اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

بوجبوط :نجاح في العمل البلدي ... وسلسلة من الانجازات للوسط العربي

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>

ولدت في المغرب في مدينة "بني ملال" وهي مدينة مختلطة سكنها اليهود الى جانب سكانها العرب . لقد تميزت هذه المدينة ، فيما تميزت ، بالشراكة بين المواطنين اليهود والعرب في العديد من النشاطات الاقتصادية والتجارية.


لا شك في أن اجواء التعايش المشترك في هذه المدينة ساعدت في بلورة ايماني المطلق بقيم المشاركة الحقة ، خاصة أن المرحوم والدي كان شريكا في مجال التجارة مع العديد من التجار العرب من المدينة وخارجها.  


لقد رافقتني قيم الشراكة الحقة هذه حتى خلال عملي بعد ان بدأت أمارس العمل البلدي كرئيس للسلطة المحلية المشتركة معلوت ترشيحا . حينها حرصت على المحافظة على هيكلية ترشيحا اجتماعيا محترما تقاليد سكانها ومتفهما لتطلعاتهم . 


ايمانا بهذه القيم فقد باشرت في ازالة الشريط الشائك والذي أحاط بالأحياء المهجورة للبلدة والتي بلغت مساحتها مئات الدونمات والتي شوهت منظر البلدة الى أبعد الحدود ... حيث ازداد مسطح البلدة من 800 دونم حينها الى نيف و4000 دونما الان ! من ضمنها مئات الدونمات من أملاك الدولة .


لكن اهتمامي ورعايتي لترشيحا لم يقتصر على موضوع المسطح بل تعدى ذلك الى مجال التربية والتعليم حيث تم تحقيق نهضة كبيرة في هذا المجال شملت كل المراحل من جيل الروضة وحتى مراحل التعليم الجامعي متخطية بذلك معظم البلدات العربية. 


لكن هذا الايمان بالشراكة الحقة انسحب على عملي في الحكم المحلي والذي كان لي ، وما يزال شرف تسلم مسؤولياته كرئيس لهذا الجهاز الهام.


خلال السنوات الخمس الماضية قمت بمشاركة الأخ رامز جرايسي ، رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية سابقا تغيير نمط عمل مركز الحكم المحلي مشددا على الوسط العربي وحقوقه ضمن عمل المركز.


فقد تم انجاز الكثير لصالح تمثيل الوسط العربي ضمن مركز الحكم المحلي وتمكين البلدات والقرى العربية بزيادة الميزانيات كما سيظهر من بنود الانجازات التالية :
تعيين السيد صالح سليمان قائما بأعمال رئيس مركز الحكم المحلي ، اضافة الى تعيين السيد رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ، سابقا ، نائبا لرئيس المركز.
لجان مركز السلطات المحلية – قمت بتعيين العشرات من رؤساء السلطات المحلية العربية أعضاء في لجان المركز، وتوجّهت بشكل شخصي لرؤساء سلطات محلية إضافيين، طالبا أن يكونوا أعضاء في هذه اللجان.


تعيين عضو في عربي في ادارة مفعال هبايس والعمل على زيادة ميزانيات مفعال هبايس للسلطات المحلية العربية بمئات آلاف الشواقل .


تعيين عضو مجلس ادارة في بنك " دسكسيا " .


تعيين رئيس للجنة المالية الخاصة بالحكم المحلي .


تقليص "الهبة المشروطة" والتي اقتصت مبالغ طائلة من ميزانيات السلطات المحلية العربية .


خلال السنوات الخمس الماضية عملت وزملائي على تنشيط روح النضال للسلطات العربية واكسابها هيبة أمام السلطات مما سهل تحقيق الكثير من المطالب .


حققت انجازا مهما في ضرورة وضع حراسة في المدارس العربية ، أسوة بالمدارس اليهودية.


نشطت وحققت علاقات وطيدة مع بعض الوزراء المعنيين بالوسط العربي مثل :وزير المالية ، السيد لابيد ، وزير المعارف ، السيد بيرون ، وزير الرفاه الاجتماعي ، السيد مئير كوهين ، وزير الاقتصاد ، السيد بنيت ، ووزير الداخلية . كل ذلك بهدف تقريبهم من متطلبات الوسط العربي بمسعى من تجنيدهم في سبيل دعم احتياجات الوسط العربي .


تحقيق زيادة في ميزانيات التعليم المخصصة للسلطات العربية وصلت الى نسبة 55 %!


اضافة الى ما ذكر فاني على علاقة عمل وصداقة ممتازة مع المسؤولين مما ساهم الى حد كبير في منع أي تقليص في ميزانيات السنوات 2013 و 2014 رغم الظروف الصعبة . بل على العكس فنحن في صدد تفضيل بالموازنة للسلطات المحلية تبعا لمقياس الوضع الاقتصادي والاجتماعي المنخفض ، وذلك على الرغم من ضغوطات السلطات المحلية الغنية!


نجحت بتجنيد 50 مليون شاقل بالتفاهم مع وزير المالية ورئيس الحكومة لصالح السلطات المحلية العربية .

هذا غيض من فيض مما تم انجازه خلال السنوات الخمس الماضية . مع ذلك فان مسيرة الانجازات ، خاصة للمشاريع والبرامج الأخرى الهامة هي في انتظار المستقبل ، أي للخمس سنوات الاتية .  


من ضمن هذه المشاريع ، على سبيل المثال ، لا الحصر ما يلي :

السعي قدما في موضوع الخرائط الهيكلية اعتمادا على دراسة احتياجات الوسط االعربي والتي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة.


توسيع مسطحات البلدات العربية وتحقيق توزيع عادل في مجال الأراضي .


تطوير مناطق صناعية وتجارية من خلال المشروع الناجح والذي بادرت اليه وهو مشروع " عناقيد البلدات" وذلك بتشجيع من وزيري المالية والداخلبة .


ابطال "الهبة المشروطة" وتبني طريقة " الهبة المشجعة"، حيث تم تبني طريق جديدة على الرغم من معارضة المالية وذلك بعد أن أنجزت خلال العام 2012 تقليص تأثير الهبة المشروطة والآن نسعى لابطاله بالمرة. مما سيترجم بمئات ملايين الشواقل لصالح السلطات المحلية العربي والتي ستصب في النهاية في خدمة المواطن العربي .


زيادة الميزانيات عن طريق ابطال " الميتشنج".

ان نجاح هذه المسيرة يستلزم دمج عشرات رؤساء السلطات المحلية العرب في صناديق الاستكمال الهامة ، وزيادة عددهم في مجالس الادارة في الشركات الحكومية وذلك بجهد موحد مع رؤساء السلطات المحلية العرب مستقبلا.


يشهد كل من عمل الى جانبي وفي معيتي من الوسط العربي ، ان كان هؤلاء من الموظفين او حتى رؤساء البلديات والسلطات المحلية ، انني يوما لم أعمل لصالح الوسط العربي طمعا في تاييد هذا الوسط لي في انتخابات الحكم المحلي ، بل كما سبق وقدمت في مطلع مقالتي هذه ، فان عملي لصالح هذا الوسط نابع من يقين ما تبلور لدي من ايمان في الشراكة الحقة والعيش المشترك .


ان تنفيذي لكل ما تعهدت به لصالح الوسط العربي لهو أكبر دلبل على مصداقيتي وهذا هو التفسير لوقوف زملائي من رؤساء السلطات المحلية والموظفين العرب الى جانبي بحيث عملنا بتناغم واتفاق تامين وصولا لتحقيق جملة الانجازات خلال الجولة الماضية . 



اخوتي الأعزاء، 


سيجري انتخاب رئيس للحكم المحلي بتاريخ 9.1.2014 حيث أن المرشح الآخر المنافس لي هو من المقربين للسيد بيبي نتنياهو ورئيس كتلة الائتلاف ، ياريف ليفين ، من حزب الليكود والذي يتغنى بتوجهاته اليمينية المتطرفة والذي عبر في أكثر من مناسبة أنه غير معني بمنح العرب من مواطني البلاد اراض !


اضافة لذلك فان المرشح من مدينة موديعين عمل ، هو الآخر ، وفشل في احباط نضالنا لصالح المناطق الطرفية والتي أدرناها برباطة جأش واصرار أثمر في نهاية المطاف في زيادة الميزانيات المخصصة لبلدات هذه المناطق وعلى وجه الخصوص البلدات العربية!


على المواطن العربي وقيادته ان تدرك أهمية وظيفة رئيس الحكومة ، مع ذلك فعلينا أن ندرك بانه وحاشيته يتمحورون أكثر ما يتمحورون بالشؤون الأمنية والسياسة الخارجية. بينما كل ما يهم رؤساء البلديات والسلطات المحلية هم وزراء المالية والاقتصاد الداخلية ، التربية والتعليم والرفاه الاجتماعي ومعظمهم لا ينتمون الى حزب الليكود بل هم على علاقة وطيدة معي ومع زملائي. 


ان علاقاتي برئيس الحكومة والوزراء هي علاقات موضوعية دون اي انتماء حزبي لأي منهم مما يساعدني على اتخاذ القرارات السليمة دون تأثير أو تأثر من أحد . ان هذه الحقائق هي من ثوابت توجهاتي في العمل وهي الكفيلة باستمرار نجاحي.


ان سجلي في العمل يؤكد على استقلالية القرار وعدم التزحزح عن مواقفنا في الحكم المحلي ،ة كما أن أحدا لا يستطيع أن يثنيني قسرا أو جزرا عن تحقيق ما نصبو اليه . 


تراني لا أكشف سرا اذ أذكر أني اتمتع بتأييد كبير من رؤساء السلطات المحلية والبلدية ، يهودا وعربا في مركز البلاد ، خاصة رؤساء مدن التطوير ، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية والذين أثبتوا أنهم يتمتعون باستقلالية القرار.


من الواضح أن رؤساء السلطات المحلية والبلدية هم أناس قياديون ومن هذا المنطلق فإنهم يفضلون رئيسا ممارسا ، ذو تجربة ورباطة جأش وإصرار على مطالبه.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة