اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

انتشار أمراض تهدد أشجار النخيل والصبر والزيتون والفيكوس وغيرها

قبل بضعة أشهر أصدرت وزارة الزراعة تحذيراً غريباً من نوعه لم يكترث اليه الجمهور وتعامل معه بنوع من السخرية والإستهتار. فقد حذّرت الوزارة الجمهور من إمكانية سقوط فروع أشجار ضخمة، في شوارع المدن الكبرى، على رؤوس عابري السبيل وقالت إنها مسألة وقت ليس إلاّ، مشيرة الى أن السبب هو نوع من الخنافس الصغيرة التي تلتهم الأشجار من الداخل وتؤدي الى انهيارها. وهذا النوع من الخنافس يدعى" سوسة النخيل"(חדקונית הדקל) التي تهاجم بشكل خاص أشجار النخيل وبالذات أشجار نخيل الزينة المنتشرة في شوارع المدن. كذلك جاء من معهد "ڤولكاني" للأبحاث الزراعية أنّ هناك نوعاً من الحشرات تهدّد نبات الصبّار بالإنقراض، وأن هناك أنواعاً أخرى من الڤيروسات التي أصابت وتهدد أشجار الزينة مثل الفيكوس المنتشر جداً في شوارع القرى والمدن. حول هذه المواضيع أعدّت" الصنارة "هذا التقرير. 



وجاء من وزارة الزراعة من خلال الناطقة باسمها دفنا يوريستا:"إنّ خنفساء سوسة النخيل أصلها من الشرق الأقصى وتعتبر دخيلة على بلادنا، وهي خنفساء بنية اللون مع "خرطوم" طويل وبارز يصل طوله الى 3،5 سنتمتر، وتعتبر من أكثر الحشرات الضارة لأشجار النخيل، وأكثر فترة خطرة من دورة حياة هذه الخنفساء هي الفترة التي تلي فقص البيوض الى أن تصبح يافعة حيث تسبب أضراراً بالغة لأشجار النخيل وتؤدي الى موتها، وهو ضرر من الصعب أن يتم اكتشافه ومعالجته في الوقت المناسب، لأن مرحلة الإصابة الأولى من الصعب اكتشافها ولا يظهر الضرر إلاّ بعد أن يكون الضرر غير قابل للعلاج.


وتحط أنثى سوسة النخيل على قمم اشجار النخيل، تقضم إحدى أوراقه حديثة العهد وتستقر في القمة النامية ثم تضع مئات البيوض التي تفقص منها مئات اليرقات التي تقضم وتلتهم لبّ الشجرة الى أن تؤدي الى تدميرها وانهيارها.


إنّ أصل خنفساء سوسة النخيل من جنوب شرق آسيا ومن هناك انتشرت الى معظم حقول نخيل التمر ونخيل الزينة في دول الشرق الأوسط، وقد تكون وسيلة انتقالها بواسطة الإنسان من خلال جلبه أنواعاً معينة من أشتال وفروع نخيل الزينة من خارج البلاد، وهذه الخنفساء الصغيرة قادرة على إبادة حدائق كاملة من أشجار نخيل الزينة، وأكثر أنواع النخيل تعرّضاً لأذى هذه الخنفساء هو نوع نخل الكناري ولكنها بدأت تصيب أنواعاً أخرى من النخيل مثل نخيل التمر ونخيل جوز الهند. ويتخوّف المسؤولون في وزارة الزراعة من إمكانية أن تسبب أضراراً جسيمة لأنواع النخيل المختلفة في البلاد.


وهذه الخنفساء دخلت الى البلاد قبل حوالي عشر سنوات وأوّل ما ظهرت إصابتها في حقول النخيل في غور الأردن وفي العام2009  أصابت أشجار النخيل في نهريا.


وحسب تصنيف وزارة الزراعة فإنّ أكثر البلدات تعرّضاً لأن تتضرر أشجار النخيل فيها هي: حيفا، نهريا، عكا، كريات شمونة، طبعون، ومنطقة الحولة، فهذه البلدات يتهددها خطر حقيقي وقد تصاب جميع أشجار النخيل فيها ، على أنواعها. كما تصنّف كل المنطقة الواقعة شمالي منطقة الخضيرة بأنها عرضة لمهاجمة خنفساء سوسة النخيل الأمر الذي جعل وزارة الزراعة تصدر تعليمات لمعالجة جميع أشجار نخيل الزينة خاصة من نوع كناري بدون أي فحص مسبق. وقد تمّ رصد هذه الخنفساء الخطيرة في أشجار نخيل في جنوبي البلاد قرب قطاع غزة.



وقد حدث وانهارت أشجار من نخيل التمر المحلي في شمالي البلاد بسبب هذه الخنفساء، حيث تكفي ما تضعه  خنفساء واحدة( 300بيضة (في شجرة نخيل التمر لتقتلها في غضون ثلاثة أشهر. وبعد موت وانهيار شجرة النخيل تنتقل اليرقات ذات اللون الأصفر والرأس البني اللامع، الى أشجار أخرى وهكذا تتسارع عملية تخريب الأشجار.


وأشجار النخيل تعتبر أشجاراً متناسقة ومتماثلة، وإذا كانت الشجرة مصابة فإنها تبدو غير متناسقة وفروعها مائلة باتجاه الأرض مثل شمسية مغلقة. أما الأشجار التي ما زالت في بداية الإصابة فتظهر الأوراق العريضة متهدّلة وغير منتصبة وأحياناً يمكن العثور على ما يشبه البراعم التي تغلّف اليرقات في جذر الأوراق العريضة، التي تشبه الفروع.


أما طريقة مكافحة هذه الخنفساء الضارة فهي رش المبيدات على قمم الأشجار المصابة وبما أنّ أشجار نخيل الزينة هي الأكثر عرضة للإصابة فإن السلطات المحلية هي المسؤولة عن رش المبيدات وتشخيص بداية الإصابة أو الأشجار المصابة قبل سقوطها وانهيارها وقبل أن تتسبب بإصابة أحد المارّة.



البروفيسور عبدالله غرّة


وفي حديث مع البروفيسور عبدالله غرّة مدير معهد وقاية النبات في مركز ڤولكاني (ذراع البحث العلمي في وزارة الزراعة) قال لـ"الصنارة":


"الآفات التي تصيب الأشجار المثمرة والخضراوات ونباتات الزينة سببها إما الحشرات وهي مجموعة من الكائنات الحية التي تعيش وتتواجد على النبات أو حوله، أو مسبّبات أمراض أخرى تشمل الفطريات والبكتيريا والڤيروسات".


"الصنارة": هل بإمكان هذه الآفات أن تصيب الإنسان والحيوان أيضاً؟


البروفيسور غرّة: بصورة عامّة تتنافس الحشرات والكائنات الحية الأخرى على الغذاء والماء الموجود في النبتة. وهذه المخلوقات تصيب النباتات والحيوان والإنسان ولكن الخالق وزّع هذه الآفات بحيث تبقى الآفات التي تصيب النبات خاصة بالنبات والتي تصيب الإنسان خاصة بالإنسان والتي تصيب الحيوان خاصة بالحيوان. ولكن هناك بعض الكائنات الحية التي تنقل الأمراض من كائن حي الى آخر، وهناك كائنات مسببة للأمراض تكون مشتركة للحيوان والإنسان.


"الصنارة": لنتركز في الآفات التي تصيب الأشجار والنباتات كيف وصلت الى البلاد؟


البروفيسور غرّة: الآفات التي تصيب النباتات تسبب نقصاً في الإنتاج الزراعي من حيث الكمية وتضرّ بجودة الإنتاج. والملاحظ ان السنوات الأخيرة شهدت دخولاً أو اجتياحاً لحشرات ومسبّبات أمراض عديدة مصدرها من أمريكا الجنوبية أو من أوروبا أو من جنوب شرق آسيا، حيث اجتاحت هذه الحشرات البلاد، وكما يبدو وسيلة النقل كانت التجارة في المنتوجات النباتية بين الدول في القارات المختلفة والإستيراد غير المرخص، أي التهريب لمنتوجات زراعية خاصة النباتات التي تتكاثر بصورة خضرية مثل الدرنات أو البصيلات أو سيقان النباتات،التي تمّ إدخالها الى البلاد بصورة غير شرعية بدون أن يتم فحصها عن طريق خدمات وقاية النبات في وزارة الزراعة، حيث توجد هناك قوانين صارمة تمنع إدخال مثل هذه النباتات بدون أن يتم فحصها في الحِجر الزراعي، حيث من المفروض فحص كل منتوج نباتي أو حيواني للتأكد من خلوّه من الآفات المختلفة، سواء كانت حشرات أو مسبّبات أمراض أخرى. لذلك فإن طريقة دخول هذه الآفات هي الطرق غير الشرعية لتهريب المنتوجات الزراعية.


"الصنارة": الحشرات ومسبّبات الأمراض النباتية اعتادت على ظروف نباتية ومناخية تختلف عن ظروف بلادنا، فكيف تكاثرت وتكيفت هنا؟...!


البروفيسور غرّة: هذه الحشرات أو الآفات المختلفة تتأقلم وتنتشر وتتوغل في البلاد وتنتقل من عائلة نباتية معينة الى عائلات أخرى. وهذا ما حدث في السنوات الأخيرة.


"الصنارة": أي آفات على سبيل المثال؟


البروفيسور غرّة: من ضمن الآفات التي دخلت خنفساء سوسة النخيل وحشرة جديدة دخيلة بدأت تصيب نبات الصبّار اسمها بالعبرية (אצברית) واسمها العلمي Dactylopius.


"الصنارة": كيف وصلت هذه الحشرة الى البلاد؟


البروفيسور غرّة: كما يبدو أدخل أحد الشباب، بصورة غير شرعية، الى البلاد نوعاً من الصبر الذي يُستخدم لاستخلاص مواد عبارة عن سموم تسبب الهلوسة. ويبدو أنه قام بزراعتها وبدأت هذه الحشرة التي وصلت مع هذا النوع من الصبر، بالتكاثر وتأقلمت وترعرعت هنا.


"الصنارة": ما الذي تسببه هذه الحشرة لنبات الصبّار؟


البروفيسور غرّة: هذه الحشرة هي حشرة ماصة تقوم بامتصاص المواد الغذائية والحوامض الأمينية والمواد السكرية الموجودة في ألواح الصبر التي هي عبارة عن السيقان. وبالإضافة الى قيامها بامتصاص العصارات من الصبار تفرز هذه الحشرة بأعدادها الهائلة مادة سامّة (Toxine) التي تؤدي في نهاية المطاف الى تمزق أنسجة الألواح وبالتالي الى إتلاف وإبادة الصبر.


"الصنارة": متى بدأت هذه الحشرة بالظهور؟


البروفيسور غرّة: قبل حوالي ثلاثة أشهر تلقينا اتصالات من سكان كيبوتسات في منطقة الحولة الذين أعلمونا بوجود هذه الآفة. وفي المعهد الذي لي الفخر أن أكون مديراً له يوجد باحثون مختصون بهذا الشأن، فبعثت طاقماً برئاسة البروفيسور تسڤيكا مندل وهو باحث مختص بهذا النوع من الحشرات وبعد أن جمعوا العيّنات من نبات الصبر الموجود في منطقة الحولة تأكدوا من وجود هذه الحشرة.


"الصنارة": هل تصيب هذه الحشرة كل أنواع الصبر؟


البروفيسور غرّة: هذه الحشرة تصيب معظم أنواع الصبر وتسبب ضرراً حتى للصبر المحلي. وقد بدأ انتشارها في كيبوتسات منطقة الحولة وأكثر ما يقلق في الأمر هو أن انتقالها يتم عن طريق الطيور، التي تهبط على الصبر فتلتصق الحشرات إما على أرجلها أو مناقيرها أو ريشها وتنقلها الى مناطق أخرى، خاصة في هذه الفترة بالذات التي تعتبر موسماً لهجرة الطيور. لذلك فإن التخوّف هو انتقالها الى مختلف الأماكن من منطقة الحولة المليئة بنبات الصبار ،وبضمن ذلك الصبر العربي المحلي الذي كان يزرع على حدود قطع الأراضي، بالإضافة الى الصبر البري. ولا حاجة للشرح عن مدى كون فاكهة الصبر شهية ولذيذة ومغذية وعلاجية، بحيث أصبحت جزءاً من لائحة الطعام في مواسم الأعراس. وفي الآونة الأخيرة تم إدخال أنواع مختلفة وجديدة من الصبر الى البلاد منها الصبر بدون الأشواك والپپايا وأنواع صبر أخرى متسلقة التي أصبحت تحتل مساحات شاسعة من منطقة الجنوب.


"الصنارة": في البلدات المختلفة وبالذات العربية هناك الكثير من أشجار الفيكوس والنخيل للزينة التي أصيبت بمرض في الأوراق ويتم قطعها ..  


البروفيسور غرّة: معظم الحشرات التي نتحدث عنها هي حشرات متخصصة بالنباتات، وهي حشرات ماصّة التي تمتص العصارات النباتية، واليوم معظم أشجار الفيكوس الموجودة في مختلف البلدات العربية واليهودية مصابة بحشرات تهدّدها. وأحد أهم أسباب هجوم هذه الحشرات هو الارتفاع في درجات الحرارة في الكون بصورة عامة، وقلة الأمطار وسوء توزيع كميات الأمطار، الأمر الذي أدّى الى توغّل هذه الحشرات الى داخل سيقان النباتات وبالتالي الى موتها بسبب امتصاص العصارات النباتية التي تتوقف عن الوصول الى الفروع والأوراق. والحشرات التي تهاجم الفيكوس تشبه الحشرات التي تهاجم النخيل أي خنفساء سوسة النخيل التي تصيب نخيل الزينة وانتقلت الى نخيل التمر ثم عادت وبدأت تهدّد نخيل الزينة الذي يعتبر حسّاساً أكثر، خاصة نوع الكناري الأكثر حساسية من أنواع النخيل الأخرى، والاعتقاد السائد هو أنّ سوسة النخيل وصلت مع هذا الصنف وانتقلت الى نخيل التمر. والتخوّف اليوم هو سقوط أشجار النخيل الموجودة داخل المدن أو سقوط أجزاء منها. لذلك فإن وزارة الزراعة توجهت الى وزارة الداخلية لإيجاد تمويل من أجل مكافحة هذه الخنفساء(سوسة النخيل) والقضاء عليها، مع العلم أن معظم السلطات المحلية تعاني من ضائقة مالية بالإضافة الى أنّ رش قمم أشجار النخيل يكون عادة بالطائرات.


"الصنارة": هذا العام موسم الزيتون كان شحيحاً فهل السبب هو الإصابة بأنواع من هذه الحشرات؟


البروفيسور غرّة: أشجار الزيتون، كما الأشجار الأخرى، تتعرض للإصابة بأنواع معينة من الحشرات مثل خنفساء الزيتون التي تصيب الأوراق من جهة وتصيب الثمار أيضاً. وذبابة البحر المتوسط التي تصيب بالأساس الحمضيات ولكن هناك أنواع منها تصيب أيضاً محاصيل الزيتون ولكن أكثر الحشرات الضارة للزيتون هي ذبابة الزيتون التي تصيب ثمار الزيتون، وفي حالة عدم قطف الزيتون في فترة القطف فإن معظمه يسقط عن الأشجار نتيجة إصابته بالذبابة، حيث تبيض الذبابة في داخل الثمار قبل نضوجها، وبسبب إفرازاتها تؤدي الى سقوطها، وهذه الإفرازات هي عبارة عن مواد سامة.


"الصنارة": ما تقوله يشير الى أنّ الزيت المستخرج من ثمار الزيتون الساقطة يكون رديئاً؟


البروفيسور غرّة: جودة الزيت المستخرج من حب الزيتون الساقط تكون رديئة جداً بسبب الإفرازات السامة التي تفرزها الحشرات وتؤدي الى تلف الزيت بسرعة.


"الصنارة": ما هي وسائل مكافحة هذه الحشرات والآفات؟


البروفيسور غرة: الاتجاه في السنوات الأخيرة هو التقليل من استعمال المبيدات الحشرية الكيماوية والتوجه نحو الأعداء الطبيعية للحشرات أي مكافحتها بطرق بيولوجية، خاصة في الأشجار المثمرة. وعملياً معظم الحشرات الموجودة في البلاد والتي أصلها من البلاد هناك أعداء طبيعية لها ، هي عبارة عن حشرات أخرى مفترسة لها. وهناك أنواع حشرات وصلت الى البلاد بطرق مختلفة وتجرى أبحاث حول استيراد أعداء طبيعية لها من دول المصدر، وأقلمتها في البلاد.


"الصنارة": كيف يتم ذلك؟ 


البروفيسور غرة: في كيبوتس سديه الياهو في منطقة بيسان هناك شركة كبيرة للمكافحة البيولوجية. وعندما يتم استيراد أنواع من الحشرات المفترسة تتم دراسة طريقة تطورها وتُجرى أبحاث في قسم الحشرات في معهد ڤولكاني وبعد عملية البحث والتطوير والأقلمة يتم نشرها عن طريق هذه الشركة.


"الصنارة": هل أصبح هناك عدو طبيعي لمكافحة خنفساء سوسة النخيل؟


البروفيسور غرة: نعم وقد بدئ مؤخراً بتوزيع هذه الحشرة وبنشرها بعد أن تمت فحصها وأقلمتها. وعملياً مجال الأبحاث لا نهاية له فخلال الأبحاث نواجه صعوبات في الأقلمة ولكن العمل مستمر ومتواصل. وفي حال لا نجد أعداء طبيعية للحشرات على شكل حشرات أخرى مفترسة يتم استخدام المبيدات الكيماوية ، التي بحد ذاتها تترك أضراراً متراكمة خاصة إذا استخدمت في مكافحة الحشرات التي تصيب الأشجار المثمرة.


"الصنارة": الآن نحن في أوج موسم الحمضيات. ما الذي يتم استخدامه لمكافحة الحشرات التي تصيبها؟


البروفيسور غرة: هناك مشروع وطني يتم فيه استعمال الطاقة النووية لإنتاج حشرات تفقد قدرتها على التناسل . أي أنه يتم خلق طفرة (Mutaion) تغيرات وراثية لدى الذكور بحيث تصبح عاقرة وبذلك يتم إنتاج أنواع هجينة لا تتكاثر ، وتجري هذه الأبحاث على الحشرات التي تصيب أشجار الحمضيات وتمولها وزارة الزراعة، ويتم نشر هذه الحشرات بالطائرات في مناطق مختلفة وهناك مشروع مشترك مع الأردن والسلطة الفلسطينية للحد من تكاثر هذه الحشرات.


"الصنارة": ما هي أعراض إصابة الأشجار، خاصة أشجار الزينة بهذه الحشرات وطرق مكافحتها؟


البروفيسور غرة: أوّلاً يمكن رؤية هذه الحشرات بالعين المجردة. كذلك هناك حالات تكون الحشرات فيها قد توغلت داخل السيقان، فتظهر إفرازات هذه الحشرات على شكل درنات في السيقان أو تظهر بقايا الخشب الذي تفرزه على شكل تفل كالذي ينتج عن نخر السوس في الزيتون واللوزيات وغيرها . وإذا كانت الأشجار غير مثمرة يفضل مكافحة هذه الحشرات باستخدام المبيدات الحشرية الكيماوية والاستعانة بمرشد زراعي لتفادي وقوع أضرار لأفراد العائلة أو الأولاد إذا تم رش الأشجار في الحديقة، ويفضل استخدام المواد ذات كمية سمّ أقل ما يمكن، أو استخدام المواد التي تنتشر بشكل منهجي.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة