اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الفتيات والنساء في سن 15-44 معرضات للعنف الأسري والإغتصاب أكثر من السرطان وحوادث الطرق

في إطار حملة منظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين تمّ التركيز على المجالات المتعلقة بالنساء والفتيات، خاصة تلك المتعلقة بممارسة العنف ضدهن بمختلف أشكاله وأنواعه وأساليبه، والمشاركة السياسية، والنساء في مراكز صنع القرار، والمشاركة الإقتصادية والبيئة والفقر والعنف ضد الأطفال وبالتحديد ضد الطفلات.



وتؤكد الحقائق التي بينتها منظمة الأمم المتحدة على أن العنف ضد النساء والفتيات هو وباء عالمي يتخذ العديد من الأشكال في الفضاءين العام والخاص، في المنزل وفي الشارع وأماكن العمل، أو خلال النزاعات والصراعات والحروب. وتؤكد أن أرقام وحقائق العنف المرتكبة بحق النساء ما زالت تثير الرعب وتتطلب المزيد من الجهود لوقفها. والعنف ضد المرأة قد يكون بدنياً أو نفسياً أو اقتصادياً أو جنسياً ويؤثر على النساء منذ الولادة وحتى الشيخوخة. وهناك أنواع من العنف المستخدمة ضد النساء تتجاوز حدود الدولة كالإتجار بالنساء وهذا له آثار اجتماعية وصحية ونفسية. وتتجاوز آثار العنف النساء المعنّفات لتصل الى الأسرة والمجتمع بأكمله والى إفقار النساء وأسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن.



وتشير الأرقام والمعطيات العالمية الى أن العنف المرتكب ضد النساء والفتيات ما زال في ازدياد إلا أن انتشار الأسلحة في المنازل يزيد من العنف الأسري، ومن احتمالية القتل بنسبة 41٪، وحين يكون الأمر متعلقاً بالنساء فإن الإحتمال يصبح بنسبة 272٪. كما أن العنف الجنسي أصبح أكثر انتشاراً في الدول التي تشهد انتقالات سياسية و/أو نزاعات مسلحة مثل مصر وسوريا وليبيا والصومال، حيث شهدت الأخيرة في العام 2012 أكثر من 1700 حادثة اغتصاب.
وتؤكد معطيات الأمم المتحدة أن أكثر من 70٪ من النساء تعرّضن خلال حياتهن الى العنف وأن الفتيات والنساء في سن 15-44 عاماً معرضات للعنف الأسري والإغتصاب أكثر من إمكانية تعرّضهن للإصابة بنوع من السرطان أو بحادث طرق.



وتشير الأرقام الى أن 40-70٪ من النساء ضحايا القتل في كندا والولايات المتحدة واستراليا وجنوب أفريقيا قتلن على يد شريك حياتهن وأنّ في كولومبيا تُقتل إمرأة واحدة كل ستة أيام على يد شريك حياتها الحالي أو السابق.ومن بين كل إمرأتين قتيلتين في العالم يكون القاتل هو الشريك أو الزوج.



وما زال الزواج المبكر منتشراً في أفريقيا ودول شرق آسيا الأمر الذي يؤثر على الفتيات صحياً ونفسياً ويحرمهن من ممارسة تعليمهن، ويساهم ذلك في انتشار العنف الجنسي بكل أشكاله.وتشير منظمة الأمم المتحدة الى ظاهرة تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى، المنتشرة في أفريقيا وبعض بلدان الشرق الأوسط، وتعتبره عنفاً ضد الفتيات، حيث يقدر عدد الفتيات والنساء اللواتي تعرّضن الى هذه الممارسة العنيفة بـ130 مليون إمرأة، وأن مليوني إمرأة وفتاة معرضة لهذا الأمر كل سنة.



كما تؤكد المنظمة على انتشار ظاهرة قتل النساء على خلفية ما يسمى "الشرف" في العديد من دول العالم، بعضها في الشرق الأوسط، ويقدر عدد الفتيات والنساء اللواتي يقتلن في العالم، سنويا على هذه الخلفية، بخمسة آلاف.



وعلى صعيد الوسط العربي قالت العاملة الإجتماعية نائلة عواد من "مركز المساعدة لضحايا العنف الجسدي والجنسي في جمعية نساء ضد العنف في الناصرة إنّ المركز استقبل منذ مطلع العام الجاري - 2014 لغاية نهاية تشرين الثاني الماضي 626 توجهاً لنساء وفتيات عربيات تعرّضن لأشكال مختلفة من العنف، 249 منهن تعرّضن لاعتداءات وتحرّشات جنسية و377 تعرّضن لعنف جسدي ونفسي. وقالت إنه في 90٪ من حالات الإعتداء الجنسي كان المعتدي شخصاً معروفاً للمعتدى عليها، الأمر الذي يؤكد ان المعتدي يكون عادة شخصاً قريباً جداً من المعتدى عليها وأن الإعتداء عمل مخطط له وليس وليد الصدفة، ومتعلق بالمعتدي نفسه وليس بالضحية.



وقالت إنّ من بين الـ 626 إمرأة وفتاة اللواتي توجهن الى المركز فقط 16٪ توجهن للشرطة، ما يؤكد أن هناك تراجعاً كبيراً في استعداد النساء العربيات للتوجه الى الشرطة قياساً مع سنوات سابقة. وهذا مؤشر الى ضعف الثقة بهذا الجهاز التنفيذي وبالجهاز القضائي.



هذا ويعمل المركز على مدار 24 ساعة في اليوم من خلال المرافقة وتقديم الدعم والمساندة المعنوية للمتوجهات وسط الحفاظ على السرية التامة. وقالت إن الجمعية تعمل على تطوير أطر وبرامج متعددة لدعم وتدعيم النساء والفتيات بهدف الكشف أكثر عن ظاهرة العنف ضد النساء ورفع الوعي ومكافحة هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع العربي بشكل عام، وقد قدمت منذ بداية العام الحالي 744 ساعة محاضرة وورشة لرفع الوعي في موضوع العنف والإعتداءات الجنسية، وسن المراهقة ومخاطر الإستغلال من خلال الإنترنت، بمشاركة الطلاب والأهالي والمعلمين، ضمن مشروع متكامل يعمل على رفع وعي الطلاب والطالبات.



وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أصدرت جمعية نساء ضد العنف تلخيصاً للحقائق والأرقام حول جرائم قتل النساء العربيات جاء فيه:



الجرائم في أرقام:



-  منذ بداية العام 2014 قتلت 7 نساء عربيات ورصدت الجمعية ثلاث محاولات قتل.



 - في العام 2013 قتلت تسع نساء وأربع طفلات تحت سن 16 سنة وفتاة في سنة 17 عاماً.


 - في العام 2012 قتلت خمس نساء.


-  في العام 2011 قتلت 10 نساء من بينهن 3 نساء قتلن بيد أزواجهن.


-  في العام 2010 قتلت عشر نساء من بينهن 6 نساء قتلن بيد أزواجهن.


-  في العام 2009 قتلت 9 نساء إثنتان منهن بيد أزواجهن.


 - نسبة النساء العربيات التي يقتلن في إسرائيل سنوياً 50-60٪ من بين النساء المقتولات.  


- 88٪ من جرائم قتل النساء العربيات كانت الضحية قد قدمت شكوى للشرطة أو مكاتب الرفاه الإجتماعي ولكن الشكوى لم تسعفها.


- منذ العام 1982 قتلت 167 إمرأة عربية.


 -في مدينتي اللد والرملة تتخذ هذه الجرائم بعداً أشرس من باقي المناطق حيث تتكرر دون أن يتم الكشف عن مرتكبيها وخلال العشرين سنة الأخيرة قتلت 37 إمرأة عربية من اللد والرملة. 


 - في عائلة أبو غانم لوحدها قتلت عشر نساء ولم يتم الكشف عن القتلة سوى في حالتين، الأمر الذي يعني أن باقي القتلة ما زالوا يتجولون أحراراً ويشكلون خطراً على نساء أخريات.


 - الشرطة مقصرة في حماية النساء المهددات بالقتل وفي الكشف عن هوية القتلة.


 - هناك نقص في عدد المحققات العربيات في مراكز الشرطة مما يصعب على النساء تقديم شكاوى.


 - الشرطة لا تقدم الحماية الكافية للنساء المعرضات للخطر أو المستعدات لتقديم الشهادات حول جرائم قتل تمت.
 - بدأ يتضح أن بعض جرائم القتل تتم بأيدي أشخاص من الإجرام المنظم.


  - الحديث والترويج لبرنامج "مدينة بلا عنف" أثبت عدم جدواه في حالات العنف ضد النساء وجرائم قتلهن.


- هناك نقص كبير في خدمات الرفاه الإجتماعية ونقص في القوى العاملة خاصة المتخصصة بعلاج ودعم النساء المعنفات والمهددة حياتهن بالخطر ونقص في دور الحماية خاصة الفتيات في ضائقة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة