اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

نبيل عمرو:لن تكون أي موافقة فلسطينية إطلاقًا على النص الذي يقدمه نتنياهو حول "يهودية الدولة"

قال وزير الاعلام الفلسطين الأسبق وعضو المجلس المركزي الفلسطين نبيل عمرو في حديث ل"الصنارة " امس الخميس انه  يعتقد" انه لن تكون هناك اي  موافقة اطلاقًا من جانب السلطة الفلسطينية على النص الذي يقدمه نتنياهو حول يهودية الدولة، أو الدولة اليهودية... لكن في نفس الوقت على المريكان  ان يجدوا صيغة خلاقة لعدم إحراج أبو مازن أو نتنياهو ,لكنها لا تعطي أيضاً المعنى الحرفي الذي يطلبه نتنياهو . هذا تقديري وليس مبنياً على معلومات وأنا لا أتحدث بإسم السلطة." 


وجاءت اقوال نبيل عمرو هذه لتلقي الضوء ولتوضح ما اشار اليه امس الاول الاربعاء خلال لقاء تلفزيوني ونقلته الصحف امس الخميس بانه "لاحظ أن هنالك استعدادًا فلسطينيًا للتعاطي إيجابياً مع هذه المسألة، وليس بالضرورة الإعتراف . مشيرًا الى ما صرح  به الأخ أبو مازن بصراحة لـ" نيويورك تايمز" متحدثاً حول هذه النقطة وتحدث عن ما أسماه" مخرج خلاق" تطرحه الولايات المتحدة بهذا الصدد. وبالتالي لنقل دع الباب موارباً قليلاً ليس بالصيغة التي تطلبها اسرائيل وربما بصيغة خارطة الطريق التي فيها نص على إقامة دولتين لشعبين اليهودي والفلسطيني ، تقديري أن هناك إمكانية للتغلب على هذه القضية من خلال صيغة أمريكية أوروبية يكون فيها مخرج وليس بدقة المطلب الإسرائيلي هذا تحليل وليس استنتاجاً ولا أعتقد أن ما أقدمه هو المخرج أو الحل".


ولفت عمرو في حديثه ل"الصنارة" الى انه بتقديره :" أن على الأمريكان إيجاد الصيغة وإلا ستنهار كل العملية السياسية التي يقودونها. وقد أجرى الفلسطينيون عملية تعبئة جيدة جداً  ضد الاعتراف بمنطق نتنياهو يهودية الدولة. ونتنياهو أيضاً عبأ جيداً في اسرائيل وصار هذا الأمر شرطاً لا غنى عنه، ولم يعد أي أمل إلا أن يجد الأمريكان صيغة لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم.


وردًا على سؤال "الصنارة", من خلال استنتاجاتك وتجربتك بالعملية التفاوضية الفلسطينية هل نستطيع أن نركز ونعتمد على المفاوض الفلسطيني أو القيادة الفلسطينية بأن هذه الصيغة أو العملية لن تمراي الاعتراف بيهودية الدولة قال نبيل عمرو: اعتقد أنه بالإمكان ذلك اذ انه   ليس سهلاً على أي قيادة فلسطينية  القبول بصيغة يهودية الدولة بمنطق نتنياهو، فهو يريد أن يأخذ كل شيء من الفلسطينيين من التاريخ ومن الماضي والحاضر والمستقبل ولا أحد يستطيع أن يعطيه ما يريد.


الصنارة: كنت ضمن وفد التفاوض في كامب ديفيد وكنت قريباً من الرئيس عرفات لحظة اتخاذه القرار بعدم الرضوخ للشروط الإسرائيلية الأمريكية وقوله "لا " لكلينتون وكان أبو مازن أيضاً هناك ...فهل نحن اليوم في ظروف مشابهة لما كان آنذاك؟ 


عمرو: الفارق كبير، فالآن السيد كيري مصمم أكثر من التصميم الأمريكي آنذاك على إيجاد حل ، وعندما يقال له" ستيأس" يردكيري :"  انني عندما أغرز أظافري في موضوع ما لا أخرجها حتى أخرج بنتيجة" ... كذلك حصلت أمور كثيرة في المنطقة والعالم ومتغيرات هائلة أيضاً... وبالتالي لا نستطيع أن نحاكي واقعة بواقعة مماثلة حصلت بعد مرور سنوات طويلة عليها. في تقديري أن الأمريكان إذا أرادوا بالفعل أن يصلوا الى نتيجة عليهم أن يدركوا جيداً أنه إذا لم ترضي التسوية الشعب الفلسطيني فلا أمل فيها بأن تستمر.


الصنارة: في حينه قال الرئيس عرفات "لا"  كبيرة لكلينتون فهل تعتقد أن الرئيس أبو مازن قريب من قول كلمة "لا" شبيهة أو على الأقل في موضوع التمديد؟


عمرو: في التمديد لن يقول لا... لأنه عندما يقترح وجوداً مؤقتاً لإسرائيل - لخمس سنوات في الأغوار، فهذا يعني أن عامل الزمن ليس حاسماً في الموضوع. أعتقد أن التمديد يمكن ولكن لكي لا يكون تمديداً عبثياً لا طائل من ورائه يجب أن يكون هناك تبرير لهذا التمديد أي إحراز تقدم على الأقل في بند واحد على الأقل من بنود المباحثات.


الصنارة: واضح من خلال لقاءات الرئيس عباس مع طلاب يهود أو مع الصحافة أنه يسجل نقاطًا جيدة في المواجهة..


عمرو: نحن نريد للأخ أبو مازن أن يخرج بنتيجة . الشعب الفلسطيني,  شعبنا ليس هاوياً لمعارك جديدة ولا ليأس جديد وتراجعات. وإذا استطاع الأخ أبو مازن ان يخرج  من براثن نتنياهو ومن دبلوماسية كيري أي إنجاز للشعب الفلسطيني فأنا متأكد أن الفلسطينيين سيتفهمون ذلك وسيشكرونه على ذلك.


الصنارة: من خلال المعلومات هل هناك إمكانية لتوسيع دائرة إتخاذ القرار الفلسطيني؟


عمرو: لا أعتقد أن هناك إمكانية , إذا كنت تلمح لحماس أن تنضم لمسيرة المفاوضات الراهنة مع الولايات المتحدة وهي أعلنت موقفها بأنها تعارض موافقة أبو مازن لكيري على إتفاقية الإطار... هذا ليس ضرورياً... المهم أن يوافق الشعب الفلسطيني وقد تعهد أبو مازن أن يجري استفتاء حول الموضوع... لذلك إذا ما حصل على نتيجة بالاستفتاء ستكون شرعيته أقوى في حال القبول أو الرفض.


الصنارة: كان هناك موعد محدد نهاية شهر نيسان... وبعدها الذهاب الى المؤسسات الدولية.


عمرو: لن يحصل هذا... فالمؤسسات الدولية ستذهباليها القيادة الفلسطينية  إذا ما قال كيري إنه لا أمل بالمفاوضات ونفض يده والسلام عليكم. هذا لن يحصل و لن يفعلها كيري... لذلك أنا أميل الى الاعتقاد أن الأمور ستسير قدماً وعلى مهل... أكثر من الانقلاب على الواقع بشكل جذري في العملية السياسية وأن يحملنا الأمريكان والإسرائيليون المسؤولية عن الفشل... أبو مازن حريص على أن يجنب الفلسطينيين مسؤولية الفشل لمهمة كيري.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة