكانت القوات المسلحة الأردنية قد هددت ،على لسان المتحدث باسمها، بالثأر لمقتل الطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي، متوعدة برد قوي وحاسم، وأكد المتحدث أن "دم الكساسبة لن يذهب هدراً، وقصاصنا من داعش سيكون كبيراً، نظراً لكبر حجم الجرم الذي ارتكبه التنظيم".


واكد التلفزيون الاردني ان الطيار معاذ الكساسبة الذي نشر فيلم احراقه على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، قُتل فعليا في الثالث من شهر كانون الثاني الماضي،علما أن تنظيم داعش بث يوم الثلاثاء الأخير شريط الفيديو الذي تناقلته مواقع الإنترنت وبين فيه أحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، المحتجز منذ 24 كانون الأول  حياً.وحمل الشريط عنوان "شفاء الصدور ".


ويشهد الاردن منذ ساعة الاعلان عن احراق الطيار الكساسبة حالة من التضامن الشعبي والتكافل . وعن ذلك قال الدكتور جمال الضمور في حديثه ل"الصنارة" :" أعتقد أننا لم نشهد منذ نشأة الدولة الأردنية تضامناً وتعاطفاً وتعاضداً مثل هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الأردن بعيد استشهاد هذا الطيار العظيم البطل معاذ الكساسبة. فكافة شرائح المجتمع الأردني على خط واحد وقلب واحد وهدف واحد للقضاء على هذا التنظيم الوحشي البربري الذي لا يمت للإسلام أو للإنسانية بأي صلة . هذا التنظيم المتعطش للدماء وهتك الأعراض وسلب الأموال سوف يلقى حتفه بالطريقة التي بدأ بها. وليس الأردن كشعب لوحده إنما كل الشعوب العربية والإسلامية ترفض هذا الفعل المحرم دولياً وإنسانياً." 



وردًا على سؤال عمّا اذا كان الاردن سيكثف من نشاطه العسكري ضمن قوى التحالف قال د. الضمور :" سوف يرفع الأردن من وتيرة التحدي لهذا التنظيم وتجهيز كافة قطاعاته التي من شأنها أن تردع هذا التنظيم وبالتالي فإن كافة الاختيارات أمام القيادة الأردنية باتت مفتوحة . وسوف يتم تكثيف الطلقات الجوية والضربات المنتقاة التكتيكية ضد هذا التنظيم ." ونفى ان يكون اهذا التنظيم أي قواعد تنظيمية على الاراضي الاردنية مؤكداً انه افاقد الآن حتى أي تأييد او تعاطف .." هناك شعبية على صعيد أفراد لكن لا وجود لهذا التنظيم أو قواعد له في الأردن . أما الأشخاص فإنهم إذا كانوا يؤازرونه فإنهم الآن وعندما شاهدوا وحشية هذا التنظيم وخروجه عن منطق سياسة الفهم الإنساني فإنهم جميعاً تبرأوا منه واستنكروا هذه الفعلة الشنعاء" .



اما في ما اذا كان ما حصل سيؤدي الى أن يعيد الأردن حساباته في دعم جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الارهابية على الساحة السورية او العراقية فقال الدكتور جمال الضمور ان:" الأردن الآن باعتقادي سوف يعيد ترتيب خططه الدفاعية بشكل جيد وهناك إعادة تفكير كاملة وإعادة للخطط العسكرية بالمجمل . وفي قريب الأيام سوف يتم الإفصاح عن الخطة العسكرية الأردنية في هذا الشأن."


وقد تصدرت قضية الطيار الأردني معاذ الكساسبة نشرات الأخبار في الأيام الماضية، وكانت الحكومة الأردنية قد أجرت  مفاوضات حثيثة لمحاولة الإفراج عن الطيار، وطلبت التأكد من أنه حي وذلك بهدف الموافقة على إخلاء سبيل ساجدة الريشاوي، التي اشترط التنظيم خروجها من السجن لإطلاق الرهينة الياباني الذي قتله داعش مطلع هذاالأسبوع أيضا.



وكانت طائرة معاذ الكساسبنة أسقطت في 24 كانون الأول الماضي،  في مدينة الرقة شمال سوريا، بعد أن شاركت في عمليات التحالف، واحتجز عناصر من تنظيم "داعش" االطيار الأردني كرهينة. ويبلغ معاذ من العمر 26 عاماً وهو من سكان محافظة الكرك جنوب الأردن، وكان انضم إلى سلاح الجو الأردني قبل ست سنوات.



وفي أعقاب إعدام إبنه طالب صافي الكساسبة، والد الطيار معاذ الكساسبة، الحكومة الأردنية بالانتقام الشديد من تنظيم داعش الإرهابي البعيد عن الإسلام وقال أمس الأول الإربعاء إنه يدعو أيضا قوات التحالف إلى توجيه ضربات للتنظيم والقضاء عليه  .


  
ودعا الأب، الأردنيين إلى التجلد والصبر في مواجهة كارثة حرق ابنه معاذ على أيدي داعش، مشيرا إلى أن هذا هو ديدن الشعب الأردني في التعامل مع الأحداث.وتابع الأب: "أسأل الله أن يحتسب ابني معاذ الكساسبة عند الله من الشهداء"، مؤكدا أنه يشعر بألم كبير من جراء فقدان ابنه.



من جهته أكد مدير مستشفى الكرك جنوب الأردن، الدكتور علي الحمايدة، أن حالة والدة الطيار معاذ الكساسبة مستقرة، بعدما أدخلت إلى المستشفى إثر تعرضها لغيبوبة بسيطة نتيجة تغير بضغط الدم. وقال إن “وضع والدة معاذ مستقر وغير خطير بالمطلق وضمن المتوقع لمن يتعرضون لضغوط نفسية كما تعرضت لها”.



وهاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء امس  الأربعاء، الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، متضامنا وداعما ومعزيا، بالشهيد الطيار معاذ الكساسبة.



وجدد عباس خلال الاتصال الهاتفي إدانته للجريمة البشعة التي أقدمت عليها داعش الإرهابية ضد الطيار الكساسبة، مؤكدا تضامن شعبنا ووقوفه إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وأسمائه وعناوينه، ألمكم هو ألمنا وجرحكم هو جرحنا.



وقال عباس: ما حصل حادث فظيع، إن هذه الوحشية لن تستمر لأن إرادة الشعوب أقوى من كل المجرمين، والإسلام بريء منهم، فالإسلام دين الرحمة والتسامح وليس دين الذبح والقتل.
وكان الرئيس عباس قدم، مساء الأربعاء، واجب العزاء بالشهيد الطيار الكساسبة، وذلك في بيت العزاء الذي أقامته سفارة المملكة الأردنية لدى فلسطين بمدينة رام الله، حيث استقبله السفير الأردني لدى فلسطين خالد الشوابكة، وطاقم السفارة.



واستنكر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، "العمل الإرهابي الخسيس" الذي أقدم عليه تنظيم داعش بقتل الطيار الأردني الكساسبة حرقاً، داعياً إلى "قتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي التنظيم"، حسب بيان للأزهر.وقال البيان الصادر مساء الثلاثاء، إن شيخ الأزهر يستنكر "العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة.



وتابع البيان "هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)".



وأهاب الأزهر "بالمجمتع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضي الله ولا رسوله".


وأوضح الأزهر أن الإسلام حرم "التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي".


من ناحيته، قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن النصوص التي يقوم التنظيم الإرهابي بالاستدلال عليها روايات ضعيفة وقام بإضعافها أهل العلم، ولا يمكن أن تكون قاعدة تشريعية أو شرعية، مطالبا بالاعتماد على ما ورد في كتاب الله وسنة النبي الذي أكد أنه لم يحرق أحدا، ولا يوجد نص يدل على ذلك.


وفي بيان لها قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية انها تدين باشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة رحمه الله واسكنه فسيح جناته وتتقدم إلى عائلته والشعب الأردني الشقيق بأحر التعازي.
ودعت الوزارة في بيانها الحكومة الأردنية للتعاون في مكافحة الإرهاب المتمثل في تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” الذراع الإرهابي لتنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بهما في سورية والمنطقة.


كما دان حزب الله الجريمة الوحشية النكراء التي ارتكبتها عصابة "داعش" الإرهابية بحق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة والطريقة الدنيئة التي استخدمتها في ارتكاب هذه الجريمة.


واشار حزب الله في بيان له الاربعاء الى ان "الطريقة التي استعملت بارتكاب هذه الجريمة لا يستعملها إلا عتاة القتلة السفاحين"، وتقدم الى "ذوي الطيار الكساسبة خاصة وإلى الشعب الأردني عامة بأحرّ العزاء".


وشدد حزب الله على انه "بات ضروريا أن تقوم الكثير من الدول في المنطقة والعالم بإعادة النظر في السياسات التي تعتمدها والتي تتمثل في دعم الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق"، واضاف "هذه الجماعات التي ترتكب المجازر تعمد الى تشويه صورة الإسلام والمسلمين وإبعادهم عن الدين من خلال اعتماد فتاوى غريبة ومستنكرة".


واكد حزب الله ان "دعم هذه الجماعات بالمال والسلاح وبالتأييد السياسي والمعنوي وتغطية جرائمها هو ما أدى إلى استفحال خطرها"، ولفت الى انه "بات ضروريا اتخاذ موقف موحد وواضح  وصريح في محاربة هذه الجماعات سياسيا وثقافيا وعمليا".
واستنكرت  "القائمة المشتركة"، في بيان خاص أصدرته، إعدام الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة.وقالت ان "جرائم تنظيم داعش الوحشية الإرهابية المدانة هي أكبر إساءة للإسلام والمسلمين، وأكبر خدمة لأعداء الشعوب العربية". وقال البيان: إنّ القائمة المشتركة تدين جرائم هذا التنظيم المشبوه الذي يتلفّع بالإسلام زورًا وبهتانا، وتؤكد أنّ هذه الجرائم الوحشية ليست من الإسلام في شيء، بل إنها تؤدي الى تشويه صورة الإسلام والمسلمين وتخدم الغرب الاستعماري والحركة الصهيونية ومشاريع الهيمنة على المنطقة، وتغذّي العنصرية والتحريض على العرب والمسلمين."



ودعت القائمة المشتركة في بيانها الشباب العربي بالذات في الداخل الى عدم الإغترار بفكر وخطاب هذا التنظيم، فقد تبيّن زيفه وتناقضه مع قيم ومبادئ الإسلام والإنسانية، من خلال جرائمه المتكررة ضد المسلمين أولا وضد أبناء الوطن الواحد الذين عاشوا سويا في وحدة واخوة وتسامح منذ فجر الإسلام.  ودعت القائمة الشباب العربي إلى الالتفاف حول ما تمثله القائمة المشتركة من قيم ومبادئ الوحدة والأخوة التسامح والتعاون والتعاضد بين أبناء الوطن الواحد، ضد سياسات التمييز والعنصرية والكراهية وسلب الحقوق في بلادنا. 



وأكد البيان رفض القائمة لضربات ما يسمّى "الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب"، والذي تقوده وتحرّكه الولايات المتحدة الأمريكية، ليس بهدف محاربة الإرهاب وإنما لضبطه على وقع مصالحها ومطامعها في المنطقة.



كما انتقدت "القائمة المشتركة" ازدواجية معايير ما يسمى "المجتمع الدولي"، الصامت بمعظمه على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.



ودان أعضاء مجلس الأمن الدولي ، جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش الإرهابي ووصفوا هذا العمل "بالشنيع والجبان"، مشيرين إلى أن "هذه الجريمة تبين مرة أخرى وحشية التنظيم المسؤول عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد المواطنين من جميع الأديان والأعراق والجنسيات".



وشدد أعضاء مجلس الأمن في بيان صدر عنهم، على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال الذميمة إلى العدالة وتقديم المسؤولين عن قتل الكساسبة للحساب على هذه الجريمة والعمل الجبان، بحسب وكالة الأنباء الأردنية.



وحث الأعضاء، جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع الحكومة الأردنية وكافة الجهات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد معربين عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسرة الكساسبة والحكومة الأردنية.



وأشادوا بالجهود الحازمة التي تقوم بها الحكومة الأردنية لمواجهة خطر الإرهاب وحثوا المجتمع الدولي على العمل بشكل وثيق مع السلطات الأردنية لدعم هذه الجهود.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة