اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د.عريقات : الإستيطان هو القضية الأولى التي ستحملها فلسطين الى المحكمة الدولية


سلّم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف التفاوض د.صائب عريقات الوثائق الدولية التي وقع عليها الرئيس محمود عباس صباح امس الخميس، لمندوب الأمم المتحدة وذلك في مقر الرئاسة برام الله، مفندا بذلك الأنباء التي شككت بهذا الأمر.



و قال د. عريقات في حديث ل"الصنارة" بعيد تقديمه الوثائق الموقعة من قبل الرئيس محمود عباس ": أن قضية الاستيطان هي القضية الأولى التي ستحملها فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية، قائلا: "إن أي جريمة حرب إسرائيلية لن تسقط بالتقادم."



وردا على الانتقادات الإسرائيلية والأمريكية على توقيع انضمام فلسطين لـ 20 وثيقة دولية، قال عريقات: إن من يخشى من محكمة الجنايات الدولية عليه أن يكف عن ارتكاب الجرائم مشددا على أن مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى يفرض عليها أن ترتقي بمسؤوليتها وأن تكف عن معاملة إسرائيل بوصفها دولة فوق القانون.



وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع خلال جلسة خاصة للقيادة الفلسطينية وعلى الهواء مباشرة على 20 وثيقة دولية في مقدمتها اعلان اتفاقية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية.وقال الرئيس عباس خلال توقيعه على المواثيق، إن عدم قبول مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن لن يمنعنا من محاسبة ومحاكمة الدولة التي تعتدي علينا وعلى أراضينا، وما قدمناه هو حقنا بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وكل ما طلبناه وفق القانون الدولي.



وأضاف ان "المشروع الذي قدم كان بتوافق عربي، وكنا تتوقع حصد تسعة أصوات إلا أن دولة انسحبت في الوقت الأخير، ونؤكد أن إنهاء الصراع في المنطقة يتمثل في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".



وتابع الرئيس عباس أثناء توقيعه اتفاقية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية:"نعم سنشتكي، يُعتدى علينا وعلى أرضنا كل يوم، لمن نشكو مجلس الأمن خذلنا، هنالك منظمة دولية سنذهب إليها ونشكو أمرنا لها".



ومن المواثيق والمعاهدات التي وقع عليها الرئيس: الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، الميثاق الممهد لعضوية فلسطين في ميثاق روما، والإعلان لقبول مادة 12 و13 لميثاق روما التعهد لبان كي مون الالتزام بميثاق روما، وميثاق الحقوق السياسية للمرأة، ميثاق دفن المواد الصلبة والضارة في مناطق الدول خارج حدودها، وميثاق عدم سقوط جرائم الحرب بالتقادم، معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ومعاهدة الحد من الأسلحة التقليدية المحددة، ومعاهدة الحد من القنابل العنقودية، وبروتوكول 2 من مواثيق جينيف لعام 1949، وبروتوكول 3 من مواثيق جنيف عام 1949، وبروتوكول حماية الشخصيات الدولية، وميثاق الالتزام بتطبيق أحكام جرائم الحرب وضد الإنسانية، والإعلان عن دولة فلسطين دولة تلتزم بكل المواثيق والمؤسسات والأعراف الدولية.



وهنأ الرئيس عباس العالمين العربي والإسلامي في السنة الجديدة، وشعبنا لمرور 50 عاما على انطلاقة الثورة الفلسطينية، والسنة الميلادية، ومولد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ومناسبة عيد الميلاد المجيد الشرقي والغربي والأرمني.



وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني صائب عريقات خلال مراسم التوقيع:" إن جميع هذه المواثيق والمعاهدات تكون سارية المفعول في حد بعضها 30 يوما، وبعضها الآخر 90 يوما وهي تحصيل حاصل، مع الالتزام بوجوب تغيير بعض القوانين الفلسطينية لملاءمتها مع ما وقع عليه الرئيس هذه الليلة."



وكان مجلس الأمن الدولي رفض ليل الثلاثاء/الأربعاء مشروع القرار الذي طرحته المملكة الاردنية باسم المجموعة العربية في الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول عام 2017 ، حيث لم يحظ المشروع بتأييد عدد الأصوات اللازمة لتمريره.



وصوت ثمانية أعضاء من بين دول المجلس الـ15 بالموافقة على مشروع القرار، بينما عارضه اثنان ، الولايات المتحدة واستراليا ، وامتنع خمسة عن التصويت.و كان يتعين أن يحصل مشروع القرار على موافقة تسعة أعضاء على الأقل حتى يتم تمريره شريطة ألا تستخدم إحدى الدول دائمة العضوية حق النقض (الفيتو) ضده.



وقالت دينا قعوار، مندوبة الأردن لدى الأمم المتحدة، للصحفيين عقب التصويت: "نأسف لعدم تمرير مشروع القرار"، مضيفة أنه كانت هناك دراية بشكل أو بآخر بأنه لن تتم الموافقة على مشروع القرار هذه المرة.وقالت قعوار، التي تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن إن المجموعة ستواصل جهودها لدعم القضية الفلسطينية.



وقالت مندوبة الولايات المتحدة سامانثا باور، إن مشروع القرار ذلك ليس من "الخطوات البناءة" التي يمكن أن تؤدي إلى السلام في الشرق الأوسط.



وأضافت باور لمجلس الأمن: "هذا النص يعالج مخاوف جانب واحد فقط ... إنه غير متوازن بشكل كبير ويحتوي على العديد من العناصر التي لا تفضي إلى إجراء مفاوضات بين الطرفين بما في ذلك تحديد مواعيد نهائية غير بناءة لا تضع في الاعتبار المخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل".



من جهته، أعرب المندوب المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن أسفه إزاء فشل مجلس الأمن في إقرار مشروع القرار.ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن منصور قوله: "نأسف لفشل مجلس الأمن في إقرار هذا المشروع الذي هدف إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن".



وقال منصور: "إن نتائج التصويت توضح أن مجلس الأمن غير مستعد لتولي مسؤولياته من أجل تبني قرار من شأنه أن يفضي إلى سلام عادل، وفق القانون الدولي".



وأضاف: "لا يمكن أن ننتظر وشعبنا يعاني يوميا جراء الاحتلال الإسرائيلي، وأرضنا تسرق لصالح الاستيطان، ويجب العمل فورا على إنقاذ حل الدولتين، ووضع حد للظلم التاريخي الواقع على شعبنا".



وحظي مشروع القرار المقدم من قبل الأردن بتأييد 8 دول هي الأردن والصين وفرنسا وروسيا والأرجنتين وتشاد وتشيلي ولوكسمبورج. فيما امتنعت عن التصويت 5 دول هي بريطانيا وليتوانيا ونيجيريا وكوريا الجنوبية ورواندا ، وعارضته دولتان هما الولايات المتحدة وأستراليا..


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة