اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

21 آذار عيد الأم وبداية الربيع رمز التفتّح والمشاعر الجميلة

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>


الأم ، في جميع الديانات والحضارات والثقافات ، كانت وما زالت وستظل محلّ إجلال وتقدير ومحبة واحترام ورمزاً للتضحية والعطاء والحب والحنان والسكينة والإستقرار. واليوم، الجمعة 21 آذار يحتفل المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات ومعظم الدول العربية ودول العالم بعيد الأم أو بيوم الأم. 


أما أصل الإحتفال بعيد الأم فهو إغريقي وحسب الرواية فإن الإغريقيين أقاموه احتفاءً بـ"راية" أم آلهتهم. وفي القرن السادس عشر كانت إنجلترا تحتفل بيوم يسمّى "أحد الأمهات"، الذي كان في رابع يوم أحد من صيام المسيحيين. وفي تلك الفترة كان الكثير من الفقراء في إنجلترا يعملون خدّاماً لدى الأغنياء أو النبلاء وكانوا في الغالب يضطرون على السكن والإقامة في منزل صاحب العمل بعيداً عن أهلهم وأوطانهم.


وكان الخدام يحصلون في يوم الأحد، المسمى بـ"يوم الأمهات"، على يوم عطلة، حيث كانوا يعودون الى أمهاتهم ليحتفلون بالمناسبة وكانوا يحضرون معهم كعكة خاصة تسمّى كعكة الأمهات التي كانت تحضّر خصيصاً لإضفاء اجواء احتفالية على تلك المناسبة. ومع انتشار المسيحية بشكل كبير خارج أوروبا تحوّل الإحتفال بمناسبة الأم الى يوم للإحتفال بأم الكنيسة مريم العذراء عليها السلام. ومع مرور الوقت تمّ دمج احتفالات الكنيسة بيوم واحد لجميع الناس يكرّمون فيه أمهاتهم.


أما في الأقطار العربية فقد بدأ الإحتفال بعيد الأم في مصر يوم 21 آذار 1956 ولذلك قصة ظريفة، حيث اقترح الكاتب الصحفي مصطفى أمين في العام 1943 في كتابه "أمريكا الضاحكة" تخصيص يوم لتكريم الأم أسوة بلآخرين إلا أن أحداً لم يتلفت الى دعوته، وبعد مرور عشر سنوات جاءت الى مكتبه، في مقر صحيفة أخبار اليوم، سيّدة مصرية وروت له قصة كفاحها في تربية أولادها بعد وفاة زوجها، حيث لم تتزوج وكرّست حياتها لهم وعلّمتهم وتخرّج أكبرهم طبيباً وبنت له بيتاً وأثثته وخطبت له شابة وزوجته وبعد كل هذا قبع في بيت الزوجية ولم يعد يأبه بأمّه، وحسب الرواية فإنه عندما ترك البيت لم يقل لها "مرسي".


وقد تأثر الكاتب مصطفى أمين بهذه القصة وفكّر في جحود الأولاد وأثار مرة أخرى فكرة الإحتفال بعيد الأم لتكريم الأمهات. وفي تلك الفترة كان النظام المصري بقيادة عبدالناصر منشغلاً بقضية العروبة والوحدة العربية وكان الإعلام مركّزاً على القومية وعلى موضوع غزو تركيا لسوريا فهاجمت الصحف مصطفى أمين واتهمته بأنه يحاول ، باقتراحه هذا ، إشغال المصريين عن موضوع غزو سوريا وقد اعتبر عبد الناصر نفسه فكرة الإحتفال بيوم الأم وتكريمها فكرة سخيفة، لكن مصطفى أمين واصل دعوته وتوجه لكمال الدين حسين الذي أشغل في حينه منصب وزير التعليم وكان يحظى بمحبة واحترام عبدالناصر. وقد توجه مصطفى أمين له بالذات لمعرفته مدى حب كمال الدين حسين لأمه، وقد قبل الفكرة ورحّب بها وبعد أن تحدث الى عبدالناصر في الأمر تمكن من إقناعه وحصل على موافقته.


وقد تمّ إقرار يوم 21 آذار ليكون يوم الأم أو عيد الأم وهكذا بدأ الإحتفال بهذا اليوم رسمياً بعد أن تمّ اختياره كونه أول يوم في فصل الربيع وليكون رمزاً للتفتّح والإيراق والصفاء والمشاعر الجميلة. وعليه تمّ تسجيل أول احتفال بعيد الأم يوم 21 آذار عام 1956 وأعلن رسمياً أن هذا التاريخ هو الموافق لعيد الأم . إلا أن الكثير من البلدان وبضمنهم الولايات المتحدة الأمريكية تحتفل بعيد الأم بتاريخ مغاير حيث تمّ اختيار يوم الأحد الثاني من شهر أيار عيداً للأم هناك.


هذا وقد تعرّض عيد الأم واسم عيد الأم الى هجوم من الحركات الإسلامية المتطرفة وعلى رأسها الأخوان المسلمين الذين قالوا إنه "بدعة" وأن كلمة عيد من المفروض تغييرها الى "يوم". ولكن وبسبب أهمية ومكانة الأم في المجتمعات، كل المجتمعات، يحتفل العالم بعيد الأم ويقوم الأطفال والكبار بتقديم الهدايا والكعك ويحتفلون بأمهاتهم وقد أُلفت الكثير من الأغاني التي تمجد الأم ودور الأم ولكن أكثرها ارتباطاً بعيد الأم والتي يتم إسماعها في جميع الأقطار العربية يوم 21 آذار من كل عام هي أغنية "ست الحبايب" من ألحان وغناء الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب والتي غنتها أيضاً فايزة أحمد وغيرها.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة