اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

الضميري: نتنياهو رئيس "الداعشية اليهودية" وسنلاحق مسربي الأراضي

أكد الناطق بإسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والمفوض السياسي العام، اللواء عدنان الضميري، اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر خطورة على العالم من أبو بكر البغدادي، وأن "الداعشية اليهودية المتطرفة" أكثر خطورة من حركة داعش، وشدد على أن المؤسسة الأمنية ستلاحق كل من يقوم بتسريب الأراضي والعقارات مهما كانت صفته أو لونه أو لون بطاقته.



جاءت تأكيدات اللواء الضميري هذه، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مركز الاعلام الحكومي برام الله.



وشدد اللواء الضميري على وجود داعشية يهودية متطرفة أكثر من حركة داعش، ونتنياهو أكثر تطرفاً من البغدادي بعنصريته، واصفاً نتنياهو بانه "رئيس الداعشية اليهودية"، وضرب مثالاً على ذلك، استشهاد الطفلة ايناس دار خليل، وإصابة زميلتها تولين عصفور، جراء حادث سير، أكد الجميع أنه متعمد، ولكن سلطات الاحتلال اعتبرت أنه حادثاً عرضياً، فيما أعدت الشاب عبد الرحمن الشلودي بدم بارد، بعد حادث سير في القدس مساء أمس.



وتابع اللواء الضميري: حكومة نتنياهو الداعشية المتطرفة تحاسب كل الشعب الفلسطيني وتنفذ عقوبات جماعية إن مس الدم الإسرائيلي، أنا جرائم المستوطنين بحق شعبنا فلا يتم محاسبة أحد، هل توجد عنصرية أكثر من ذلك في كل التاريخ؟.



وأضاف: لا يوجد تحقيقات مشتركة في إعدام الشهيد الشلودي بدم بارد، فهم أعلنوا موقفهم بعد دقيقتين فقط من إعدامه دون تحقيق، لقناعتهم أن الدم الفلسطيني مباح، وأن من يمس الدم الإسرائيلي دماءه مباحة، وفي كل الأحداث التي تتم حكومة الاحتلال الداعشية ورئيسها الداعشي نتنياهو لها موقف مسبق من الدم الفلسطيني، ولم تتم محاسبة أي إسرائيلي على الدم الفلسطيني، وهذا ما يشجع المتطرفين الإسرائيليين على استباحة دم الشعب الفلسطيني، والاعتداء على ممتلكاته ومقدساته.



وأردف اللواء الضميري: "العنصرية الداعشية تجلت في بلدة سنجل، حيث اعتبروا رواية المستوطن المتطرف حقيقة، ولم يجروا تحقيقاً في الحادث، أما في القدس فاعتبروا حادث السير عملاً إرهابياً، واعتبروا أن الرئيس والحكومة والسلطة مسؤولة عن العملية التي وصفوها بالإرهابية، وبعد دقيقتين فقط من الحادث قالوا أنه عمل إرهابي، هذا منتهى العنصرية والفاشية، فالفلسطيني دائماً محكوم ومدان بأنه إرهابي، إما الإسرائيلي فهو إنسان ولا يخطئ".

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة