اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

محمد نفّاع:بسبب الإنتخابات المفاجئة للكنيست قد يؤجل المؤتمر الجانب التنظيمي وانتخاب الهيئات

إفتتح الحزب الشيوعي الإسرائيلي ، مساء أمس الخميس في الناصرة، مؤتمره السابع والعشرين الذي ستستمر أعماله اليوم الجمعة وغداً السبت. وقد كان جدول أعمال هذا المؤتمر مقرراً منذ بضعة شهور وكان من المفروض أن يبحث نتائج انتخابات السلطات المحلية الأخيرة وأن يستخلص العبر من التراجع الذي حصل في تمثيل الحزب والجبهة، بالإضافة الى انتخاب هيئات المؤتمر ومواضيع سياسية وفنية أخرى. ولكن وبعد أن حلّت الكنيست نفسها وتقرر إجراء إنتخابات برلمانية في السابع عشر من شهر آذار القادم، هل سيطرأ تغيير على جدول أعمال المؤتمر؟!
للإجابة على هذا السؤال أجرينا هذا اللقاء مع الأمين العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي محمد نفّاع.



الصنارة: هل سيطرأ تغيير على جدول أعمال المؤتمر السابع والعشرين بسبب الإنتخابات البرلمانية التي تقررت بشكل مفاجىء أم أنه سيستمر حسب البرنامج الأساسي؟



نفاع: عندما أعلن عن حل الكنيست وإجراء انتخابات فإن الأمر الطبيعي أن تصبح القضية الأساسية، الآن، التجنّد والإستعداد الى معركة الإنتخابات للكنيست، وهذا في الواقع يتوقف على ما سيقرّره مندوبو المؤتمر حيث سيكون عليهم اتخاذ قرار إما الإستمرار بالمؤتمر أيضاً بجانبه التنظيمي وانتخاب هيئات أو تأجيل الجانب التنظيمي من المؤتمر الى ما بعد الإنتخابات للكنيست. وقد كنت في عدد من الفروع ولمست أن هناك توجهاً وإدراكاً بأننا الآن في معركة انتخابات للكنيست.



الصنارة: متى سيتقرر ذلك؟



نفاع: الإفتتاح سيتم اليوم الخميس(أمس) ببرنامج ثقافي تربوي وغداً (اليوم الجمعة) سيقرر المندوبون بخصوص التوجه وجدول أعمال المؤتمر.



الصنارة: بخصوص الإنتخابات للكنيست والمساعي والدعوات لتوحيد جميع القوائم الفاعلة في الوسط العربي ما هو موقف الحزب؟



نفاع: هناك عدّة اجتهادات لغاية الآن. الأمر يحتاج الى بحث معمّق حول أي أساس وأي اتفاق للوحدة. فمن المهم جداً أن تكون هناك قاعدة سياسية وبرنامج سياسي مرتبط بهذا التحالف. هناك عدة اجتهادات بهذا المجال وعلينا ان نبحث الأمر بمنتهى المسؤولية والعمق حتى لا يغيب هذا الصوت عن منبر الكنيست. فمنذ زمن بعيد وحتى الآن يجلجل هذا الصوت لمصلحة جماهيرنا ومصلحة السلام. آمل أن نتوصل مع الآخرين الى موقف يقرّب الكثير من وجهات النظر، فقد تكون هناك قائمتان أو قائمة واحدة، وهذا الأمر مطروح الآن للنقاش.



الصنارة: من خصوصية الجبهة أنها جسم عربي - يهودي. وفي حال تمّ التحالف مع باقي القوائم العربية هل يمكن الحفاظ على هذه الخصوصية داخل إطار الوحدة؟



نفاع: هذه القضية بالنسبة لنا قضية أساسية جداً لا يمكن التنازل عنها ولا يمكن إجراء أي بحث حولها لأن هذا أمر بديهي للحزب والجبهة، وأعتقد أيضاً بالنسبة لجماهيرنا العربية التي يجدر بها أن تسير بهذا الإتجاه لأننا بأمسّ الحاجة الى اختراق هذا الشارع اليهودي الواقع تحت تأثير الصهيونية، خصوصاً اليوم في ظروف الفاشية، نحن بأمس الحاجة الى المشاركة الكفاحية اليهودية العربية، الأمر الذي يعود بالخير والمصلحة لجماهير شعبنا.



الصنارة: كانت هناك محاولة من رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ وآخرين لتكوين جسم سياسي يهودي عربي يساري حقيقي يضم الجبهة وميرتس وأوساط يسارية أخرى يهودية وعربية. ما موقف الحزب بهذا الشأن؟



نفاع: الأمر الجوهري بالنسبة الينا هو ان لا نتنازل عن واحد من هذه الثوابت وكل ما يُطرح ضد الفاشية وضد اليمين الفاشي وضد نتنياهو. كل هذه الطروحات مباركة وذات تأثير، ولكن من أجل تكوين جسم واحد هناك حاجة لبحث ودراسة وتفاصيل أكثر والآن نخوض الإنتخابات كما كنا دائماً في إطار جبهة يهودية عربية.



الصنارة: الجبهة كانت دائماً في رأس الحربة في الدعوة للمشاركة في الإنتخابات بهدف تكوين جسم مانع أمام اليمين لتشكيل الحكومة. هل هناك آلية جديدة يمكن استخدامها للتأثير ولرفع نسبة التصويت لدى العرب؟



نفاع: للأسف الشديد نسبة التصويت للكنيست كانت متدنية. وواجبنا وواجب غيرنا هو دعوة الوسط العربي للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية. وكل دعوة للمقاطعة أو للإمتناع عن التصويت ليس فيها أي فائدة للجماهير العربية. والآن يجري بحث عميق حول كيفية التوجه للجماهير العربية لرفع نسبة المصوتين العرب في البلاد.



الصنارة: وعودة الى أعمال المؤتمر الـ27 هل ستقدم توصية لتأجيل الأمور التنظيمية؟



نفاع: التوصية موجودة، فقد وضع المكتب السياسي للحزب توصية أمام اللجنة المركزية وهناك أغلبية ساحقة لهذا الرأي ولكن من يقرر نهائياً هم مندوبو المؤتمر.



الصنارة: في حال لم يكن الأمر كذلك قد يقود النقاش حول نتائج إنتخابات السلطات المحلية الأخيرة الى نوع من جلد الذات واستخلاص عبر بعيدة المدى والتأثير!



نفاع: هذا ليس سراً. فنقرأ من على صحيفة "الإتحاد" انتقادات لاذعة وشرسة تكون أحياناً جلداً ذاتياً. وطالما كان النقاش على أمور موضوعية وبنزاهة فليكن، أصلاً رؤوس أقلام المؤتمر هي رؤوس أقلام إنتقادية لم تكن مثلها منذ فترة طويلة، إذ لدينا نقاط ضعف عديدة، قطرية ومركزية ومحلية ومنطقية، خصوصاً في موضوع التنظيم. لذلك نرحّب بكل انتقاد بنّاء وموضوعي.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة