اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

بركة :نطالب بوضع خطة خماسية جديدة وبرصد الميزانيات لمعالجة ظاهرة تعاطي المخدرات

دعا رئيس الجبهة عضو الكنيست محمد بركة وزارة التربية والتعليم الى فحص العوائق والعراقيل في بعض المدارس التي تعيق إدخال موضوع المخدرات وطرق الوقاية منها ومكافحتها، وطالبها بوضع برامج تحفّز الأهالي في المجتمع العربي على الإنخراط في برامج التوعية من أجل توعية الأجيال الناشئة.



جاء ذلك في معرض تلخيصه لجلسة اللجنة البرلمانية لمكافحة المخدرات التي عقدها يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع حول استخدام المخدرات والكحول في المجتمع العربي ودعا إليها مختصين وممثلين عن الوزارات ذات الصلة بالموضوع مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الرفاه ووزارة الصحة وسلك الشرطة ومصلحة الجمارك ومركزي ومنسقي عمل مكافحة المخدرات في السلطات المحلية العربية ورؤساء سلطات محلية واللجنة القطرية للرؤساء وشخصيات فاعلة أخرى في المجال.



وفي حديث مع عضو الكنيست بركة في ختام الجلسة قال لـ"الصنارة" التي واكبت الجلسة في الكنيست:"إننا نرى أن هناك تقدماً كبيراً في عمل سلطة مكافحة المخدرات، فقد تمّ إلغاء مشاركة السلطات المحلية في تمويل رواتب وتكاليف المنسقين وتعهدت بتغطية كافة التمويل، والآن بقي أن تمول وزارة الرفاه كافة العاملين الإجتماعيين وذلك لأن السلطات المحلية العربية ضعيفة اقتصادياً، حيث ما زالت مطالبة بتمويل 30٪ من تكاليف العاملين الإجتماعيين".



وأضاف بركة:"من ناحية أخرى أدعو السلطات المحلية العربية الى أن تبذل الجهود لمعالجة مسألة المدمنين والمستخدمين للمخدرات والكحول لأن عدم معالجتهم يعتبر كارثة، لا سيما وأنّ نسبتهم عالية في المجتمع العربي. والقضية الثالثة الملحة في هذا الموضوع هي ضرورة إعادة تجديد أو وضع خطة خماسية جديدة استمراراً لخطة براڤرمان من العام 2009 والتي انتهت، علماً أنها أعطت دفعة كبيرة للقضايا الإجتماعية ومعالجة قضايا المخدرات، وأطالب الحكومة برصد ميزانيات وموارد أكثر لمعالجة الظاهرة من كافة نواحيها والأخذ بالإعتبار خصوصيات المجتمع العربي".



وقال بركة:"هناك أهمية كبيرة لدور العلاقة أو تفعيل دور الأهالي والعائلات في مواضيع الوقاية والعلاج، فبدون دور العائلة والبيت سنكون ضائعين، فالعامل الإجتماعي أو المنسق لا يستطيع التواجد مع الشخص الذي يتعاطى المخدرات يومياً".



وأكد بركة في حديثه لـ"الصنارة" ما طُرح ونوقش في الجلسة حول دور وزارة التربية والتعليم قائلاً:"وزارة التربية والتعليم يجب أن تقوم بكل ما يتعلق بدورها في المنع والوقاية ففي اللحظة التي تخرّج فيها طلاباً لديهم الوعي الكافي حول هذا الموضوع تكون قد حمتهم عملياً من الإنزلاق. لذلك فإن عملية الوقاية تبدأ في المدرسة. وفي المدرسة هناك دور للمدرسة ودور للأهالي ودور للمربين لكن هناك أهمية لتثقيف الطلاب أنفسهم لأن الطالب قد يتمرّد على والديه وعلى معلميه، ولكنه يسمع أكثر لصديقه وزميله الطالب، من هنا فإن تأثير الطلاب على بعضهم البعض أكثر وأكبر من تأثير أي جهة أخرى عليهم".



وردّاً على سؤال "الصنارة" حول ما تمّ إنجازه منذ تولي بركة رئاسة اللجنة البرلمانية لمكافحة المخدرات قال:"هناك نقلة هائلة من العمل في هذا المجال، وأقول هذا بكل تواضع بشهادة المختصين في سلطة مكافحة المخدرات ووزارة التعليم ووزارة الصحة ووزارة الرفاه والشرطة والجمارك، والنقلة النوعية الحاصلة ليست فقط في الوسط العربي بل في البلاد عموماً".



وقد شهدت الجلسة التي عنيت بظاهرة المخدرات في المجتمع العربي مشاركة واسعة من المختصين ممثلين عن الوزارات المختلفة والسلطات المحلية وأعضاء الكنيست ورؤساء السلطات المحلية: جريس مطر( عيلبون (،عباس تيتي(البعنة (،حسين الهيب )طوبا زنغرية (، ومدير عام  سلطة مكافحة المخدرات يائير چيلر ومركز المجتمع العربي في السلطة د. وليد حدّاد، وعشرات منسقي ومركزي موضوع الإرشاد والتوعية من المخدرات والكحول في السلطات المحلية العربية.
وفي معرض افتتاحه للجلسة قال بركة:"إننا نهدف الى تبسيط اكثر ما يمكن من التعقيدات التي تواجه مكافحة المخدرات في المجتمع العربي ونسعى الى ربط الخيوط في هذه القضية، لأن معالجتها متشعبة والصلاحيات موزعة أيضاً بين عدد كبير من الأجهزة والوزارات. وأكد على على ضرورة وأهمية التوعية والمنع التي ينصب التركيز عليها  ، ولكنه أشار الى ضرورة اتباع مسارات علاج ذات خصوصية بالمدمنين العرب ومجتمعهم والتي لا تنفذ بالقدر الكافي لأنها بحاجة الى موارد إضافية كثيرة".



وذكر بركة المعطيات المقلقة الواردة في السنوات الأخيرة التي تشير الى تقارب بالنسبة المئوية من حيث التعاطي بالمخدرات على أنواعها وبالكحول في المجتمعين العربي واليهودي، مشيراً الى أن غالبية المجتمع العربي مسلمون ويُحظر عليهم دينياً واجتماعياً تعاطي الكحول والمسكرات ورغم ذلكلإانها عالية ومقلقة. وذكر أن المعطيات التي جمعها قسم الأبحاث في الكنيست تحضيراً للجلسة تبيّن أن الملفات الجنائية التي يتورط فيها عرب تتراوح بين 30٪ و 33٪ وأن نسبة العرب من بين المعتقلين الجنائيين في مخالفات متعلقة بالمخدرات تراوحت في الفترة 2011 و 2013 بين 35٪ و40٪، وأن معطيات شهر شباط من العام الحالي (2014) دلت على أن 22٪ من الأسرى الذين تمت معالجتهم ببدائل المخدرات هم من العرب وأنّ 38٪ من الأسرى الذين تتم معالجتهم من أجل الفطام والإقلاع عن المخدرات هم من العرب.



وجاء في المعطيات أن في البلاد تعمل 14 مؤسسة علاجية (أطر علاجية داخلية للمدمنين على المخدرات الذين مرّرا بعملية فطام جسدي وبحاجة الى علاج نفسي - اجتماعي)، وأن من بين الـ 14 مؤسسة لا توجد إلاّ مؤسسة واحدة في الوسط العربي (في الطيبة.(



ومن المعطيات المقلقةجداً أن 9٪ من بين الأطفال وأبناء الشبيبة العرب في سن 12-18 سنة، قالوا إنهم مرّوا بتجربة استعمال المخدرات من أنواع مختلفة وهذه النسبة تفوق النسبة في المجتمع اليهودي.



ويعزو الباحثون انتشار ظاهرة استخدام المخدرات والمواد المسكرة والمنشطة في المجتمع العربي الى التغيرات التي طرأت على المجتمع منذ سبعينيات القرن الماضي ولغاية اليوم، والتي انعكست من خلال الإنتقال من مجتمع محافظ ومتديّن الى مجتمع علماني عصري، خاصة في فترة المراهقة، بالإضافة الى أن الظاهرة تزداد أكثر وأكثر بسبب الضغوطات الإجتماعية وتأثير الأصدقاء في سن المراهقة على بعضهم البعض.



وفي جلسة اللجنة البرلمانية لمكافحة المخدرات ذكر بركة أن المشكلة في المجتمع العربي هي انعدام الأطر الخاصة بشكل شبه كلي، لأولئك الذين يختارون الخروج من دائرة المخدرات، سواء أكان ذلك في المؤسسات المختصة بتأهيل هؤلاء أو في أماكن العمل والأمر الأخطر هو نبذ المجتمع لهم وعدم استعداده لاستيعابهم ولتقبلهم بالمستوى المطلوب والمفيد.



وقد وجّه مدير عام سلطة مكافحة المخدرات يائير چيلر في بداية كلمته تحية خاصة لرئيس اللجنة عضو الكنيست محمد بركة على دوره المميّز في رئاسة اللجنة وقال إنه يسعى دائماً الى إلقاء الضوء على جوانب إشكالية في عمل مكافحة المخدرات والإدمان على الكحول، ومثل چيلر فعل الكثيرون ممن تحدثوا مشيدين بدور بركة ونشاطه في مسألة مكافحة المخدرات والكحول ودوره المميّز.



وذكر چيلر أن أحد المشاكل الرئيسية في المجتمع العربي هو عدم وجود مجموعات كافية من الأهالي المستعدين للمشاركة في التوعية، وحتى أهالي الذين تورطوا وأدمنوا على المخدرات. كذلك ذكر أن ليس جميع السلطات العربية مستعدة للتعاون والمشاركة في هذه المهمة.



وحول عادات شرب الكحول قال د. وليد حداد مركز عمل سلطة مكافحة المخدرات في المجتمع العربي إن شرب الكحول يتم بين الشباب في حلقات بعيدة عن الأنظار، وأن بعض جلسات الشرب تتضمن استعمالاً لأنواع مختلفة من المخدرات، حيث تتم في أماكن مفتوحة ومع شرب الكحول يتم تدخين الأرجيلة واستعمال المخدرات، حيث يبدأ البعض بذلك كنوع من خوض التجربة ولاحقاً يتورط بعضهم ويدمنون، ودعا حداد الى وضع برامج توعية وتأهيل وإرشاد ووقاية تلائم المجتمع العربي.



وفي كلمته قال سكرتير اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية جريس مطر إن مكافحة المخدرات تحتاج الى مشروع عام ورصد مليارات الشواقل خاصة وأن 80٪ من السلطات العربية تقع ضمن أدنى ثلاث درجات السلم الإجتماعي الإقتصادي المكون من 10 درجات.



وفي كلمته قال عضو الكنيست د. عفو اغبارية إنّ المعطيات المقلقة تشير الى أن استخدام المخدرات والإدمان على الكحول في تصاعد مستمر، أي أن البرامج الموضوعة لا تلائم حجم التحدي القائم، وقال إن ظاهرة تعاطي المخدرات تنعكس على المجتمع بأسره ولا تقتصر على المتعاطين أو المدمنين، بالإضافة الى ضرورة معالجة ظواهر اجتماعية تقود الى المخدرات منها الفقر.



وطالب عضو الكنيست د. أحمد الطيبي ممثلي الجهات ذات الصلة بعرض نشاطهم وفعالياتهم في الطيبة وفي المثلث الجنوبي ، حيث أجمعوا أن ما يتم هناك لا يكفي ، مع التشديد على أن السلطات المحلية التي فيها لجان معينة ، ومنها الطيبة لا تتعاون بما فيه الكفاية .



هذا وكانت مداخلات وتقارير قصيرة في الجلسة لممثلة وزارة التعليم شوش تسيمرمان وممثل وزارة الرفاه في الشمال ناجي امطانس، ومسؤول سلطة مكافحة المخدرات في الجنوب صالح بقاعي وممثل وزارة التعليم في الشمال رائد داغر، والمحامي عادل أبو ريا رئيس جمعية الهلال في سخنين ووليد ذياب مدير مركز الشفاء في طمرة الذي دعا الى تخصيص برامج تأهيلية وإرشادية خاصة وباللغة العربية للوسط العربي لضمان نجاعة العمل، وإيهاب يحيى مدير مركز الفطام في الطيبة الذي أعرب عن قلقه من السهولة التي أصبح بالإمكان الحصول على مخدرات في البلدات العربية حيث توجد خدمة توصيل حتى البيت وبدون عوائق!



كذلك تحدث مركز ومنسق عمل السلطة في السلطات المحلية زياد مرعي (بيت جن (،أحمد بصول (الرينة)، بسمة دعاس(الطيرة)، أحمد خلايلة)مجدالكروم(، سامر عاصلة )عرابة(، سلام خميس )الناصرة(، مصطفى مرعي) لناصرة) كذلك كانت كلمة لأحد الذين نجحوا في التخلص من آفة الإدمان على المخدرات قبل تسع سنوات.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة