اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

البروفيسور ريبا بريك : نقص ڤيتامين C يسبب مرض الأسقربوط الخطير

بعد 200 عام من اختفاء مرض خطير كان يصيب الملاّحين، بشكل خاص، عاد وظهر مؤخراً في مستشفى "رمبام" في حيفا، وقد تمّ تشخيص المرض بصعوبة لدى طفل في الثامنة من عمره بعد أن تمت معالجته في المستشفى عدة مرّات بسبب الأوجاع التي عانى منها الطفل الذي فقد القدرة على المشي وظهرت لديه حالات صعبة من الإلتهاب في العظام ولاحقاً رافقها نزيف دموي من اللثّة، الأمر الذي أثار دهشة مديرة قسم الأطفال في مستشفى مايير في "رمبام" البروفيسور ريبا بريك، الأخصائية في أمراض التهابات المفاصل لدى الأطفال، حيث ظهرت أمامها أعراض لمرض اختفى منذ أكثر من 200 عام، هو مرض الاسقربوط أو     Sea-Scurvy أو צפדינה، بالعبرية الذي أصاب في الماضي الملاّحين الذين اعتمدوا في رحلاتهم على الأغذية المعلبة غير الطازجة والتي كانت خالية من الخضراوات والفواكه.


حول هذا المرض، أسبابه وأعراضه ومخاطره وعلاجه وطرق الوقاية منه تحدثنا الى البروفيسور ريبا  بريك .


الصنارة: ما هو مرض الاسقربوط أو Sea-Scurvy؟


البروفيسور بريك: مرض الاسقربوط هو مرض نادر الوجود في أيامنا هذه، وهو مرض ناتج عن النقص في ڤيتامين C، ويندر وجود المرض في هذه الأيام بعد أن تمت معرفة السبب، وبدأوا يضيفون ڤيتامين  c الى مختلف المأكولات. وقد كان هذا المرض سائداً في الفترة التي لم تكن فيها معلومات كافية عن مصادر ڤيتامين .Cففي الفترة التي كثرت فيها رحلات الملاّحين التي كانت تستغرق شهوراً طويلة لم يكن غذاؤهم يحتوي على مركبات طبيعية ولم يشمل أي نوع من الخضار والفواكه وهكذا كان الملاّحون يتعرّضون الى الإصابة بالمرض وقد مات منهم الكثيرون بسبب تفاقم المرض.


الصنارة: هل المرض صعب الى هذا الحدّ؟


البروفيسور بريك: إنه مرض صعب في حال عدم معرفة مسبباته ولكن يكفي أن نعرف أن جرعة واحدة من عصير الليمون يومياً تقينا شر هذا المرض الذي، كما قلت ، هو مرض صعب وخطير ويسبب الموت.


الصنارة: ما هي أعراض المرض؟


البروفيسور بريك: أعراض المرض كما كانت تظهر في الماضي هي نزيف دموي ،بما في ذلك نزيف داخل العظام وفي اللثّة، آلام صعبة جداً في العظام وفي حالة تفاقم الوضع يتعاظم النزيف ويلحق ضررا كبيرا في الجهاز العصبي وبالتالي يسبّب الوفاة، والآلام الصعبة تكون بسبب النزيف في العظام الذي يؤدي الى فقدان القدرة على المشي. كذلك تتكوّن قروح لا تشفى بسرعة وبالتالي يؤدي المرض الى انهيار في وظائف جميع الأجهزة.


الصنارة: هل المسبب للمرض هو فقط النقص في ڤيتامين C أم النقص في مجموعة مركبات وبضمنها ڤيتامين C؟


البروفيسور بريك: المسبب لمرض الاسقربوط هو فقط النقص في ڤيتامين C، وذلك بخلاف ڤيتامين B الذي يشمل مجموعة كبيرة من الڤيتامينات وكل نقص في كل نوع يسبب مرضاً آخر. واليوم أصبح ڤيتامين C يُضاف الى كل أنواع المأكولات تقريباً، وبضمن ذلك غذاء الأطفال الرضع وأنواع حبوب الصباح المختلفة) كورنفلكس. (ولهذا فإن هذا المرض أصبح نادراً جداً.


الصنارة: حسب المصادر فإن هذا المرض اختفى منذ 200 سنة تقريباً ولكنك صادفت مؤخراً طفلاً مصاباً بهذا المرض ...


البروفيسور بريك: ما حدث هو أن طفلاً وصل الى المستشفى بوضع صعب وبعد عدة محاولات لعلاجه وتصوير أجهزة جسمه بالـ C.T و- M.R.I، ومحاولة علاجه بجميع العلاجات بدون فائدة، حاولت معرفة قائمة المأكولات التي يتناولها، فوجدت أنه يرفض جميع أنواع الأكل ما عدا الشنيتسل والطحينة. وهذا الأمر يميّز مجموعة الأطفال التوحديين، وهذا الطفل كان توحّدياً، فالتوحديون انتقائيون جداً لأصناف الأغذية التي يختارونها وعادة تكون مرتبطة بلون معيّن وبشكل معيّن، وهناك أيام يرفضون أكل أي نوع من الطعام إذا لم تكن باللون الذي يختارونه أو من الصنف الذي يفضّلونه. وقد كان والدا هذا الطفل قلقين لأنه رفض تلقي أي إضافات لڤيتامينات وكان يبصقها وهكذا تفاقم وضعه وظهرت لديه أوجاع صعبة برجليه وعندما وصلوا اليّ لم أعرف سبب عدم قدرته على المشي، ولكن بعد ان بدأ يظهر لديه نزيف في اللثة، عندها ربطت بين هذه الأعراض فسألت والديه عن المأكولات التي يتناولها وعرفت انه لا يحصل على ڤيتامين C من أي مصدر.


الصنارة: ما تقولينه هو أن الأطفال التوحديين يقعون ضمن مجموعة الخطر للإصابة بهذا المرض؟


البروفيسور بريك: بالضبط. لذلك فإنّ ما تقوم به بنشر هذه الحالة  وهذه المقابلة معي هو في غاية الأهمية خاصة لأهالي الأشخاص التوحديين، رغم ان هذه الحالة هي حالة نادرة لأن أي شخص لا بد له أن يأكل نوعاً من الفاكهة أو الخضراوات مرة كل عدة أسابيع ولكن هذا الطفل رفض ذلك رفضاً قاطعاً فتفاقمت حالته. فمن أجل تجنّب الوقوع في مثل حالته يجب إضافة ڤيتامين C للأنواع التي يختارها التوحديون بشكل خاص، بالإضافة الى  أنواع أخرى من الڤيتامينات، فكما تعرف هناك أهمية كبيرة لاحتواء الطعام على الڤيتامينات.


الصنارة: هل يتلقى الأطفال الرضّع ڤيتامين C من حليب الأم أم أنّ هناك حاجة لإضافته؟


البروفيسور بريك: هذا سؤال ممتاز وهام. فالأطفال يتلقون ڤيتامين C من حليب الأم الذي يحتوي عليه بشكل طبيعي، وكذلك يحصلون عليه من خلال الأنواع المختلفة لبدائل حليب الأم أو العصائد والمأكولات المصنعة للأطفال التي تحتوي على كميات كبيرة من ڤيتامين. C وكل أم مرضعة تعرف أن طفلها الذي يرضع فقط منها ولا يأكل إضافات أخرى عليها أن تعطيه ڤيتامين C جاهزاً. وهكذا لا يكون الأطفال الرضع معرّضين للإصابة بالمرض.


الصنارة: هل يبقى ڤيتامين C فعّالاً وذا فائدة أيضاً بعد طبخه وغليه؟


البروفيسور بريك: ڤيتامين C يبقى ذا فائدة حتى بعد أن تمّ طبخه أو غليه وحتى لو تمّت إضافته الى المأكولات المعلبة. لذلك فهو متوفر في معظم أنواع المأكولات.


الصنارة: كيف تمّ علاج الطفل المذكور وما هو العلاج الوقائي؟


البروفيسور بريك: العلاج والعلاج الوقائي هو واحد ووحيد ڤيتامين. C وقد تمت معالجة الطفل المذكور بڤيتامين C وليس بأي دواء آخر والحمد لله زال الخطر عنه وتحسّنت حالته. لذلك ننصح بالإكثار من أكل الخضراوات والفواكه التي تعتبر مصدراً جيداً لهذا الڤيتامين الهام ولأنواع أخرى من الڤيتامينات والمعادن الضرورية لسلامة الجسم.

أعراض المرض:


أعراض داء الاسقربوط تبدأ بفقدان الشهية وعدم زيادة الوزن والإسهال وسرعة التنفس والحمّى والتهيّج وأوجاع في الساقين وتورّم في العظام الطويلة ونزف الدم من اللثة والأسنان وعدم التئام الجروح.


التشخيص: يتم التشخيص لدى الطبيب من خلال تحليل الأعراض ومعرفة النظام الغذائي للمريض. وأحياناً يستعين بتصوير الأشعة السينينة) رنتغن).


العلاج: العلاج والعلاج الوقائي الوحيد هو ڤيتامين C المتوفر في الحمضيات والخضراوات والفواكه المختلفة.


الحد الأدنى المطلوب في اليوم: الحد الأدنى من جرعات ڤيتامين C للفرد الواحد في اليوم كما أوصت به منظمة الصحة العالمية:


* للرضّع )صفر - 6 شهور)- 40 مليغرام. (7-12 شهراً ( 50 مليغرام.


* للأطفال 1-3) سنوات) - 15 مليغرام. (4-9  سنوات) -  25 مليغرام.


* الذكور13-9) سنة)- 45 مليغرام. ( 14-18)- سنة 65 مليغرام . (19 - 70  سنة)- 75 مليغرام.


* للإناث(  13-9 سنة )- 45 مليغرام .   -(14-18) 65مليغرام. (19 - 70) 75 ملغم .


* للنساء الحوامل: أقل من 18 سنة - 80 مليغرام. (19-50)   -  85 مليغرام.


* للأمهات المرضعات: (أقل من 18 سنة )-115    مليغرام . 150 (19-50) مليغرام.


* تحذير: الجرعات الكبيرة جداً من ڤيتامين C لم تثبت الأبحاث أنها تساعد في الحدّ من الأمراض الڤيروسية مثل الإنفلونزا وغيرها، وقد تُفاقم بعض الأمراض مثل حصى الكلى والترسّبات بشكل خاص.




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة