اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

محاضرة عن الطلاق، أسبابه وانعكاساته في عرابة

تحت عنوان: "الطلاق: أسبابه وانعكاساته على الفرد والمجتمع" نظّمت الحركة الإسلاميّة في عرابة محاضرة حول هذا الموضوع وذلك عصر يوم الجمعة 21/2/2014 في مركز محمود درويش الثقافيّ والتي حضرها العشرات من أهالي البلدة من الرجال والنّساء.  


حيث تولى عرافة اللقاء المحامي زياد بشناق والذي رحّب بالحضور حيث برز من بينهم رئيس مجلس عرابة المحلّي علي عاصلة ورئيس الحركة الإسلاميّة في عرابة الشيخ مجدي خطيب والشيخ محمد نجار إمام المسجد الكبير. وتحدّث العريف في سياق كلمته عن ظاهرة الطلاق عموما، هذه الظاهرة التي باتت تقضّ مضاجعنا فاستشرت في أوساط وبيئات مجتمعنا العربيّ في الداخل الفلسطينيّ. 


افتتح اللقاء بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم تلاها الأخ وسام كناعنة. ثمّ كانت كلمة للشيخ معين صح والذي تحدث عن الجانب المشرق والطيب لحياة الرسول –صلّى الله عليه وسلّم- الزوجيّة في تعامله مع زوجاته فقد كان نعم الزوج، رحيما وحليما على زوجاته، فما علينا إلا التّأسّي به عليه الصلاة والسلام  كونه الأسوة الحسنة لنا. 


تلا كلمة الشيخ معين صح كلمة فضيلة القاضي زياد لهواني "قاضي المحكمة الشرعيّة في عكا"، حيث تحدث في معرض كلمته عن أسباب الطلاق وانعكاسه على الفرد والمجتمع، فمن هذه الأسباب التي تقود إلى الطلاق تدخّل أهل الزوجين في شؤون الزوج والزوجة، فالمطلوب أن يكون دور الأهل إصلاحا لا تفريقا. ومن أسباب ودواعي الطلاق جهل الكثير من الناس في أمور دينهم وأيضا مواقع التواصل الاجتماعي التي عملت على تفكيك الرباط الأسريّ بين كلا الزوجين وعوامل أخرى كالعامل الاقتصاديّ والثقافيّ والاجتماعيّ للزوجين.


كما تحدّث فضيلة القاضي عن بعض الأحداث المؤلمة لحالات الطلاق والتي تدور في أروقة المحاكم والتي تفضي في نهاية المطاف إلى تفكك الأسرة ودفع الأبناء الثمن في نهاية المطاف كونهم الضحيّة والمتضرر الأول والأخير من حوادث الطلاق. وأشار فضيلته إلى أنه ليس في الطلاق طرف رابح وآخر خاسر ففي الحقيقة الطرفان خاسران. هذا وأشار القاضي لهواني إلى أنه وخلال الأربع سنوات الماضية بلغ عدد حالات وملفات الطلاق في البلدان التابعة للمحكمة الشرعيّة في عكا  1396 ملفًّا من أصل 5616 عقد زواج وهذا في منطقة عكا وحدها والتي تخدم تقريبا نصف المسلمين في داخلنا الفلسطينيّ، وهذه الملفات هي التي وصلت للمحكمة الشرعيّة مع العلم أنه هنالك حالات طلاق تقع دون وصولها إلى المحاكم.


هذا وتحدّث فضيلة القاضي عن أنواع الطلاق (الطلاق الرجعيّ والطلاق البائن) وكيفيّة الطلاق وآليّته، فإنّ للطلاق سُنّة وآداب وفق سنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وليس الطلاق بشكل تعسّفيّ. فهناك الطلاق السنيّ والطلاق البدعيّ. وتحدّث أيضا عن ضرورة التدرّج في المعاملة مع الزوجات وفق ما جاء في كتاب الله تعالى وعلى الزوج أن يتّقي الله في زوجته، وعلى الزوجة أن تتّقي الله في زوجها. كذلك فالمحاكم الشرعية تتعامل مع محكمين وظيفتهم الإصلاح بين الزوجين لمنع حدوث الطلاق امتثالا لأمر الله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا". (النساء: 35)


وفي ختام كلمته حذّر فضيلته من التهاون في مسائل وأمور الطلاق ووجّه  رسالته للأزواج أن يتّقوا الله، فالزواج مودّة ورحمة فلا تحوّلوه إلى خلاف وفُرقة...


اختتم اللقاء بالاستماع لمداخلات الحضور وأسئلتهم التي أجاب عنها فضيلة القاضي.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة