اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

ماتوزوف :الحوار السوري السوري سيعقد في 25 الجاري في موسكو وتنحي الأسد ليس على جدول الأعمال

اكد الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف في حديث ل"الصنارة" هذا الاسبوع انه كما يبدو فان اجتماع موسكو المقرر لـ25 الجاري سيتحقق وسيكون الإجتماع والحوار سوريا سوريا مبنياً على أساس الدعوة التي وجهتها الخارجية الروسية.واكد ماتوزوف ان الللقاء سيعقد "بمن حضر" حتى لو اعتذر عن عدم المشاركة عدد من قادة الفصائل المعارضة، في وقت احتدم الصراع بين كتلتين في "الائتلاف الوطني السوري" المعارض وحلفائهما الإقليميين على مقاعد الهيئة الرئاسية الخمسة في "الائتلاف"، حيث بدا التنافس على الرئاسة محصوراً بين الأمين العام لـ"الائتلاف" نصر الحريري وعضو التكتل خالد خوجا الذي صار رئيسًا للائتلاف هذا الاسبوع وهو حامل جنسية تركية وذلك من دون إغلاق الباب أمام تسويات




وقال ماتوزوف ان " هناك مشكلة واحدة مرتبطة بقادة المنظمات التي تنظم الى الإئتلاف السوري والذين  يريدون دعوات خاصة لهم كإطار وليس دعوات  شخصية بينما لا تعترف الحكومة الروسية بهذا الإئتلاف على أنه الممثل الشرعي للمعارضة السورية كلها فهناك قوى أخرى.  وارسلت لهم دعوات شخصية، ذلك أن موسكو تنظر الى هذا الإئتلاف بحذر، لأن الإئتلاف أسسه السفير الأمريكي السابق روبرت فورد والأمير القطري حمد بن جاسم، وهو إئتلاف الدوحة وتمّ على أسس أمريكية ونحن في روسيا لم نعترف بشرعية هذا التأسيس أو شرعية التمثيل كممثل للشعب السوري رفضنا ذلك ورفضنا المشاركة في مؤتمرات أصدقاء سوريا لهذا السبب، لكن الشخصيات المنضوية تحت راية الإئتلاف السوري كأشخاص فإن روسيا تفتح لهم كل الأبواب على نفس المستوى وبنفس الحقوق مع المنظمات والشخصيات المعارضة في الداخل مثل لجان التنسيق وغيرها.




وردًا على سؤال حول تمثيل المعارضة السورية من الداخل والخارج قال ماتوزوف :" هذا صحيح ونذكر أيضاً ان المعارضة فشلت في تشكيل وفد موحد هذه المرة أيضاً كما في"جنيڤ" 2 .أما بالنسبة لطموحات الأمريكيين بأن يمثل الإئتلاف كل الشعب السوري فهذا غير مقبول وغير معقول.




ووفد الحكومة السورية سيترأسه بالطبع وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه د. فيصل المقداد وتشارك فيه مستشارة الرئيس بثينة شعبنان ووزير الاعلام محمود الزغبي والمندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة د. بشار الجعفري .
واكد كاتوزوف ان الوفود المشاركة ستكون فقط سورية وان الحوار سيكون وحوارً سوريًا سوريًا.  ولن يكون هناك تدخل خاص من أي طرف آخر.




واضاف ماتوزوف :" لا شك أن الدول العربية تشجع المعارضة والحكومة لّلقاء على أرضية واحدة وعلى أرض واحدة هي موسكو. المشكلة هي لدى المعارضة أنها ليست على رأي واحد والإنشقاق في صفوفها سلبي جداً. روسيا مستعدة أن تشجع الطرفين على الحوار. هم لا يزالون يطرحون قضية تنحي الرئيس الأسد وإسقاط النظام .ونحن نقول لهم إذا كنتم فشلتم في الإطاحة بالرئيس الأسد وإسقاط النظام خلال أربع سنوات من المعارك المسلحة ، فلماذا تطلبون اليوم منا أن نصعب ونطرح أهدافاً انتم فشلتم في تحقيقها. وتريدون منا نحن أن نحققها لكم. هذا ليس الدور الروسي. دورنا أن نساعدكم على الجلوس معاً.




الصنارة: قضية تنحي الرئيس هل تطرحها كل المعارضة؟



ماتوزوف: لا طبعاً ، المعارضة المتشددة المرتبطة بالموقف الأمريكي وهذا دليل على أن أمريكا لم تغير موقفها بعد رغم كل الحديث . ولا يمكن اليوم أن نتحدث عن هذا الموضوع قضية وجود أو عدم وجود الرئيس الأسد على رأس النظام السوري ليست مطروحة أبداً لأنه هو نفسه قال قبل شهر فقط لصحيفة فرنسية أنه شخصياً ليس متمسكاً بالمنصب. وكيف نطلب منه ان يترك والبلد مخرب وفي ظل الغياب الإداري ليستولي على الدولة تنظيم الدولة الإسلامية أو جهة النصرة . أنظر ماذا حصل في ليبيا. ثم ان قادة الميدان كلهم من المتطرفين من قادة التنظيمات الإرهابية ولا يوجد في صفوف المعارضة المسلحة المعتدلة كما يسمونها، أي قائد ميداني معتدل. أين هي المعارضة المعتدلة... إنها تجلس إما في واشنطن أو لندن أو باريس أو حتى اسطنبول. أما على الميدان وعلى الأرض السورية فهناك معارضة مسلحة متطرفة.



الصنارة: سيستمر الحوار ليومين، فمن ينفذ القرارات على الأرض؟



ماتوزوف: هذا هو السؤال الأساسي.. يوجد معارك تخوضها الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وأحرار الشام التي في حالة صراع مع ما يسمى المعارضة المعتدلة. فكيف يمكن للمعارضة المعتدلة أن تفرض رأيها على المعارضة المسلحة ؟؟



بالنسبة للحكومة السورية لا توجد مشكلة وإذا ما تم إتخاذ قرار بوقف إطلاق النار سيتم تعميم ذلك خلال نصف ساعة على كل التشكيلات المسلحة للجيش السوري  القائد الاعلى للجيش السوري وهو الرئيس بشار الاسد .
أما التنظيمات المسلحة فمن يضمنها. من يتخذ القرار بشأنها . هناك مشاكل ضخمة . واعتقد أن  ما يجب ان يجري اليوم على الساحة السورية، سياسياً هو إتفاق بين معارضة سياسة والسلطة السورية ليأخذوا موقفاً موحداً لمكافحة القوى الإرهابية في المنطقة ممثلة بالدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة ... المسجلة رسمياً في الأمم المتحدة كمنظمات إرهابية. وإذا ما توصلت الأطراف الى هذا الإتفاق سيتغير جوهر الصراع في المنطقة ليس بين معارضة وسلطة بل بين السلطة والمعارضة المعتدلة معًا ضد المنظمات الإرهابية على الأرض، وهناك إمكانية لتوحيد كل الصفوف المستعدة للتعاون بينها لمكافحة الإرهاب. 



الصنارة: برأيك هل نجحت الدبلوماسية الروسية برئاسة بوغدانوف في الوصول الى هذه المعادلة؟



ماتوزوف: بلا شك. بوغدانوف زار لبنان خلال جولته الأخيرة ثلاث مرات إضافة الى زيارته لدمشق ولقاءاته الرئيس الأسد ووزير الخارجية المعلم ونائبه المقداد، ولقاءاته في القاهرة وفي تركيا مع كل قادة المعارضة السورية بما في ذلك الإئتلاف وناقش معهم كل المواضيع بالتفاصيل، واعتقد أن الدبلوماسية الروسية قامت بدور كبير بتنظيم الحوار السوري السوري .وهناك نقطة مهمة في الجهود الروسية أنها كانت تنسق مع الدولة العربية، وهناك تحسن في مواقف الجامعة العربية والموقف المصري المنسق مع السعودية ودول الخليج الأخرى،  وهناك اتفاق على شطب الحل العسكري والإعتراف بضرورة الحل السياسي. لذلك اعتبر أن الحوار والإجتماع في موسكو بني على تنسيق روسي عربي وضد هذا الحوار تقف فقط الولايات المتحدة.



الصنارة: بماذا تتلخص أسس الحوار المتفق عليه؟



ماتوزوف: جنيف واحد وجنيف 2..فقط تفسير جنيف واحد كان مختلفاً بين الأطراف ما بين التقسير الأمريكي الذي يقول أن السلطة الإنتقالية تعني تنحي بشار الأسد وتخريب ميزان القوى ، في حين أن روسيا كانت تعتبر أن الحكومة السورية هي جزء من السلطة السورية وهذا دستوريا، هناك سلطة تشريعية وسلطة تنفيذية وعلى رأس السلطة رئيس الدولة  والحكومة الانتقالية ممكن أنj تشكل من كل رؤساء المعارضة ، أما النظام فيبقى كما هو لأنه جانب من المفاوضات . وألطلب منه أن يستسلم ويسلم السلطة لمن، للدولة الاسلامية أم لجبهة النصرة. الإستسلام مش ممكن وغير وارد في الحوار.



الصنارة: كيف ترى الاوضاع  على الأرض اليوم؟



ماتوزرف: على الأرض طبعاً النظام وضعه أفضل، لكن أربع سنوات من الحرب العسكرية والإقتصادية والتخريب المستمر،دمروا الدولة السورية وخربوها وتحمّل مصاريف الحرب مشكلة كبيرة . الحل يجب أن يبنى على أساس مبدأ لا غالب ولا مغلوب . لا تزال هناك أصوات في المعارضة لا تزال تطلب المستحيل أي التنحي وتسليم السلطة ، معنى ذلك إسقاط النظام . هذه الشعارات شجعتها أمريكا منذ أربع سنوات وما نتيجة هذا التشجيع ؟؟ ولدت على الأرض السورية التنظيمات الإرهابية التي تعرفها.



الصنارة: أين تقف إسرائيل من كل ما يجري؟



ماتوزوف: أعتبر أن مصلحة إسرائيل أن لا يعطى المجال لتقوية القدرة العسكرية لا لسوريا ولا للعراق والدليل على ذلك الضربة الجوية الإسرائيلية لضواحي دمشق أخيراً . ومصلحة إسرائيل أن لا تنتشر القوى المتطرفة في المنطقة وبنفس الوقت لا يعطى المجال لتقوية القوة العسكرية العربية لا في مصر ولا في سوريا ولا في العراق.



الصنارة:  ما صحة الحديث عن أن يوغدانوف خرج من لقائه مع السيد حسن  نصرالله غير مبسوط ؟



ماتوزوف: نصرالله لديه وجهة نظر واضحة وهو صريح جداً. والعلاقات بين روسيا وحزب الله كانت طبيعية . لم تكن علاقات تعاون لكنها كانت علاقات تفاهم . وروسيا لم تسمح لأمريكا أو إسرائيل أن تسجل حزب الله في اللائحة السوداء . روسيا تعتبر حزب الله قوة سياسية كبيرة لبنانية تمثل قسماً كبيراً من أهل لبنان. لذلك هو في البرلمان والحكومة اللبنانية وهو منظمة شرعية في لبنان ولا يوجد هناك مجال أن يتم اهامها بعمليات إرهابية . ليست هناك عمليات إرهابية إذا كان حزب الله يشارك في بعض المعارك في جنوب لبنان  ضد جيش إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية فهذا ليس جريمة وليس إرهاباً ، هذا دفاع عن الوطن. وهو أمر مختلف تماماً. هذه نقطة خلاف بين روسيا وأمريكا وبين روسيا وإسرائيل.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة