اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

البروفيسور اغبارية :المجتمع العربي يصرف كل سنة نحو 750 مليون شيكل للدراسة في الخارج

لم تعد مشكلة السكن من المشاكل التي يعاني منها الطالب العربي في جامعة بئر السبع كما يؤكد لنا البروفيسور رياض اغبارية الذي يشغل منصب عميد كلية الصيدلة ومستشار شؤون الطلاب العرب في كل المجالات التي تواجه الطالب سواء كانت الاجتماعية ام السياسية ام الاقتصادية او التعليمية . بل ان هناك قضايا غيرها يراها اعم واشمل سنطرقها لاحقا . اما عن السنة الدراسية الجديدة فيؤكد البروفيسور اغبارية ان هذه السنة ستشهد ارتفاعًا في عدد الطلبة العرب كما في السنين السابقة . فحتى الآن مسجل للدراسة هذه السنة في الجامعة في مختلف المواضيع والكليات 1100 طالب عربي اضافة الى مثل نفس العدد في الكليات التابعة للجامعة .وبحسب النسب المئوية هناك  للقب الأول 70٪ والثاني 25٪ والثالث 5٪..كما ان 45٪ من الطلاب العرب هم من عرب النقب (450) منهم 300 طالبة و150 طالب، ومقارنة مع سنة 1992 كان في الجامعة خمس طالبات بدويات فقط و70 طالباً بدوياً.ويتوزع الطلاب على كل المواضيع والكليات، وهناك طالبة بدوية تعد الدكتوراة في الهندسة الكيميائية.اضف الى ذلك ان هناك 28 من أعضاء الطاقم الأكاديمي في الجامعة  عرب منهم 14 بروفيسور في مواضيع طبية وهندسة والكيمياء وهي أعلى نسبة من المحاضرين العرب في الجامعات والمعاهد الاكاديمية الاسرائيلية .




ونعود الى أهم ما يعانيه الطلاب العرب  في بئر السبع خاصة مع التأكيد على انه  لا توجد قضايا تتعلق بالسكن كما ان المنح موجودة.  تبقى اذن القضايا التعليمية الخاصة التي تتعلق بالطلاب انفسهم .فحسب البروفيسور اغبارية :"المشكلة الوحيدة هي أن 50٪ تقريباً من طلاب السنة الأولى إما أنهم يغيروا موضوع الدراسة أو يتركون الدراسة. وذلك يعود لأسباب أهمها مثلاً أن العلامات التي قُبلوا بموجبها للدراسة خاصة في مواضيع مثل الهندسة ليست حقيقية إذ أن علامة البچروت عالية والبسيخومتري أقل فيتم قبولهم مباشرة والعلامة التي يتم قبولهم بها تكون عادة غير واقعية أي أنهم حصلوا عليها بالغش... ولا يستطيعون مواصلة الدراسة. وحسب دراسة أجريناها هنا في الجامعة تبين أن الطلاب الذين علامتهم في البچروت عالية وكذلك الأمر في البسيخومتري فإنهم يواصلون دراستهم اما مَن هم غير ذلك فلا يستطيعون المتابعة... ونحن لدينا معطيات من أي مدارس هؤلاء الطلاب."




وفي التطرق الى موضوع الساعة وهو ما يتعلق بالبسيخوميتري وهل من حاجة بعد لهذا الامتحان  يقول البروفيسور  اغبارية:  "لا حاجة لهذا الإمتحان بتاتاً خاصة في المواضيع الطبية وهناك توصيات لإلغائه. وأتوقع أنه بعد ست سنوات لن يكون هذا الإمتحان قائماً. وفي جامعة  بئر السبع بدأنا نضيف برنامجًا بديلاً للبسيخومتري بموجبه يمر الطالب  بدورة لثلاثة أشهر في ثلاثة مواضيع في اللغتين الإنجليزية والعبرية والرياضيات، ثم يتم تقديم امتحانات في هذه المواضيع وامتحان نهائي والعلامة التي يحصل عليها تترجم لعلامة بسيخومتري للمواضيع التي يريد  تعلمها...




اما عن لجوء آلاف الطلاب العرب للتعلم في الخارج لتخطي حاجز البسيخومتري فيقول البروفيسور اغبارية:  " هناك حوالي 12 ألف طالب عربي في جامعات إسرائيل مقابل نحو 15 ألفاً في الخارج بما في ذلك الأردن والضفة وأوروبا وأمريكا. هذه الأبواب فتحت للدراسة ولكن بعد ذلك هناك امتحانات بعد العودة الى البلاد، كما ان الطالب يذهب للدراسة دون أي توجيه عام لدراسة المواضيع التي نحن بحاجة لها كمجتمع.. فعلى سبيل المثال هناك اليوم 1500 طالب يدرسون الصيدلة في الأردن وهناك 6000 صيدلاني في البلاد منهم 4 آلاف عربي وهناك 750 طالب لم ينجحوا في الإمتحان ونحن بانتظار عودة 1500 آخرين  . في حين أن الدولة بحاجة كل سنة الى 150 صيدلاني... وهنا تقع المشكلة الكبرى أن هؤلاء لا يعملون في تخصصاتهم فإما أنهم يعملون في مجالات أخرى بعيدة كل البعد عن مجالاتهم أو أنهم يدرسون مسارات تغيير مهنة في الكليات، وهذه الحالة تعتبر واحدة من أهم الأخطار لأن مَن درس ولم يعمل بموضوعه أو لم ينجح في الإمتحان من الطبيعي أن يصاب بخيبة أمل... وبعد ثلاث سنوات يضطر فيها للدراسة من جديد فإنه سيصب جام غضبه  وخيبته على المجتمع الذي يقابله وفي هذه الحالة قد يكون هؤلاء تلاميذ. هذه المأساة سببها أن الطلاب يدرسون على السمعة وليس حسب احتياجاتنا. هذا إضافة الى الخسارة المادية التي تتكلفها عائلات الطلاب، وما يكلف مجتمعنا الذي يعيش 60٪ منه تحت خط الفقر، حيث أن 15 ألف طالب وكل طالب يكلف 50 ألف شيكل للدراسة فقط... النتيجة أننا كمجتمع نصرف كل سنة نحو 750 مليون شيكل للدراسة فقط في الخارج. فهل نسأل من أين نحصل على هذه الأموال... من القروض أو أحياناً هناك من يبيع قطعة أرض.. ولا يستطيع أن يعلم سوى ولد واحد..




وتطرق البروفيسور اغبارية الى تغييب التسييس والعمل الطلابي فرأى انهذه الحالة  مضرة. فللطلاب نشاط الطلاب وعلاقتهم بالمجتمع تبدأ بالجمعة.. اليوم هناك غياب وشرذمة وليس بالزخم الذي كان النشاط الوحيد القائم أن الأحزاب تتعامل ومن يعمل بشكل منظم هو الحركة. وهذا سينعكس مستقبلاً لانعدام القيادة وسيضر بمجتمعنا.




والمشكلة الأساسية عدم التوجه الصحيح لاختيار الموضوع. نحن لسنا بحاجة لخريجين عاطلين عن العمل، لأن الخريج العاطل عن العمل أخطر من العاطل العادي الذي يستطيع ان يتدبر أمره في كل مجال عمل يومي.




حتى نتميز يجب ان يكون كعربي في مستوى أحسن من المعدل العام القائم... في عدة نقاط، والسوق العربي لا يستطيع ان يستوعب كل الخريجين، لذلك يجب أن ننظر الى القسم الثاني من المجتمع الإسرائيلي وهناك لا يتم استيعاب العربي إلا إذا كان في مستوى أعلى من نظيره اليهودي، وحتى نكون متفوقين يجب ان نتعلم الموضوع الذي يهواه ويحبه الطالب.



هناك اليوم خمسة باصات معلمات من المثلث الشمالي يعملن معلمات في النقب (الساعة الخامسة صباحاً) ويعدن الساعة السابعة مساء.. وهناك نسبة أخرى في المثلث الجنوبي وهؤلاء معلمات متزوجات ولهن أولاد فأين يعيش أولادهن خلال ساعات النهار... وبعد سنوات قليلة سيكون في النقب اكتفاء ذاتي في عدد المعلمين والمعلمات... فأين سيتم تعيين المعلمين الذين ينهون دراستهم في الكليات...



50٪ من طلاب السنة الأولى لا يتابعون موضوعهم، إما يغيرون أو يعودون الى بيوتهم.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة