اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

الحزب الشيوعي يرحب بانهيار حكومة نتانياهو

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
رحّب الحزب الشيوعي بانهيار حكومة بنيامين نتنياهو الثالثة، وبقرار التوجه الى انتخابات برلمانية مبكرة، ستكون بعد عامين وشهرين من الانتخابات السابقة، فقد شكلت هذه الحكومة، ذروة جديدة في التنسيق بين حيتان المال المسيطرين على دوائر القرار في إسرائيل، وبين اليمين المتطرف التمثل بشخص نتنياهو وحزبه، وأحزاب المستوطنين، التي سيطرت على الحكومة، ولذا رأينا حكومة تقود في آن واحد، سياسة التعنت ورفض حل الصراع، وشن الحرب على الشعب الفلسطيني، وتؤجج العنصرية ضد العرب وتضطهد قوى التقدم، وبموازاة ذلك، تصعد من السياسة الاقتصادية الشرسة، التي تضرب الشرائح الفقيرة والمتوسطة، لذا، هذا هو الوقت لتعي الشرائح المسحوقة والمضطهدة، وابرزها الجماهير العربية، حقيقة ما يجري، وأن جلوسها جانبا، سيعطي هذه القوى المتطرفة، مزيدا من القوة لتشتد قبضتها على مقاليد الحكم.



وقال الحزب الشيوعي في بيانه، إننا قلنا منذ اليوم الأول لهذه الحكومة، إنها بمثابة تلاقي مصالح واضح، بين من أرسلهم حيتان المال، ليسيّروا أمورهم في سدة الحكم، وبين من أرسلتهم عصابات اليمين المتطرف، وأولهم عصابات المستوطنين، ليطبقوا أجندتهم العدوانية الخطيرة، على سلامة المنطقة وشعوبها، وعلى الشعب الفلسطيني، فرأينا جمودا مطلقا في العملية التفاوضية، فكل اللقاءات التي جرت لم تثمر شيئا، بقرار من نتنياهو وحكومته، بادارة الصراع وليس حله، في الوقت الذي كانت أخطر مشاريع الاستيطان تتطبق على الارض، خاصة في مدينة القدس، التي تشهد المزيد من الحصار وخنق أهلها الفلسطينيين والاعتداءات على مقدساتها.



كما يؤكد الحزب الشيوعي، على أن مسلسل التشريعات العنصرية الذي لم يتوقف، وكاد أن يُقر قانون ما يسمى "دولة القومية اليهودية"، هو انعكاس للحضيض العنصري الذي وصلت اليه القوى الصهيونية العنصرية، ونواياها اتجاه المستقبل، أولا ضد الشعب الفلسطيني وآفاق حل الصراع، ولكن أيضا تجاه القوى العلمانية والتقدمية في المجتمع اليهودي الإسرائيلي.



ويدعو الحزب الشيوعي الى تضافر الجهود في عدة حلبات، تعتبر نفسها مناهضة لهذه السياسة القائمة، فقوة اليمين المتشدد تتعزز، ومعها القوى الداعمة من التيار الديني المتزمت، بفعل ارتفاع نسبة التصويت بينهم، في حين أن القوى الديمقراطية في الشارع الإسرائيلي، والجماهير العربية، تشهد نسب تصويت أقل، ما يعزز عمليا من قوة قوى التطرف على أشكالها، وهذا الوقت لاستيعاب هذه الحقيقة، وخلق شراكات في المعسكرات المناهضة لسياسة الحكومة القائمة، للجم قوة التطرف في هذه الانتخابات.



ويدعو الحزب الشيوعي ومعه الجبهة الديمقراطية، الى أوسع تعاون وأكثره نجاعة، بين القوى في الشارع العربي، والقوى اليهودية الديمقراطية الحقيقية في مناهضتها للاحتلال وسياسة الحرب والدمار، في سعي للوصول الى أفضل نتيجة، قادرة أن تشكل وزنا لا يمكن تجاهله في الحلبة السياسية التي ستفرزها الانتخابات.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة