اخر الاخبار
تابعونا

وقفة نصرة للرسول محمد في بلدة كفر كنا

تاريخ النشر: 2020-10-26 19:03:17
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. نبيل شعث : لن تنجح مساعي كيري لأنه يتبنى نفس المواقف الاسرائيلية

كشف القيادي الفلسطيني د. نبيل شعث في حديث ل"الصنارة " امس الاول الاربعاء ان الرئيس الفلسطيني محود عباس مستاء جدًا كما القيادة الفلسطينية برمتها من الموقف الامريكي المنحاز كليًا الى اسرائيل كما عبر عنه وزير الخارجية جون كيري خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس عباس مؤخرًا  في باريس . 


وقال شعث الذي تحدث ل"الصنارة " خلال عودته من عمان الى رام الله قادمًا من الرياض ان الرئيس عباس وفور انتهاء لقائه بكيري اوفده الى السعودية واوفد كبير المفاوضين د. صائب عريقات الى موسكو لتوضيح ما حصل خلال اللقاء الذي وصف ب"المشحون " ..


وبحسب المعلومات فقد شهد اللقاء خروجا عن المألوف والدبلوماسية ما اضطر رئيس الدبلوماسية الامريكية لمعاودة الاجتماع مرة اخرى بالرئيس عباس بعد ان انفجر في وجهه غاضبا  خلال اللقاء الاول بينهما بسبب تبنيه للمطالب الاسرائيلية كاملة والمتمثلة بيهودية الدولة ورفض اي تواجد دولي في الاراضي الفلسطينية بعد انسحاب اسرائيل منها واعتبار بيت حنينا وليس القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية التي لن تكون الاغوار جزءًا منها.


وفي حديثه ل"الصنارة " اكد د. شعث ان الرئيس عباس نقل لكيري غضب وعدم موافقة القيادة الفلسطينية على اي من الطروحات الاسرائيلية التي بات يتبناها الراعي الامريكي ..


فبينما ساد الاعتقاد لدى المراقبين ان اجتماع باريس سيكون حاسما لجهة وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق الاطار الذي طال انتظاره قبل اسابيع من نهاية الموعد المحدد للمفاوضات فان ما جرى في الاجتماع عمليًا جاء على النقيض تماما من جميع التوقعات ..


ولم ينف د. نبيل شعث في حديثه ل"الصنارة " ما نسب الى  من مصادر موثوقة عن تصريحات للرئيس عباس في ختام اجتماعاته مع كيري اعرب فيها عن خيبة امله من الجهود الامريكية المبذولة للتوصل الى اتفاق، و ان الرئيس هدد كيري بقلب الطاولة والتراجع عن المرونة التي ابداها لانجاح الجهود الامريكية عندما رفض كيري وجود طرف ثالث في الاراضي الفلسطينية مطالبا ببقاء القوات الاسرائيلية ..ما دفع الرئيس للرد  قائلا" اذن انا اريد دولة ليست منزوعة السلاح" ..وهو ما رد عليه كيري بالرفض.وطلب كيري بضرورة الابقاء على 10 كتل استيطانية ضمن ما اسماه تبادل الاراضي، وهو أمر رفضه الرئيس جملة وتفصيلا واعتبره "ضربا من الجنون".


اما النقطة التي اخرجت الرئيس عن طوره وانفجر غاضبا في وجه كيري قبل ان يعود الاخير لاسترضائه في لقاء ثان فهي اعتبار كيري بيت حنينا وليس القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية .واشار د.شعث الى رفض فلسطيني قاطع لاي فكرة تتحدث عن بديل للقدس عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة .. 


واكد د. شعث انه لم يحدث اي اختراق في جميع الملفات التي طرحت خلال الساعات الثماني التي استغرقها اجتماع ابو مازن بكيري والمتمثلة باللاجئين والحدود والقدس والمستوطنات التي يحاول كيري اضفاء الشرعية عليها من خلال تبادل الاراضي.


كما ان اصرار كيري على تبني وجهة النظر الاسرائيلية بخصوص الاغوار حمل ابو مازن للاعلان من باريس عن فشل الجهود لامريكية باحداث اي تقدم حتى الان في عملية السلام. 


اضافة الى رفضه الاعتراف بحق عودة اللاجئين وفقا للقرار 194 الذي ينص على العودة والتعويض وليس العودة او التعويض .


وقال شعث ان ابو مازن ابلغ كيري ان موضوع يهودية الدولة ليس موضع نقاش وانه يرفض هذه القضية رفضا قاطعا مجددا التزامه بما جاء في اتفاق اوسلو والذي تم بمقتضاه اعتراف متبادل بين منظمة التحرير واسرائيل. ووصف أفكار كيري بأنها "لا تلبي الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".واتهم الوزير الأميركي بالتحيز للمواقف الإسرائيلية "خاصة فيما يتعلق بالوجود العسكري في منطقة أغوار الضفة الغربية ومطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة ‏يهودية إلى جانب قضية ‏اللاجئين".


وفي ضوء ذلك وردًا على سؤال "الصنارة" عن الخطوة القادمة التي ستخطوها القيادة الفلسطينية قال د.شعث :" سنتوجه الى الأمريكان الذين يقومون بدور الوسيط غير المحايد، لكنهم لا يزالون الى الآن هم المسؤولون ويتحملون المسؤولية عن المسار التفاوضي بيننا وبين الإسرائيليين خاصة أننا التزمنا ولا نزال بالصفقة - الإتفاقية التي بموجبها يتم إطلاق سراح 104 أسرى ممن قضوا  20 أو 30 سنة في السجون الإسرائيلية، مقابل أن لا نتوجه الى الأمم المتحدة لغاية الإفراج عن الدفعة الرابعة والمتفق أن يتم الإفراج عنها نهاية الشهر القادم آذار 2014. وعليه نحن نرى الأمريكان مسؤولين حقيقيين عما يجري. وبعد 29 ابريل القادم نحن أحرار في أن نتوجه الى المحكمة الدولية أو أي جهة دولية أخرى من أجل وقف هذه الإجراءات التي تقتل عملية السلام تماماً. فهم يفاوضوننا على هذه الأرض وبنفس الوقت يفرضون عليها قوانينهم وكأنما هي أرض آبائهم، وأنها ليست أرض محتلة ومغتصبة حسب القرارات الدولية والشرعية الدولية. لذلك نرى أن ما تقوم به إسرائيل خطير جداً ونحن لن نسكت على ذلك.


وتابع شعث: "الآن أنا في طريق عودتي الى الوطن من السعودية بعد زيارة روسيا. وأعتقد أن الأخ الدكتور صائب عريقات توجه فعلاً أو هو في طريقه الى الولايات المتحدة (كنا اتصلنا قبل ذلك بالدكتور عريقات فاعتذر عن الحديث كونه في طريقه فعلاً الى الولايات المتحدة).. ومعروف ان الرئيس محمود عباس تلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة ولقاء الرئيس أوباما وبالطبع فان الدكتور صائب سيقوم بالتحضير لهذه الزيارة وسيطرح موضوع الأقصى والممارسات الإسرائيلية هناك".


وعن الجديد في العلاقة الفلسطينية الروسية قال د.شعث:" لقد سبقت الرئيس الى موسكو للتحضير لزيارته الى هناك. وواكبت كل اللقاءات التي قام بها الرئيس عباس في روسيا. ثم توجهت بتكليف من الرئيس الى السعودية. وما بين موسكو والرياض نقوم بتحصين أنفسنا في مواجهة الأيام القادمة. فالروس أصدقاء وهم يؤكدون أنهم يقفون الى جانبنا في مواجهة ما سيحدث بعد انتهاء فترة هذه المفاوضات التي لم تأت بأي نتيجة إيجابية، بل العكس تماماً، فما خرج منها مؤخرًا وكل ما خرج منها مخالف لعملية السلام من أولها الى آخرها. لذلك نحن نتحرك بكل الإتجاهات والأمر الوحيد الذي نمتنع عنه حالياً هو التوجه الى المحكمة الدولية. وفي المقابل فإننا نتحصن بالأصدقاء سواء كانوا روسيا أو أوروبا أو الدول العربية أو الإسلامية.


وردًا على سؤال عمّا اذا كان من الممكن أن يصل التنسيق الفلسطيني الروسي الى مستوى التنسيق السوري الروسي أو الإيراني الروسي قال د.شعث: "هذا ما قلناه للأصدقاء الروس واننا التزمنا بعملية المفاوضات هذه التي تنتهي في 29 نيسان القادم. لذلك عندما نخرج من هذه العملية يكون لديكم موقف ورؤية واضحة، خاصة أن لديكم الآن دور تثبت وتركز بعد مساهمتكم في عملية المفاوضات مع إيران والمؤتمر الدولي حول سوريا... وعندما ينظر المرء الى مؤتمر جنيف حول سوريا يرى أن هناك مشكلة بين حكومة ومعارضتها بمشاركة 22 دولة... بينما هناك مسألة السلام الأصعب بين الفلسطينيين والإسرائيليين يصر الأمريكان أن يكونوا الشريك الوحيد وهم الشريك المنحاز كما بدا واضحاً من جديد من خلال تصرفات وتصريحات وزير الخارجية جون كيري. نحن نريد من العلاقة مع روسيا أن تساعدنا على أن نفرض إطاراً دولياً للمفاوضات إذا ما وصلنا الى 29 نيسان بدون أي تطور أو تقدم ولا يبدو هناك أي تطور أو تقدم حاصل.


وعن تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف بعد لقائه د. عريقات، بأنه سيدعو الى اجتماع عاجل للرباعية,قال د.شعث:" الرباعية هي مقدمة لإطار دولي للتفاوض باعتبارها موجودة لكنها غير فاعلة. وروسيا عضو أساسي فيها. لذلك نعتقد أن الدعوة لانعقاد الرباعية قد يفتح الباب أمام تشكيل إطار جدي وجديد للتفاوض، لأن هذا الإطار لم يعط حتى الآن أي نتيجة، ومع ذلك نحن ملتزمون به حتى 29 نيسان القادم.


وفي ما يتعلق بالاصرار الإسرائيلي على فرض يهودية الدولة... وما سمعناه أمس (يوم الثلاثاء) من أنجيلا ميركل عن يهودية إسرائيل قال د.شعث: " للأسف الشديد أن يقع الألمان في هذا الشَرَك خاصة أن السيدة ميركل تدرك ما معناه. ولذلك شرحنا في روسيا الموقف من هذا الطرح. وتحضيراً لزيارة الرئيس عباس الى روسيا، قدمت للوزير لافروف شرحاً وافياً عن موقفنا من هذه القضية، وذلك بحضور كبار مستشاري الرئيس بوتين، وأوضحت المعنى الحقيقي لمطلبهم بالإعتراف بيهودية الدولة. وأنا شخصياً ممن يرفضون التفسير السهل للمسألة بأنها طريقة أو وسيلة لإعاقة المسيرة. لا، هذا ليس صحيحاً والقضية ليست كذلك. بل هي التفسير والتبرير الأيديولوجي والديني للإغتصاب الإسرائيلي للأرض الفلسطينية. يريدون إلغاء تاريخنا وواقعنا وتراثنا وجذورنا في هذه الأرض وليقولوا هذه أرضنا (أي أرض اليهود) كانت وستبقى وأنتم عابرون وليس هم العبرانيون العابرون.. بل نحن العابرون. وهذا الأمر يضع أبناء شعبنا الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وظلوا وبقوا متمسكين بأرضهم وتاريخهم وانتمائهم يضعهم في خطر، باعتبار أن هذه البلاد حسب "يهودية الدولة" ليست بلادهم فيصبحون مواطنين درجة ثانية. ومن الممكن طردهم من بلادهم ومن وطنهم..كما ان هذا الطرح يضع اللاجئين الفلسطينيين في خطر، وبأنه لا توجد أرض ليعودوا اليها، ويضع الضفة في خطر باعتبار ما فيها من آثار تاريخية قديمة أكثر مما هو موجود في يافا وحيفا وعكا... لذلك يجب أن يفهم العالم اننا لا نستطيع أبداً أن نقبل بيهودية الدولة.. لقد اعترفنا بدولة إسرائيل لكننا ولم ولن نعترف بيهودية الدولة كوطن قومي ليهود العالم وليست وطناً للفلسطينيين. 


وفي ضوء الحاصل من تطورات خاصة في المحاولات الجديدة - القديمة للحديث عن الوطن البديل , وعمّا اذا كانت درجة التنسيق الفلسطيني العربي الفلسطيني والفلسطيني الاردني كافية قال د. شعث:" لا يوجد وطن بديل، وطننا فلسطين التي لا وطن لنا سواها، وليس لدينا ولن يكون لدينا أي وطن آخر. ومع كل العلاقة الطيبة والوطيدة التي تربطنا بالأخوة في الأردن أو في السعودية أو غيرها، فلا السعودية وطن بديل لنا ولا الأردن وطن بديل لنا... وهناك تنسيق فلسطيني عربي وفلسطيني أردني كامل بهذا الشأن.  " 



>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة