اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

القرا: عائلة احد الشبان من يافة المفقودين في تركيا توجهت لي ونعمل على اعادته للبلاد



جاء في بيان صادر عن ايوب القرا امس الاحد :" ثلاثة طلاب جامعة عرب ، من يافة الناصره من إسرائيل في 21 من العمر اختفت آثارهم في تركيا منذ يوم الخميس الأخير، محمد كيلاني، وحمزه مغامسه، ومحمد كيناني. صديقهم الرابع الشاب محمد شريف عاد لوحده لإسرائيل بينما باقي أصدقائه لم يعودوا حتى الآن، توجهت عائلاتهم لشرطة إسرائيل ولوزارة الخارجية ولجهات مختصة في الحكومة بإسرائيل وكذلك لشركة السفر التي سافروا لتركيا عن طريقها لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، وحتى الآن لم يحصل أهالي المفقودين الثلاثة على أي إجابة عن مصير أبناؤهم. 



يوم الأمس توجهت عائلة الكيلاني لنائب الوزير السابق أيوب قرا وبات من المعروف أن لأيوب قرا علاقات وطيدة مع تركيا وبعد فحص للأمور مع جهات مختصة هناك إلتقى السيد أيوب قرا صباح اليوم في حيفا مع أفراد من عائلة كيلاني وحدثهم على النحو التالي: " الثلاثة وصلوا لتركيا يوم الأحد 5.10.2014 مع صديقهم الرابع محمد شريف ولكن بين الأصدقاء الأربعة كان نقاش حاد على خلفية عبور الحدود السورية الثلاثة قرروا ترك الفندق يوم الإثنين 6.10.2014 وصديقهم الرابع أقام في الفندق حتى يوم عودته لإسرائيل يوم الخميس الأخير 9.102014 في حين لم يتحدث مع أحد عن هذا الموضوع "، وأضاف السيد أيوب قرا بعد أن تحدث مع بعض الجهات المختصة في تركيا: " الشرطة الخاصة والإستخبارات التركية يحققون في ملابسات الحادث وهناك من قبلهم تعتيم على كل هذا الموضوع، الشرطة وجدت جوازات السفر وأوراق الشباب الثبوتية في الفندق كما وعلى ما يبد أن الشباب الثلاثة عبروا الحدود السورية بدونها، الشرطة التركية تعمل جاهدة على تحضير تقرير عن موضوع اختفاء الشباب الثلاثة وسترسله لكل الجهات المعنية ".



وأضاف أيوب قرا: " تأملت من خلال تجربتي الواسعة في شؤون الشرق الأوسط أن أقدم المساعدة للشباب وذويهم لأنهم من أسر كريمة وكم أردت أن لا يكون هذا الموضوع على خلفيات دينية محض، ولكنني سرعان ما عرفت أن الأمر يقوده التعصب الديني وهذا الأمر يسبب لي التخاذل من أناس عاشوا في جو تسوده الحرية والديمقراطية ويتركون قريتهم وأسرتهم على خلفية التطرف والتعصب الديني ".



وأضافه أيوب قرا: " لقد شاركت في محاولة معالجة هذه القضية لإضافة للأصدقاء والمعارف في البلاد وتركيا أعضاء - حاخامية حاباد – חב"ד أيضاً والمنتشرة في كل أنحاء العالم وعلى رأسهم الحاخام بوعز كالي من أجل حل هذا اللغز ومساعدة عائلات المفقودين في إيجادهم ". 


      


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة