اخر الاخبار
تابعونا

الطقس: جو صاف ومعتدل

تاريخ النشر: 2021-06-17 08:32:03
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

جبهة ام الفحم لاهرونوفيتش : نريد أفعالا على ارض الواقع

أصدرت سكرتاريا فرع الحزب الشيوعي والجبهه في أم الفحم بيانا عشية الزيارة التي سيقوم بها وزير اهرونوفيتش لمدينة أم الفحم غداً الاثنين، 12 أيار، جاء فيه:

يأتي وزير "الأمن الداخلي" في حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة إلى أم الفحم ليذرف دموع التماسيح "مستنكراً" ما يقوم به غلاة المتطرفين من أعمال استفزازية وإرهابية ضد الجماهير العربية الفلسطينية عامة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية على وجه الخصوص. يأتي الوزير ناسياً، او متناسياً، أن هؤلاء الزعران نموا وترعرعوا في الحظيرة الاحتلالية الإسرائيلية، وان هؤلاء هم الأبناء الشرعيون للاحتلال الإسرائيلي ولقطعان المستوطنين.


يأتي هذا الوزير إلينا وزعيم حزبه الترانسفيري ليبرمان يعاني من "عقدة" اسمها أم الفحم، ويصرخ مذعوراً في وجه الجماهير العربية الفلسطينية صاحبة الأرض والوطن: "ارحلوا إلى رام الله..."، وذالك بعد النجاح الكبير لمسيرة العودة إلى لوبية في ذكرى النكبة.


يأتي هذا الوزير إلينا في ظل فقدان الأمن والأمان للمواطن، والعنف الذي يستشري في بلدتنا، والمخدرات التي تنتشر بين الشباب، وجرائم القتل التي ما زالت دون الكشف عن مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.


كما ويأتي هذا الوزير إلينا والمعتقلون الإداريون الفلسطينيون يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد جرائم الاعتقال الإداري الذي ينافي أبسط القواعد الديمقراطية ولحقوق الإنسان.


أننا في الحزب والجبهة نقول للوزير أننا  نريد أفعالا على ارض الواقع لإيقاف الاعتداءات والاستفزازات علينا وعلى مقدساتنا، وندعوه إلى العمل الجدي للكشف عن مرتكبي هذه الجرائم وتقديم القتلة والإرهابيين للعدالة. إننا نتساءل: هل من المعقول أن هذا الجهاز الذي يتباهى ليل نهار بقدراته "الأمنية" يعجز عن الإمساك بالإرهابيين اليهود؟ أم أن ممتلكات وحياة المواطنين العرب ليست على سلم اهتمامات الوزير؟ 


إننا لا نكتفي بأي"كلام معسول" لهذا الوزير أو ذاك، ونواصل تحميل الشرطة المسؤولية عن تقاعسها في الكشف عن المجرمين. 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة