اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

محمد كناعنة :ندعو الى تشكيل أوسع جبهة شعبية لخوض الإنتخابات ببرنامج المقاطعة!

في الوقت الذي تعلو فيه الأصوات الداعية الى توحيد القوائم الفاعلة في الوسط العربي وخوض الإنتخابات للكنيست الـ20 بقائمة واحدة، الأمر الذي أصبح مطلباً وأمراَ ضرورياً، على الأقل بالنسبة لبعض القوائم العربية بعد رفع نسبة الحسم الى 3.25٪، هناك جهات وتيارات تلتزم الحياد وجهات أخرى تتخذ موقفاً مبدئياً وهو مقاطعة الإنتخابات للكنيست. هناك من يرى ضرورة قصوى لتمثيل المجتمع العربي في البرلمان الإسرائيلي وطرح قضاياه على جدول أعماله وجدول الأعمال الجماهيري، وهناك من يرى في ذلك نوعا من التطبيع مع البرلمان الصهيوني. ومقابل من يدعو الى رفع نسبة التصويت لتشكيل جسم مانع أمام تشكيل حكومة يمينية هناك من يدعو الى مقاطعة هذه الإنتخابات. حول هذا الموضوع تحدثنا الى  الأمين العام السابق لحركة أبناء البلد وعضو المكتب السياسي والأمانة العامة للحركة محمد كناعنة - أبو أسعد.






الصنارة: هل هناك جدوى لوجود أعضاء كنيست ممثلين عن المواطنين العرب في البلاد؟



كناعنة: موقف أبناء البلد بالتحديد هو موقف مبدئي من الإنتخابات للكنيست الصهيوني وموقفنا ليس بالضرورة معارضا أو ضد الأحزاب العربية. الموقف نابع من رؤية سياسية مبدئية من الصراع العربي الصهيوني وللكيان الصهيوني بحد ذاته، والتصويت للبرلمان الصهيوني هو بمثابة التطبيع مع المؤسسة الإسرائيلية أو الصهيونية. فهذه ممارسة طوعية وتضفي شرعية على الإحتلال وعلى قوانين الإحتلال وممارسات الإحتلال. ومن هذا الباب نحن نقاطع هذه الإنتخابات، لا بل وندعو، نحن في أبناء البلد، الى تشكيل أوسع جبهة شعبية لخوض هذه المعركة القادمة ببرنامج المقاطعة..



الصنارة: كيف يستوي ما تدعو اليه مع التعامل اليومي مع المؤسسات الإسرائيلية ومع القوانين التي تسنّ في الكنيست؟



كناعنة: لسنا مضطرين للتعامل مع القوانين التي تشرعن في الكنيست. نحن نتعامل مع القوانين العنصرية قسراً، القوانين التي تقتلع شعبنا وأهلنا وتهدم بيوتنا في النقب والجليل والمثلث نتعامل معها قسراً كونها قوانين إحتلالية باعتبارنا. أما بالنسبة للمؤسسات الأخرى فنحن وجدنا في واقع مضطرين فيه للتعامل مع هذه المؤسسات. نحن لسنا عدميين ونقول نعم، هناك حاجة للتعامل مع هذه المؤسسات، ولكن الموقف المبدئي من التصويت ومن المؤسسة ومن البرلمان بالتحديد، كونه أعلى سلطة، في الدولة يحتم علينا أن نقاطع فالتصويت هو طوعي لأن قضية الوطن تختلف عن قضية المواطنة.



الصنارة: أليس ما تدعو إليه إقصاء ذاتياً طوعياً؟



كناعنة: هذا ليس صحيحاً بالمرة بأننا نقوم بإقصاء أنفسنا. فمن يذهب الى الكنيست ليس موجوداً على الهامش فقط وإنما في أقصى الهامش السياسي الإسرائيلي، وهو موجود طوعاً في الهامش السياسي الإسرائيلي، بما يقبله من قوانين والتزامات وتعهدات لخوض هذه الإنتخابات، وقد أثبتت التجارب أن الوحدة الشعبية والنضال الشعبي والجماهيري هو القادر على التصدي للمخططات ولا أعتقد أننا بحاجة الى هذا الهامش مع احترامي الشديد لكل وجهات النظر التي تقول غير ذلك.



الصنارة: لماذا لا تلتزمون الحياد وإبقاء موقفكم لكم لوحدكم؟



كناعنة: نحن ندعو، بصريح العبارة، الى تشكيل أوسع جبهة شعبية لخوض معركة الإنتخابات ببرنامج المقاطعة. ومعركتنا ليست ضد الأحزاب العربية.



الصنارة: رغم موقفكم المقاطع، ما رأيك في توحيد الأحزاب العربية؟



كناعنة: ما يدور من حديث حول توحيد الأحزاب العربية نريده نحن أيضا ونطالب بأن يكون في وحدة واحدة في الشارع وعلى مدار السنة وليس فقط عندما يكون هناك خطر على كرسي هذا الحزب أو ذاك، وأقصد وحدة في النضال..



الصنارة: ألا تعتبر وجود ممثلين للجماهير العربية في الكنيست جزءاً من النضال؟



كناعنة: لا أعتبر التمثيل في الكنيست جزءاً من النضال. أحترم كل من يخالفني الرأي ولكن لا أعتبر عضوية الكنيست جزءاً من النضال، عمل الأحزاب العربية في برلمان دولة اليهود هي ورقة توت لتغطي عورة هذا الإحتلال وعنصرية هذا الكيان.





>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة