اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

دوف حنين: لا لفرض الخدمة العسكرية الظالمة على الشبان الدروز!

 
قام عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، بزيارة الشاب عمر زهر الدين سعد، في سجنه العسكري معبرا عن تضامنه المطلق معه، ضد الانتقام من مواقفه الوطنية والانسانية.


التقى النائب حنين بسعد على مدار ساعة ونصف، وقال في أعقاب هذا اللقاء: "دارت بيننا محادثة طويلة وجادة، وقد لمست في عمر، العمق الحقيقي والرسوخ على الموقف الثابت، إذ من الواضح أن موقفه منبثق عن نظرة شمولية للأمور. هذا الشاب يمتلك من الحكمة والبلوغ ما يؤكد أن موقفه لن ينكسر في السجن وأن مكانه الطبيعي لا يمكن أن يكون في السجن أصلا!"


وأضاف حنين: "عمر استجاب لنداء ضميره. الضمير هو ذاك الكامن عميقا في كل منا والذي لا يمكننا أن نتجاهله دون أن نخون أنفسنا. ومن هذا المنطلق فإن دولا كثيرة تحترم الرفض المبدئي لأداء الخدمة العسكرية وحان الوقت أن تحترم إسرائيل ذلك."


لكن حنين أكد على أن الأمر لا يتعلق بالرفض المبدئي لدوافع انسانية فحسب، ففي حالة الشبان العرب الدروز يجب أن تحترم الدولة انتماء هؤلاء الشبان لشعبهم العربي الفلسطيني وتسقط عنهم واجب أداء الخدمة العسكرية المفروضة عليهم قسرا.


كما قام حنين أيضا بالتقاء ضابط السجن، محملا إياه المسؤولية عن أي انتهاك انتقامي لحقوق عمر، ومن ثم اتصل حنين بعائلة عمر وطمأنهم على حالته ومعنوياته.


من الجدير بالذكر أن د. حنين كان قد ترافع في الماضي عن رافضي الخدمة العسكرية الخمسة في واحدة من أشهر محاكمات رافضي الخدمة، عام 2004، حيث صدرت حيثيات هذه المحاكمة بكتاب خاص تحت عنوان "محاكمة الرافضين" وأكد على أهمية بذل كل الجهود لدعم رافضي الخدمة العسكرية وأضاف: "تسمع في المجتمع الاسرائيلي إدعاءات مفادها أن رافضي الخدمة العسكرية يشكلون خطرا على المجتمع وأنا أقول أنني لم أسمع مرة عن مجتمع انهار بسبب رافضي الخدمة العسكرية إنما نعرف مجتمعات كثيرة انهارت بسبب الانصياع الأعمى لمن تجاهلوا ضمائرهم ونفذوا تعليمات غير مشروعة ولا أخلاقية."

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة