اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

وجبة الفطور ضرورية وتؤثر على القدرة الإدراكية للطالب

انقضت العطلة الصيفية وعاد الطلاب الى مدارسهم، ومع عودتهم يترتب على الأهالي مراعاة عدد من الأمور وتلبية متطلبات أولادهم واحتياجاتهم، وتوفير المناخ الملائم لهم كي يتفرغوا لدراستهم وسط الحفاظ على صحتهم وسلامتهم، خاصة طلاب الصفوف الدنيا الذين ما زالت أجساهم غضة ولها احتياجات غذائية ومتطلبات راحة خاصة.



فيما يلي بعض النصائح والتوصيات التي قدمها لنا الدكتور لطف كركبي أخصائي طب الأطفال ومدير عيادة في كفرياسيف، ، بخصوص التغذية السليمة والملائمة للطلاب لكي يتركّزوا في دروسهم، وبخصوص عدد ساعات النوم المطلوبة لكي يكونوا يقظين طيلة ساعات اليوم التعليمي وبخصوص اختيار الحقيبة المدرسية لكي يتمكن الطالب من حملها من غير أن يتعرّض الى الأذى أو الى عاهات مستديمة.



1 - التغذية السليمة تؤثر على القدرة الإدراكية للطالب



خلال العطلة الصيفية أفرط الطلاب بتناول الوجبات الدسمة والحلويات والبوظة ووالجبات السريعة، لا سيما وأن شهر رمضان وعيد الفطر كانا خلال العطلة، وكلنا يعرف ما هي أصناف الأطعمة والحلويات التي تقدم في هاتين المناسبتين، لذلك فإن بداية السنة الدراسية تعتبر فرصة جيدة للعودة الى الروتين والإنضباط من حيث الوجبات الصحية والمغذية التي تعطى في مواعيد ثابتة، وهي فرصة جيدة لتخطيط الوجبات مسبقاً وللحفاظ على عادات تغذية صحيحة في إطار البيت والمدرسة. وحول ذلك تقول عدينا بن أهرون مديرة وحدة التغذية في مستشفى" سوروكا"  في بئر السبع:   "التغذية السليمة في سن الطفولة وفي مرحلة المراهقة وعادات التغذية الصحية مهمة جداً لصحة الأطفال وتطورهم الذهني، العاطفي والإجتماعي. ويُنصح بتعويد الأطفال في سن صغير على التغذية الصحية والسليمة لمنع حدوث السمنة الزائدة وسوء التغذية في مرحلة عمرية متقدمة".



وجبة الفطور: وينصح الأخصائيون بأن يتم التشديد على وجبة الفطور وأن يتناولها الطالب قبل خروجه من البيت الى المدرسة، فهذه الوجبة تزوّد الطالب بالطاقة بعد ساعات الليل التي مرّت من غير أن يتناول فيها طعاماً. كذلك فإن وجبة الفطور تمنح الطالب الشعور بالشبع وتحول دون تناوله النقارش والحلويات خلال ساعات اليوم، التي يجب ألاّ يتناولها الأطفال بكثرة، وهكذا يبقى الطلاب مركّزين في دروسهم هادئين ويقظين فيستوعبون المواد التدريسية بشكل أفضل.
من جهة أخرى ثبت أن وجبة الفطور ضرورية جداً للأطفال والمراهقين حيث تزودهم بالإحتياجات الغذائية الضرورية، كما ثبت أن الأطفال الذين لم يتعوّدوا على تناول الفطور يومياً وبشكل رتيب معرّضون لأن يصابوا بالسمنة الزائدة أكثر من الذين يحافظون على تناول الفطور يومياً.



أما مركبات وجبة الفطور فيجب أن تشمل ما يلي: كربوهيدرات)نشويات ( مثل: رغيف خبز ويفضل أن يكون من طحين القمح الكامل، كعكة أو بسكويت معدّ من الشوفان، حبوب الصباح) كورنفلكس) الغنية بالألياف الغذائية والڤيتامينات والمعادن. كذلك يجب أن تشمل وجبة الفطور البروتين وذلك يمكن اكتسابه من البيض أو من الحليب المزوّد بالكالسيوم، والأجبان مخفّضة الدهن 5 )٪ ( أو اللبن الرائب . وأن تشمل أيضا خضراوات من مختلف الأصناف والألوان وكوب حليب أو ماء أوعصير فواكه.



* وجبة الساعة العاشرة: ينصح بتزويد الطالب بزوّادة لاستراحة الساعة العاشرة، وينصح بإعداد الزوادة في البيت وعدم إعطائه النقود لشراء ساندويتش في المدرسة، ففي معظم الحالات يختار الطلاب شراء النقارش والحلويات غير المغذية. وهذه الوجبة أيضاً يجب أن تشمل النشويات مثل ساندويتش معدّ من خبز وجبنة، أو عجّة أو تونا أو باسترما، أو حمص أو طحينة أو زيتون أو أڤوكادو بالإضافة الى خضراوات وفواكه الموسم، وماء للشرب.



وفي حال كان يوم التعليم طويلاً ولا تقدّم للطالب وجبات في المدرسة، يمكن تزويد الطالب بساندويتش إضافي للإستراحة القادمة، مع إضافة بعض الأمور الأخرى الصحية مثل يوغورت أو عصيدة فواكه أو جبنة أو كعك بالسمسم والزعتر أو أو عرنوس ذرة أو بضع حبات جوز أو إصبع حلاوة.



أما وجبة الغداء فينصح بأن تكون جاهزة مع عودة الطالب من المدرسة الى البيت وذلك لمنعه من تناول النقارش أو المأكولات والحلويات الأخرى. وينصح بأن تشمل وجبة الغداء مركبات الغذاء الأساسية والضرورية لبناء جسم الطالب وأولها البروتين الذي يمكن أن يكون على شكل قطعة لحم أو دجاج أو حبش أو سمك، وينصح بعدم استخدام بدائل اللحم المصنعة مثل المرتديلا أو الكباب أو النقانق أو الهمبورغر.



كذلك على وجبة الغداء أن تشمل النشويات مثل: البطاطا، المعكرونة، والحبوب الكاملة والأرز الكامل والذرة والبرغل والسميد، أو وجبات معدّة من البقوليات مثل البازيلاء أو الفول أو الفاصولياء أو العدس أو الحمص. بالإضافة الى سلطة خضار طازجة وبالتالي حبة فاكهة من أي صنف وشرب الماء وليس المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة او المشروبات المحلاّة.



2 - النوم الجيّد ضروري للأداء اليومي الصحيح



لا يختلف إثنان على أهمية وضرورة النوم الجيد لصحة وسلامة الإنسان ولكن عندما يدور الحديث حول طلاب المدارس فإن للنوم الجيد أهمية مصيرية لتمكينهم من تأدية المطلوب منهم والتركيز في التعليم. وقد أثبتت أبحاث كثيرة، بشكل غير قابل للتأويل أنّ قلة النوم، أو النوم المتقطع من شأنه أن يؤدي الى تشويشات بعيدة المدى على أداء الطالب اليومي بحيث ينعكس ذلك عليه على شكل اضطراب وعصبية وهبوط في مزاجه وتشويشات في تركيزه ويقظته. وهذا ما يؤكده البروفيسور آشر طال مدير قسم الأطفال "ب" وعيادة اضطرابات النوم في سوروكا، حيث تؤدي الأمور المذكورة الى هبوط عام في تحصيل الطالب.



أما عدد ساعات النوم المطلوبة والضرورية للطلاب فهي :  10-11 ساعة يومياً للطلاب الإبتدائيين، وتسع ساعات يومية للطلاب الثانويين. ومع افتتاح السنة الدراسية على الأهالي الإهتمام بتعويد أولادهم على الخلود الى الفراش في الأوقات المطلوبة لتوفير ساعات النوم الليلية المطلوبة لهم، خاصة بعد أن تعوّد قسم كبير منهم على السهر لساعات متأخرة خلال العطلة الصيفية الطويلة، ولكي يتسنّى لهم ذلك على الأهالي اتباع ما يلي:



* التحدث الى الطالب وإطلاعه على حقيقة أن التعب بسبب قلة النوم يؤثر على تحصيله الدراسي.



* في نهاية العطلة الصيفية على الأهالي إيقاظ أولادهم باكراً في الصباح وتعويدهم على الإستيقاظ في ساعات الأيام التعليمية.


* خلال الأيام الدراسية ينصح بإدخال ضوء الشمس الى غرفة النوم من خلال فتح الشبابيك وإزاحة الستائر وذلك لأن ضوء الشمس يخفض، بسرعة، مستوى هورمون الملتونين الذي يمنح الشعور بالنعاس.


* الإهتمام بعدم نوم الطالب خلال ساعات النهار، وإذا كان الطالب تعباً جداً يمكن منحه فترة 45-60 دقيقة للنوم وليس أكثر من ذلك وإيقاظه قبل الخامسة مساء.



* ينصح بتعويد الطالب على ممارسة الرياضة البدنية لمدة 45 دقيقة في اليوم والإهتمام بأن يكون ذلك قبل الساعة الخامسة والنصف مساء. ويمكن أن تكون رياضة مشي أو ركوب الدراجة الهوائية أو اللعب بالكرة أو أي نشاط بدني آخر.


* في ساعات المساء ينصح بمنع الطلاب من شرب المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة وتناول الشوكولاطة، حيث تحتوي هذه الأشياء على الكفائين الذي يسبب الأرق في الليل.


* يحبذ إعطاء الطفل وجبة الطعام الأخيرة قبل ذهابه الى النوم بساعتين.


* في حالات اضطراب التنفس خلال النوم يجب معالجة المشكلة بشكل أساسي، خاصة إذا كان ذلك بسبب الربو أو إذا كان السبب تضخماً في حجم اللوزتين ومعالجة ذلك بدون تأخير، لأن اضطراب التنفس خلال النوم يسبب اضطراباً في النوم ويجعله متقطعاً.


ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن "في جميع أنحاء العالم الغربي هناك ظاهرة انتشار الربو في أيلول، حيث يكون عدد الأطفال الذين يصلون الى المستشفيات في شهر أيلول بسبب نوبات الربو أعلى من أي شهر آخر في السنة.


ويقول الدكتور طال إن لذلك أسباباً عديدة أهمها:


* كثرة الڤيروسات المسببة لنوبات الأزمة في هذه الفترة.


* الفصل الإنتقالي والتغيّرات السريعة والكثيرة في درجات الحرارة.


* توتّر الطلاب واضطراباتهم من اللقاء المتجدد مع أترابهم وزملائهم في المدرسة.


* عودة الطلاب الى الصفوف وتركزهم في غرفة مغلقة حاملين الڤيروسات.


* توقف العلاج الوقائي للربو خلال العطلة الصيفية، وهكذا يصل مرضى الربو الى المدرسة من غير أن يكونوا محصّنين أمام مسببات الربو. لذلك يجب التشاور مع طبيب الأطفال أو طبيب العائلة حول كيفية العودة الى العلاج الوقائي قبل بدء السنة الدراسية أو مع بدايتها.



3 -  الحقيبة المدرسية ومواصفاتها



يخيّل لنا جميعاً أن الحقيبة المدرسية التي يحملها الطالب يومياً يزداد وزنها سنة بعد سنة، ونرى أن الطلاب يعانون كثيراً جراء حملهم للحقيبة المليئة بالكتب والمستلزمات التعليمية. وحول ذلك يقول البروفيسور دان عطار، مدير قسم العظام في "سوروكا": "إن حمل حقيبة بشكل لا يلائم الطفل من شأنه أن يؤدي الى آلام في العنق والى آلام في الظهر والى تشويش في التوازن الذي قد يتحول الى تشويش مزمن. وبهذا الخصوص يؤكد منشور وزارة المعارف على أن وزن الحقيبة يجب ألاّ يزيد عن نسبة  10٪ من وزن الطالب".



أما بخصوص كيفية انتقاء الحقيبة الملائمة للطالب فيجب التأكد أولاً أن وزنها خفيف وهي فارغة، بالإضافة الى ضرورة أن تكون أحزمتها التي تحمل على الأكتاف عريضة ومبطّنة وذات طول متساوٍ. فالأحزمة الطويلة جداً تؤدي الى انحناء في الظهر الى الوراء فيما لا تكون الأحزمة القصيرة مريحة للحمل. لذلك فإن على الأحزمة أن تكون مبنية بشكل تسمح للحقيبة أن تكون ملقاة على طول ظهر الطالب، بحيث يكون حدّها العلوي تحت الكتفين وحدّها السفلي فوق أعلى المؤخرة. كذلك يستحسن بأن يكون للحقيبة حزام يُربط على البطن لتوزيع الحمل. ولدى حمل الحقيبة يجب الإهتمام بأن تحمل على كلا الكتفين وليس على كتف واحد.



أما طريقة ترتيب الكتب في الحقيبة فيجب أن تتم بشكل تكون فيه الكتب الثقيلة والكبيرة ملاصقة للظهر، ومن المحبّذ ان يقوم الأهل بفحص الكتب المطلوبة لليوم التالي حسب البرنامج كي لا يحمل الطالب أثقالاً زائدة لا حاجة لها. واليوم هناك حقائب مع عجلات وهذه تعتبر الإختيار الأمثل لمنع الأثقال عن ظهر الطالب، وفي حال عدم وجود عوائق في الطريق مثل عدد كبير من الدرجات ينصح بتزويد الطالب بهذا النوع من الحقائب مع الإهتمام بأن يبدّل الطالب يديه خلال سحبه للحقيبة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة