اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في كفركنا

تاريخ النشر: 2020-08-12 20:50:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

"المختلف" فيلم من بطولة النصراوي ماريو مزاوي الذي وُلد مع متلازمة داون ويحكي قصة حقيقية

يعرض، نهاية الأسبوع القادم في الناصرة فيلم "المختلف" الذي يلعب دور البطل الرئيسي فيه الشاب ماريو مزاوي، الذي ولد مع متلازمة "داون"، ويجسد دور شاب عربي آخر مع متلازمة داون. والفيلم يروي قصة حقيقية ويشارك في التمثيل روني روك وشيرين خل وفداء سرور ورضى مبجيش ورلا بنا وجفري أبو سنة أخرجه روني روك، ومدته ساعة وعشر دقائق.


وقد دخل الفيلم مهرجانات دولية وفي طريقه الى الدخول الى مهرجان السبلة الذهبية. وفي حديث مع روني روك قال لـ"الصنارة": الفيلم يحكي عن مجموعة قصص وبالأساس يتحدث عن عدم تقبل المجتمع لشخص مع متلازمة داون الذي يجسد ماريو دوره ، بدءاً بعدم تقبله من قبل أمه منذ يوم ولادته لغاية بلوغه سن المراهقة حيث لم يتقبله زملاؤه والمحيطون به من الشباب والصبايا. ويحكي عن أحاسيسه في فترة الطفولة عندما كان يحاول اللعب مع أترابه وكان يجابه بالرفض، ويتحدث أيضاً عن العوائق التي واجهته عندما حاول أن يحب، حيث أنه إنسان ويملك العواطف والأحاسيس المرهفة والرغبة بالحب".


وأضاف :"أنا الذي كتبت السيناريو المستمدّ من قصة حقيقية حدثت معي خلال عملي في مدرسة العائلة المقدسة في الناصرة للأطفال المعاقين، حيث تعلّق بي عدد من الأولاد الذين وُلدوا مع متلازمة داون لدرجة أن أحدهم أخذ يقلّدني في مشيي وفي طريقة أكلي ورغبته بأن يصبح شبيهاً لي حتى في سمنتي، وذلك قبل أن أنقص من وزني. وقد وصلت شكوى من وزارة المعارف لإدارة المدرسة بأن هذا الولد يأكل بكثرة ويسمن وقد وصل به الأمر الى وضع أصبحت فيه خطورة على قلبه، وهنا كان علي إقناعه بالإمتناع عن الأكل الزائد الذي مارسه من منطلق أنه يحب "عمو روني" ويرغب بأن يظهره بالأكل وبأن يصبح بحجمه. وجاء في الشكوى أن تأثير "عمو روني" على هذا الولد كان سلبياً. وقد وصل به الوضع أيضاً الى أن يلبس بنطلونا مع شباحات تماماً مثلي ويمشي مثلي وحاول أن يظهر كأنه يعزف على الأورغ فيضع أمامه طاولة ويتظاهر بالعزف والغناء محاولاً تقليدي. لقد تقمّص شخصية "عمو روني" بكل شيء وبالتالي أدى أكله الزائد الى الحاق الضرر بقلبه، وعندها كان علي إقناعه بالعدول عن عادة الأكل الزائد، فاعتبر ذلك في البداية عقاباً له. وعندها أنزلت من وزني بكميات كبيرة بهدف إقناع هذا الولد بالعدول عن الإفراط بالطعام وما حصل أنه هو الذي عاد علي بالفائدة بسبب محاولته الظهور مثلي، فقد تخلّصت من الأدوية التي كنت أتعالج بها ومن مرض السكري ومن ضغط الدم المرتفع. ونذكر هذه الأمور في الفيلم حيث نقول إننا نحن الذين بحاجة الى "ماريو" (الذي يجسد شخصية ذلك الولد) وليس هو الينا.


وحول رسالة الفيلم قال:"ذلك الولد كان مرفوضاً من قبل المحيطين به ولم يكن هناك من يستمع اليه ، رغم أن أمه آمنت به وبدأت تدرّبه، ولكن ما قالته في البداية انها لا تريده بقي مدوّياً في أذنيه، فكان يذهب الى البحر ويشكي همومه للبحر فقد كان يعتقد أن موج البحر هو الوحيد الذي يسمعه. ورسالة الفيلم هنا تؤكد على ضرورة تقبل مثل هؤلاء الأطفال (مع متلازمة داون) أو أي طفل مختلف آخر والإستماع والإصغاء اليهم".


وفي سياق الفيلم يظهر ماريو ويقول:"أنا مخنوق، لماذا أنا هكذا يا ماما، أنا محبوس في جلدي، أريد أن أنطلق ولكن لأن شكلي هكذا ولأني أحمل 47 كروموزوماً ولأن رقبتي مسطحة ولأن لساني مسطح لا أستطيع التعبير. فتقول له أمه إنه أحسن واحد في الدنيا. وعندها بدأت الجارة التي كانت تحبه دائماً وتصغي اليه ،بدأت تفسر له بأن الله خلق الدنيا ألواناً، تماماً كما خلق الورود ألواناً، حمراء وصفراء وبيضاء، ومثلما يوجد "عمو روني" هناك أيضاً ماريو والخالة شيرين وماما فداء وفي حال تجميعهما سوية تتكون ضمّة جميلة متناسقة".


الفيلم مبني على 5 ڤيديو كليب من إخراج شيرين خل وفي إحدى الأغنيات يسير ماريو ويغني قائلاً: أنا إنسان أحب وأكره وأفرح وأحزن ولكن الزمن حكم عليّ أن أعيش مشوّهاً"..


كذلك فإن ماريو ينقذ) في الفيلم(بنتاً من حريق وعندها احتضنته البنات وقبلنه وطلبن منه أن يلعب معهن ولكن في النهاية تأتي والدته وتقول للبنات :" ماريو لديه مخيم في اليوم التالي وعليه ان يعود الى مدرسته ولكني سآخذكم الى البحر لنصيّف ونكيّف." وهذا يعني ان ماريو عاد الى الإطار الأول الذي كان فيه ولم يدخل الى مجتمعنا.  والرسالة هنا أن اقبلوه وأحبّوه كما هو واستوعبوه في جميع الأطر الإجتماعية ولا تعزلوه في اطار خاص. فرغم أن ماريو أنقذ البنت من الحريق إلا أنها رفضته. فقد رأت أن من واجبها أن تشكره وأن تقبله للعب معها ولكن الحب لم يتحقق. وهذا الأمر يلقي بأبعاده على المجتمع الذي يدّعي انه يريد دمج مثل هؤلاء الأولاد المختلفين في المجتمع ولكن في الواقع هذا الأمر لا يحصل.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة