اخر الاخبار
تابعونا

مصرع طفل دهسه والده جنوب الخليل

تاريخ النشر: 2020-08-13 17:19:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

القلاب : علينا أن نعامل الاسرائيليين بالمثل , نفتشهم ونرعبهم كما يفتشون ويرعبون أطفالنا ونساءنا

قال وزير الاعلام الاردني الأسبق وعضو مجلس الأعيان الكاتب والصحفي صالح القلاب في حديث خاص ل"الصنارة "امس الخميس تعقيبًا على جريمة اغتيال القاضي الاردني – الفلسطيني رائد زعيتر انه  "بالنظر إلى جريمة إغتيال القاضي رائد علاء زعيتر فإن الأهم من مجرد إطلاق الرصاص على إنسان فلسطيني وهو في الطريق إلى بلده وبلد آبائه وأجداده منذ بداية التاريخ وحتى نهايته هو أنَّ الإسرائيليين كلهم.. كلهم وبدون إستثناء يتقصَّدون إهانة الفلسطينيين ويتقصدون إحتقار العرب وحضارتهم ودورهم في التاريخ ولذلك ولأنهم ما زالوا يتعاطون مع الآخرين بعقلية «الغيتو» التي تعاطوا فيها مع الألمان ومع الغربيين وكانت سبباً ومسبباً للمذابح الهمجية المرفوضة التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين وغيرهم فإنهم تعاملوا مع العائدين إلى وطنهم لـ"الزيارة" فقط ليس كبشر وإنما كغرباء و"كبهائم" ، والعياذ بالله, وهكذا ولأنهم تقصدوا إهانة هؤلاء أطفالاً ونساءً ورجالاً فإن هذا كان يجب أن يثير مشاعر القاضي العادل وأن يدفعه للردِّ على المعلقة بنادقهم فوق صدورهم والذين لا يريدون الإعتراف بأن هؤلاء بشرٌ وأنَّ هؤلاء أهل الأرض الحقيقيون وأنهم يجب أن يتعاملوا مع الفلسطينيين بكل إحترام بدل أن يتعاملوا بالأساليب والوسائل الإستعلائية التي تعزز الأحقاد ودوافع الثأر في صدورهم."


وتابع القلاب:" لقد قضى رائد علاء زعيتر رحمه الله شهيد قضية إنسانية قبل أن تكون قضية وطنية وسياسية.. ولهذا علينا أن نتعامل مع هذه القضية بكل هذا المستوى الخطير.. فإمَّا أن يرتدع الإسرائيليون وأن يكفوا عن إحتقار الفلسطينيين فوق أرضهم الفلسطينية وإلاَّ فإنه علينا أن نعاملهم بالمثل وأن نفتشهم كما يفتشون أهلنا وأبناءنا ونرعبهم كما يرعبون أطفالنا ونساءنا.. فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم!!."


وقد باشر المدعي العام الاردني امس الخميس التحقيق في ظروف مقتل قاضي محكمة صلح ا رائد زعيتر على أيدي جنود اسرائيليين يوم الاثنين في معبر "اللنبي" ونفى مصدر قضائي اردني صحة ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن إصدار السلطات الاردينة مذكرة اعتقال بحق وزير الامن الاسرائيلي بوجي يعلون  وقائد الاركان غلنتس على خلفية الحادث. 


وكانت السلطات الاسرائيلية اعلنت انها تجري تحقيقا موازيًا في هذه القضية وذلك بعدما قدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اعتذارًا رسميًا للاردن عن مقتل القاضي وتعهد بتقصي حقائق حادث مقتله وفق بيان صادر عن مكتب نتانياهو..  وقال البيان ان "إسرائيل تأسف لمقتل القاضي رائد زعيتر  على معبر الملك حسين (اللنبي) وتعرب عن تعاطفها مع شعب وحكومة الاردن".


وبحسب البيان فان اسرائيل اطلعت الاردن على التحقيقات الاولية و"وافقت على طلب اردني لتشكيل فريق اسرائيلي-اردني مشترك لاستكمال التحقيق" بينما اشار البيان الى ان فريق التحقيق سيبدأ عمله "فورا" بدون الادلاء بمزيد من التفاصيل.


في المقابل، قال رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور، خلال جلسة لمجلس النواب الثلاثاء ناقشت مقتل القاضي رائد زعيتر، ان الحكومة "تحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة".


واكد ان "كل المبررات التي تسوقها السلطات الاسرائيلية في تحقيقها الاولي من ان الجريمة وقعت بعد اشتباك بالايدي بين الشهيد الذي لم يكن يحمل اي سلاح وأحد افراد جنود الاحتلال الاسرائيلي، لا تبرر هذا الفعل الغادر باطلاق النار على مواطن اردني اعزل مسالم".


وتابع النسور ان "اسرائيل قدمت فعلا وبعد ضغوطات مارسناها  اعتذارا رسميا للاردن عن الحادث وذلك امام اصرارنا بتقديمها كدولة اعتذارا رسميا وهي التي درجت على التمنع عن الاعتذار في حوادث سابقة مع دول اخرى".
واضاف "طلبنا وباصرار ان يكون هناك تحقيق مشترك وقد وافقت الحكومة الاسرائيلية على مطلبنا" مشيرا الى ان الحكومة "وقد تلقت التقرير الاول عن الحادث اصرت على اجراء تحقيق موسع تشارك فيه اجهزتنا الامنية".


وتأتي هذه التطورات في ظل اتخاذ مجلس النواب الاردني وللمرة الثانية خلال شهر، قرارًا يطلب فيه من الحكومة طرد السفير الاسرائيلي من عمان وسحب السفير الاردني من تل ابيب، كما وافق المجلس على اقتراح بمطالبة الحكومة بالافراج عن السجين احمد الدقامسةوحدد المجلس يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة مذكرات طرح الثقة بالحكومة في حال عدم استجابتها لقراراته.


واستدعت الحكومة الاردنية القائم بأعمال القنصل الإسرائيلي في الاردن ، حيث قال إن الشهيد الزعيتر عبر الحد الأردني وصعد الحافلة المخصصة التي اتجهت نحو الأراضي المحتلة حيث جلس في الصفوف الخلفية من المركبة.


وتابع حسب الرواية الاسرائيلية الرسمية يقول:" عند الحاجز الاسرائيلي توقفت الحافلة لغايات التفتيش ونزل الزعيتر كما بقية الركاب . وأثناء تفتيش أحد الجنود الاسرائيليين له بآداة المرآة التي تُستخدم لغايات الأمن وتفتيش الأجهزة الحساسة حاول زعيتر نزعها منه وتعاركا فيما بينهما ولم يتمكن فتوجه لنزع سلاح الجندي ولم يتسن له ذلك، قبل أن يستطيع دفع الجندي على الأرض ويوقعه فما كان من جندي مجاور من الجنود إلا أن اطلق النار عليه.وبعد اطلاق النار نهض الجندي الأول واكمل عملية اطلاق الرصاص على القاضي الزعيتر. 


وفي توضيح للناطق باسم الجيش الاسرائيلي جاء :"بعد فحص أولي وشامل حول حادث اطلاق النار في معبر النبي على الحدود مع الأردن الذي شمل على استجواب العشرات من شهود العيان من قبل جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيلية اتضح بشكل واضح ان المشتبه فيه حاول الاعتداء وخطف السلاح الشخصي لأحد الجنود مع اطلاقه دعوات "الله اكبر". الجنود الذين شعروا في حالة خطر حقيقية على حياتهم تصرفوا بموجب التعليمات وأطلقوا النار باتجاه الجزء الأسفل من جسده ورصدوا إصابته في قدميه. 


المشتبه فيه واصل الاعتداء على الجندي مستعملاً جسمًا حديديًا مما دفع القوات لإطلاق النار عليه الامر الذي سبب في مقتله. جيش الدفاع يواصل التحقيق في ملابسات الحادث بشكل معمق.


وكان القاضي بمحكمة صلح عمان رائد علاء الدين زعيتر والذي يبلغ من العمر 37 عاماًً، استشهد على الحدود الأردنية - الإسرائيلية ( على الجانب الإسرائيلي)،وذلك اثناء ذهابه من الأردن الى الاراضي الفلسطينة المحتلة .وتعرض لاطلاق الناراثر مشادة كلامية بينه وبين الجندي الإسرائيلي عند نقطة التفتيش .


وقد طالبت الحكومة الفلسطينية بتشكل لجنة دولية للتحقيق في الحادث. 


والشهيد قاض في محكمة صلح عمان ، وخريج المعهد القضائي الاردني ، ويحمل درجة دكتوراه بالقانون.ووصفه مقربون بأنه من الشباب الهادىء و العملي ، وقد تزوج حديثاً و لديه طفلان ، و هو وحيد والديه، ولم يسبق ان تعرض لأي مشاكل ، وكان يسخر حياته للعمل فقط. والشهيد زعيتر من سكان منطقة طبربور شرقي العاصمة عمان . ووالده كان من القضاة الأردنيين وهو الآن قاضي متقاعد.




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة