اخر الاخبار
تابعونا

دلال عريقات تؤكد: حالة والدي حرجة

تاريخ النشر: 2020-10-19 18:33:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

جابسو:من مصلحتي ومصلحة اسرائيل ومصلحة الناصرة ان يكون علي سلاّم رئيسًا للبلدية

جدد رئيس بلدية نتسيرت عيليت شمعون جابسو امس الخميس في حديث ل"الصنارة " دعمه المطلق لعلي سلام رئيسًا لبلدية الناصرة ..وكان نشر على لسانه في الصحف يوم 25/10/2013 أنه دعم علي سلام من خلال توجيه 400 من  مصوتي الليكود في الناصرة ليصوتوا لسلاّم ...


وقال جابسو :"ان مَن يدعم أكثر دولة اسرائيل فهو صديقي ، وبرأيي 95٪ من الجمهور في الناصرة هم أناس جيدون ونوعيون ويفهمون أنهم يريدون العيش هنا في دولة إسرائيل. وهم يعرفون جيدًا أنها دولة اليهود لكن يطيب لهم العيش هنا. وكل ما نراه من حولنا يعزز هذا الاعتقاد.


الصنارة: لكن هذا غير مرتبط بموقفك في دعم مرشح ما في الناصرة ؟


جابسو: بالعكس هذا مرتبط جداً. أنا أعتقد أن رامز جرايسي عندما وقف أمام لافتة كَتب عليها "بيبي قاتل"  فان هذا الأمر لم يضف له شيئاً. أعتقد أنه (جرايسي) أقدم على ارتكاب الكثير من الأخطاء التي بسببها دفع الجمهور النصراوي ثمنًا باهظاً جداً. وأعتقد أن رئيس سلطة محلية بغض النظر عن آرائه الشخصية وما يعتقده حول هضبة الجولان و"يهودا والسامرة" عليه أولاً وقبل كل شيء أن يخدم جمهوره وليس الدولة الفلسطينية لأن مَن اختاره وانتخبه هو جمهور الناصرة.. فالـ 54 بالمئة الذين انتخبوني في نتسيرت عيليت غالبيتهم يساريون وليسوا يمينيين رغم معرفتهم حقيقة مواقفي اليمينية. لكن لا يهمهم آرائي الآن لأن ما يهمهم هو نتسيرت عيليت.


الصنارة: قلت في حينه أنك وجهت 400 صوتاً من الليكود في الناصرة ليصوتوا لعلي سلام؟


جابسو: أعود وأدعو ,من مصلحة دولة اسرائيل ، ومصلحتي لأنني أريد أن أعيش بحسن جوار مع الناصرة، ولكن يجب أن يكون هناك شريك، ومن مصلحة التعاون في هذه المنطقة، وأنا لا أتحدث بإسم الوزراء فلكل وزير ناطق يتحدث بإسمه، لكني أعتقد أن مواقفهم جميعاً مشابهة لموقفي، أقول إن علي سلاّم جيد لأهالي الناصرة.


الصنارة: وأنت تدعو مجدداً أعضاء الليكود (في الناصرة) للتصويت له ؟


جابسو: ما أفعله بالمستوى الشخصي هو شأني... لدي تأثير على عدة آلاف من الأصوات وعدة آلاف من الأشخاص في الناصرة, ومن يتجه إليّ، أنا لا أتوجه لأحد, مَن يتوجه للسؤال عن موقفي، فموقفي واضح وأقول انه بنظري علي سلام مناسب أكثر من رامز جرايسي ليكون رئيس بلدية.


الصنارة: لو سألك مواطن بسيط,  لماذا؟


جابسو: أعود على ما قلته، فعلي سلام لا يحظى بدعم اعلامي  كبير ، لكنه يحظى بدعم أكبر بين الجمهور. هو شخصية تستطيع أن توحد الناس في الناصرة والتغلب على التمزق القائم لهذا يحظى بدعم أكبر. وتوقعي أن  فوز علي سلام سيكون أكثر وضوحاً هذه المرة من الانتخابات الماضية. ولا أريد أن أقول 70 أو 80 بالمئة . لكنني أعتقد أن النسبة ستكون 60 مقابل 40٪. هذا موقفي من خلال الاتصالات  التي أجريها. وعلي سلام يستطيع الإستماع للغير أكثر من جرايسي. وعلي سلام لا يقول مواقفه بشكل صريح مثلاً في موضوع الدولة الفلسطينية واتفاق السلام، لينشغل بما يجب وهناك عمل كافٍ للقيام به في الناصرة من أجل رفع وتطور هذه المدينة. أعتقد أنه قادر على ذلك فمصلحة مدينة الناصرة وسكانها أن يُنتخب علي سلام رئيساً. ويجب أن أوضح أنه ليس عضواً في حزبي. فهو ليس عضو ليكود كما تعرف. لكنه يفهم مثل غالبية السكان وكل ذي عقل أنه في دولة اليهود هناك مكان لأناس غير يهود.


الصنارة: هل تحدثت مؤخراً مع سلام أو جرايسي؟


جابسو: مع جرايسي لم أتحدث. لكن مع سلام أتحدث . مع جرايسي لا أتحدث وعندما التقيه أتبادل التحية معه فقط، مرحبًا مرحبًا، وسلام على إسرائيل، ولا أعتقد أنه يريد السلام لإسرائيل لكنني أقول السلام لإسرائيل.


الصنارة : ماذا بالنسبة لتوصية المستشار القضائي باقالتك من منصبك ؟


جابسو :لقد أصدر المستشار القضائي للحكومة توصية مصححة، ومن خلال حرصي على القانون وسيادة القانون أتعامل مع هذه التوصية ومع غيرها ولا أخشى ماس يحصل... ولا أخاف اللجنة ... 


هناك لائحة إتهام واحدة فقط تتعلق بقيامي بإقصاء وإقالة موظفة في البلدية. وكل ما يكتب وينشر في الإعلام غير كامل وغير دقيق.


ما سيحصل إنني مدعو الى الجلسة أمام اللجنة الخاصة التي تم تشكيلها ومن ثم ستقرر اللجنة ما إذا كان على وزير الداخلية إقالتي من منصبي أم لا. وقد توجهت للجنة بطلب تقديم موعد المثول أمامها للأسبوع القادم. وفي حال قررت اللجنة قبول  توصية المستشار القضائي فأمامي      45  يوماً للإعتراض على هذا القرار ... وفي أي حال كان فان  القرار بيد وزير الدخلية.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة