اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

د. خليل جهشان : محادثات نتنياهو اوباما تركزت على المسألتين الايرانية والسورية

اكد الدكتور خليل جهشان المحاضر النصراوي الامريكي في حديث ل"الصنارة" ان لقاء نتنياهو - أوباما في العاصمة الأمريكية هذا الاسبوع كان" لقاء عادياً، حسب تقديرات مختصي السياسة والاعلام  الامريكيين" . واضاف د.جهشان : " لا شك أن الأحداث العالمية والأوضاع هنا في الولايات المتحدة (العاصفة الثلجية في العاصمة واشنطن) أثرت على اللقاء سلبياً لدرجة تهميشه خاصة انهماك الإدارة الأمريكية في الوضع في أوكراينا، وشبه جزيرة القرم،وسلب نتنياهو إمكانية استغلال وسائل الإعلام لصالحه كما فعل خلال زيارته السابقة، ولم يكن أي اهتمام يذكر مقابل ما كان في تلك الزيارة فكانت الزيارة عادية دون أي تغطية خاصة ومقابلات وحملة إعلامية مركزة. أضف لذلك، ، ان أوباما نفسه استبق الحدث في المقابلة التي اجراها اوباما مع الصحفي جفري غولدبرغ. "يشار الى ان د. خليل جهشان محاضر متخصص للدراسات الدولية في جامعة بيبرداين وهو رئيس سابق للجمعية الوطنية للعرب الامركيين ..




وردًا على سؤال الصنارة عمّا اذا كانت المقابلة الصحفية كشفت حقيقة الموقف الأمريكي من مجريات العملية التفاوضية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.. قال د. جهشان : "ان الموقف الأمريكي لا يزال غير واضح، وهذه هي طبيعة سياسة أوباما وطبيعة صناعة القرار تحت قيادته..اما المقابلة، فكانت خطوة احترازية احتياطية لسلب نتنياهو إمكانية أن يقعد ويحاضر للرئيس أوباما ويسرق منه زمام المبادرة، فوضعت نتنياهو عملياً تحت الأمر الواقع.



ويجب أن لا ننسى أن هذه الزيارة تأتي في إطار إتفاق ولو غير نهائي بين الطرفين(الأمريكي والإسرائيلي) وقد كان أوباما هذه المرة واثقاً أن هناك تفاهماً بين كيري ونتنياهو، وهو ليس إتفاقاً كاملاً ونهائياً.. كان هدفه تشجيع نتنياهو على أن يتعاون أكثر وينهي الإتفاق مع كيري. لذلك لم تكن هناك أزمة في العلاقة بينهما كما كان في الزيارة الماضية، لكن بدون أي شك يمكن ملاحظة أن العلاقة بينهما لا تزال هشة على الصعيد الشخصي، وليس أوباما فقط بل ومع كيري نفسه... وظهر خلال اللقاء الصحفي ومن خلال التسريبات التي حصلت أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق كامل أو تفاهم كامل.



وبرأيي أنه بالنسبة للخطوط العريضة التي لا نعرف حتى الآن كل تفاصيلها، والتي تمّ عرضها على نتنياهو، يظهر أن نتنياهو جاء الى واشنطن وقد أبلغ كيري مسبقاً موافقته على هذه الخطوط العريضة.



الصنارة: ما لوحظ من حديث نتنياهو أنه ركز على المسألة السورية والموضوع الإيراني أكثر من الموضوع الفلسطيني وهو الموضوع الأساسي، لماذا؟



د. جهشان: هذا صحيح، لأن الموضوع الفلسطيني من وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية أصبح شبه مطبوخ.. وهو ليس مقبولاً فلسطينياً، وليس مقبولاً إسرائيلياً أيضاً. فالحل السحري الذي تمسك به كيري يتلخص في أنه أعطى الطرفين الحق في التحفظ.



إذن ما هي فائدة هذا الإتفاق... هو إتفاق لا يعني شيئاً، هو إتفاق مؤقت ومرحلي، ولا يحل أي من قضايا الحل النهائي والأهم أنه يعطي للطرفين التحفظ على أي جزء من الإتفاق، هو مجرد خطوة صغيرة ربما يسميها الطرف الأمريكي إيجابية، لكنها بالفعل هي خطوة باتجاه المجهول.. هو مجرد تأجيل او تمديد فترة التفاوض التي تنتهي في نهاية نيسان القادم الى مرحلة قادمة، ما يفتح المجال لمفاوضات إضافية ستستمر حتى نهاية عام 2014 والآن الحديث أيضاً حتى نهاية 2015، فيكون أوباما أنهى فترته الرئاسية وفي المقابل لا يبقى شيء في الضفة للتفاوض حوله. فالحاصل أن إسرائيل تقوم بتغيير المعادلة على الأرض. تلك المعادلة التي تعمل عليها الولايات المتحدة منذ سنة 1991  معادلة"الأرض مقابل السلام" فإسرائيل تبلع الأرض مقابل السلام بدل التبادل.. وهو ما أفرغ كل المعادلة الأمريكية من مغزاها.



الصنارة: ألذلك قال كيري وأوباما أن إسرائيل مع دولة فلسطينية تكون أقوى؟!



د. جهشان: الخطأ الذي يواصل صانع القرار الأمريكي ارتكابه، انه بدل أن يضغط على إسرائيل ويتعامل معها كأي دولة أخرى، لاحظ كيفية التعامل مع بوتين، ومع أي دولة.. هناك طرق وأساليب للتعامل مع هذه الدول فيه نوع ما من العنجهية الأمريكية، لا نرى هذا التعامل مع إسرائيل بتاتاً وكأن على أمريكا أن تستعطف إسرائيل وتظهر أنها مهتم ةأكثر منها بمستقبلها الأمني.. وهكذا ممكن أن نلخص خطاب كيري امام "الايباك " بجملة واحدة .. "أنا قلق على مستقبل إسرائيل الأمني أكثر منكم..." وكذلك موقف أوباما... فهل يا ترى تنجح الإدارة الأمريكية في المزايدة على نتنياهو أو غيره.


أمريكا بحاجة أن تطبع علاقتها مع إسرائيل، هذه العلاقة غير الطبيعية حيث "الذئب يحرك الكلب"، بدل "الكلب يحرك الذئب".. لأن صانع القرار الأمريكي أقنع نفسه بنفسه، إدارة بعد إدارة، وعلى مدى سنوات طويلة أن إسرائيل لا يمكن الضغط عليها..لكن أمريكا قامت بعملية "خصي ذاتي"  إذ حرمت نفسها إمكانية أن تضغط على دولة حليفة تعيش على حساب أمريكا.فإذا كانت أمريكا لديها مصالح في المنطقة وتريد أن تحافظ عليها، وحليفتها الأساسية غير متعاونة معها... فماذا تبقى من هذه السياسة.. لذلك أقول إنها سياسة مغلوطة كالهرم المقلوب رأساً على عقب.


الصنارة: ألا ينبع ذلك من أن الطرف الآخر ضعيف وعميل بنفس الوقت، لا بل ويدفع مقابل عبوديته..؟


د. جهشان: طبعاً عدم وجود طرف عربي متماسك لا يساعد بل يشكل عائقاً، فالأطراف العربية كلها وبدون استثناء، استقالت من هم النزاع العربي الإسرائيلي الذي انحصر أساساً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. حتى المبادرة العربية التي أعطوها للسيد كيري ليلعب بها كما يشاء والتي كان من الممكن أن تكون سلاحاً فتاكاً بيد العرب في المفاوضات، حتى الآن لا أحد يعرف ماذا حلّ بها بعد أن أعطوا حق التصرف لكيري، خاصة أن إسرائيل طالبت بإجراء تعديلات عليها في موضوع اللاجئين، والحدود، والإستيطان، والقدس...


الصنارة: في ظل هذا الإنحياز الأمريكي لإسرائيل والإنبطاح العربي, ماذا تبقى للرئيس عباس ليزور واشنطن ويلتقي أوباما، خاصة بعد ما عرف موقف كيري وما حصل خلال لقاء لندن قبل أسبوعين...؟


د. جهشان: لقاء أبو مازن - أوباما روتيني، وممكن ملاحظة ذلك من خلال حديث كيري ونغمة الإحتقار لعقول العرب وأذواق العالم كله... عندما وصف في خطابه أمام الأيباك.. نتنياهو بأنه ملتزم بالسلام وأبو مازن يعرف ثمن فشل المفاوضات... هذا كذب ورياء.. أن يظهر رافض السلام وغير الملتزم، إنه ملتزم، وإظهار الجانب الفلسطيني بأنه يعرف ثمن الفشل.


الصنارة: هل ممكن أن المسألتين السورية والإيرانية حصلتا على حيّز أكبر من المسألة الفلسطينية في المفاوضات وليس فقط في المؤتمر الصحفي..؟


د. جهشان: دون أدنى شك، فقد جاء نتنياهو ليؤكد لأوباما أنه معه.. "نحن معك، ونريدك أن تكون حساساً لبعض النقاط التي لا تزال عالقة" .. فالسبب الأساسي لفشل هذه المفاوضات أنها لا تجري بين الفلسطينيين وإسرائيل... بل هي بين الأمريكيين وإسرائيل. فهل يذكر أحد ما متى اجتمع عريقات وليڤني للتفاوض... المفاوضات تجري بين انريك ومولخو وليڤني.. ليس فقط ان العرب استقالوا من الملف الفلسطيني، بل أيضاً هناك استقالة فلسطينية من التفاوض. وكأن الطرف الفلسطيني مرهق ولسان حاله يقول ربما تستخلص لنا أمريكا شيئاً ما نحن لا نستطيع أن نخرجه من الإسرائيليين

.
الصنارة: التبرير الفلسطيني أنهم سيوقفون التفاوض لأن كيري فشل في مهمته ولن يخرج منها شيء، لذلك لا حاجة للتفاوض...


د. جهشان: هذا ممكن ما يقولونه للشعب الفلسطيني لكن الحقيقة أن الطرف الفلسطيني لا يزال متمسكاً بالمفاوضات... ولا يزالون يأملون أن يخرج منها شيء ما...


الصنارة: يريدون أن تقول إسرائيل "لا" وليس هم؟


د. جهشان: إسرائيل لن تقول "لا" فمنذ الـ 48 الى الآن ونحن نفاوض، ولم تقل إسرائيل مرة واحدة لا.. بل هي تناور حتى يقول الطرف الثاني "لا" هي تعمل لـ"لا" ونحن نعطيها المبررات.


الصنارة: في الملف الإيراني هل لا يزال نتنياهو يأمل أن تفعل الإدارة الأمريكية شيئاً ما ضد إيران؟


د. جهشان: نعم ولكن تغيرت المعادلة. فمنذ عشر سنوات ونتنياهو وجماعته هنا"الايباك" يرون ويروجون ان إيران هي موضوعهم الأساسي، وتوصلوا الى انه " يجب ضرب إيران"..الآن خسروا هذه المعركة في إطار العملية السياسية هنا في الولايات المتحدة فبعد أن قالت الإدارة الأمريكية أنها لن توجه ضربة عسكرية لإيران خسر "الايباك" وضعف. المطلب الإسرائيلي اليوم من أمريكا ليس ضرب إيران بقدر عدم التساهل في التفاوض مع إيران... ومنعها من الحصول على السلاح النووي، لذلك لاحظنا في خطاب كيري التأكيد على نقطة واحدة.."لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي" أي أن هدفنا وهدفكم واحد. رغم أن ايباك تفضل الحل العسكري لكن هذا لن يكون لأن الإدارة عملياً انتصرت عليهم وانتهى الأمر بأن لا حل عسكري في المسألة الإيرانية.


أما بالنسبة لاهتمام إسرائيل وقلقها نتيجة إمكانية امتلاك إيران السلاح النووي فالطرفان متفقان ولن تسمح أمريكا لأحد بأن يهدد أمن إسرائيل، وجرت طمأنة إسرائيل بذلك واتباعها لأن الهدف تغير..


الصنارة: الدور الإسرائيلي في الأزمة السورية أصبح واضحاً. فهل هناك إتفاقات معينة أو تفاهمات على تدخل ما أو على ضوء أخضر باتجاه التدخل؟


د. جهشان: هناك تفاهم أمريكي إسرائيلي في المسألة السورية مفاده أن أمريكا لا تريد من إسرائيل أن تتدخل مباشرة في سوريا، وأن تتسبب في خربطة المعادلة كلياً. لذلك هي تسمح لإسرائيل أن "تحمي نفسها" في الوقت المناسب عندما تشعر أن هناك عملية نقل سلاح أو ما شابه ذلك فتقوم بتوجيه ضربات محدودة سواء في لبنان أو في سوريا، ولكن دون إثارة الوضع وقلب الأمور. فإسرائيل مشوشة في الشأن السوي مثلها مثل أمريكا. وكلاهما لا يعرف ما هو البديل.. ولو كان لديهما بديل لتعاملا معه ودعماه... لذلك نعتقد أن الوضع سيبقى كما هو الى أن يتم الحل سورياً، ثم ترى إسرائيل وأمريكا هل الحل لصالحهما أم لا...


والحديث بينهما هو مجرد تنسيق أكثر مما هو إدارة صراع. أما زيارة نتنياهو للجرحى فهي ألاعيب أطفال صغار وأمور دعائية تنفع للسوق المحلية الإسرائيلية ولا قيمة لها لا على صعيد المنطقة ولا على الصعيد الدولي. إسرائيل تريد أن تظهر لاتباعها أنها ممسكة بالأمور وتقوم بضبطها على الحدود مع سوريا مع أنها لا ضابطة ولا عارفة الى أين تجري الأمور، حتى أمريكا نفسها لا تعرف. سوريا مثل حاملة طائرا بلا قبطان تسير تحت سيطرة الموج، فلا النظام قادر أن يقضي على المعارضة ولا المعارضة قادرة أن تقضي على النظام، وأمريكا حتى الآن مش عارفة شو تساوي.


الصنارة: لكن هناك بوادر تغيير في السياسة الأمريكية بعد إقالة بندر وتنصيب محمد بن نايف.. والحديث ان أوباما سيقوم بنفسه خلال زيارته القادمة بترتيب شؤون العائلة السعودية والملف السوري فيها؟


د. جهشان: نعم هناك نوع من إعادة ترتيب الأوراق مع السعودية لبرنامج مشترك في سوريا قد تتضح معالمه خلال زيارة الرئيس أوباما للسعودية.. ونقل الملف من أيدي بندر الى محمد بن نايف أحد المؤشرات، لكن المشكلة ليست فقط الملف، بل أن بندر وصل لدرجة القطع في العلاقات بين السعودية وواشنطن رغم أن بندر أقرب شخص لأمريكا من أي شخص آخر والآن أنهى دوره. عندما كان سفيراً هنا وكان عميد السلك الدبلوماسي كان أكثر شخص أجنبي دبلوماسي في واشنطن له تأثير على القرار الأمريكي، هذا انتهى. والسعودية أيقنت أن الوضع في سوريا بدأ بالتدهور دون أن يخدم مصلحتها لذلك تمّ إعادة ترتيب الأوراق بين واشنطن والرياض.. لكن لم تظهر حتى الآن ملامح هذا التغيير وكيف سيؤثر ذلك على البرامج التعاونية بين الطرفين على صعيد التدريب والتسليح ونسبة التدخل. وممكن أن يؤثر ذلك على كفة الميزان على أرض المعركة لصالح الطرف المدعوم سعودياً إذا ما حصل الدعم والتدريب، وهذا ما سينعكس أيضاً في جنيف.


الصنارة: لكن التغيير والتعديل، حصل أو عملياً بدأ منذ منعت روسيا أمريكا من ضرب سوريا في سبتمبر 2013 واستمر هذا لاحقاً الى أن ظهرت الأزمة الأوكرانية التي بنظري أرادت أمريكا من خلالها معاقبة روسيا بسبب موقفها في سوريا وإيران.. ما دفع ببوتين الى الرد بفرض السيطرة على شبه جزيرة القرم وليكن ما يكون؟


د. جهشان: هدف بوتين الأساسي استرجاع هيبة روسيا الى ما كانت عليه زمن الإتحاد السوفييتي، لكن من المبالغ القول أن روسيا اليوم دولة عظمى، لأنه أصلاً لا يوجد اليوم دول عظمى، وموضوع نهاية عالم أحادي القطب انتهى منذ زمن. فأمريكا أيضاً لا يستطيع أحد أن يقول إنها دولة عظمى، وهي دولة عندها مشاكلها، فهي غير قادرة أن تسيطر ولا تريد أن تسيطر أصلاً، وأوباما له نظرة خاصة تختلف عن غيره, لذلك يتعرض لنقد حاد من جو ماكين وأمثاله من الجمهوريين اليمينيين، الذين يريدون لأمريكا أن تكون إمبراطورية.. وهم يتهمونه أنه فكك قوة أمريكا عسكريا بتخفيض ميزانيتها العسكرية وسياسياً بعدم اتخاذ مواقف صارمة في قضايا حارقة مثل أوكراينا وغيرها. هناك اعتقاد من هؤلاء ان من سيرث أمريكا بعد أوباما سيرث دولة نصف عظمى.. فحتى النظام الدولي اليوم لا يمكن الحديث أنه ثنائي القطب. فروسيا وبصراحة نقول, إن سوريا أعطتها الفرصة أن تحاول أن تثبت وجودها وأيضاً روسيا عندها مشاكلها الإقتصادية..


والمنطقة عندنا "الشرق الأوسط" اقتنعت وكأن روسيا عادت مثل أيام الإتحاد السوڤييتي، لأن هناك تعطشاً لقيادة وتعطشاً لملء الفراغ. لكن روسيا لن تفيد لا نفسها ولا العرب، لأنها في نهاية المطاف سوف تتأقلم سواء راح الأسد أم بقي الأسد.. وان حصلت مقاطعة ستحصل أمور لا يمكن توقعها على الصعيد الإقتصادي في روسيا وأوروبا. صحيح ان روسيا أثبتت وجودها وقوتها في أزمة معينة وأصبح لها دور. لكن ممكن أيضاً أن ينعكس التيار كلياً، وهناك مجموعات ضغط في أمريكا معنية بزيادة التوتر في أوكراينا وتأزيمه لخلق مشكلة فيها مثلما خلقت لهم روسيا مشكلة في سوريا.. وفي ما بعد تتم المتاجرة والمقايضة.. وأنا أستبعد ذلك وأعتقد أن الأوروبيين سيجلسون مع الروس خلال أسبوعين للتوصل الى حل حول أوكراينا لأن ليس في مصلحة أوروبا والإقتصاد الأوروبي ان تتوتر الحالة هناك.


الصنارة: في المقابل هناك على الأرض محاولة جدية وظاهرة من قبل الجيش السوري لحسم عسكري سريع، وقد يكون ذلك منعاً للضغط على روسيا في أوكراينا..


د. جهشان: فقط تعديل بسيط، ليس الجيش السوري بل النظام السوري، لأنه بنظري أكثرية الجيش السوري لا تحارب بل هي في المعسكرات وقلة فقط من الجيش تحارب.. صحيح ان النظام حسّن وضعه على الأرض خلال الفترة الماضية والسؤال هو ماذا سيحصل بعد زيارة أوباما ومبادرته الجديدة مع السعودية ودول الخليج.. فهل سيوقف هذا التعاون هذه التطورات على الأرض في سوريا أم ستستمر هذه التطورات وكيف سيؤثر هذا التطور على جنيف.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة