اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

نفاع:أنا وآخرون في قيادة الحزب مستعدون لتحمل المسؤولية الشخصية

أقرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي هذا الأسبوع وبالإجماع اقتراح الأمين العام للحزب الكاتب محمد نفاع بعقد مؤتمر استثنائي للحزب لدراسة التراجع الحاصل في النتائج التي حصلت عليها الجبهة في انتخابات السلطات المحلية الأخيرة وخاصة خسارة رئاسة بلدية الناصرة.



وفي حديث لـ"الصنارة" مع الكاتب محمد نفاع قال :" عقدنا جلسة مشتركة بين المكتب السياسي للحزب ومكتب الجبهة ومن ثم اللجنة المركزية للحزب، وقدمت وصفاً عاماً للنتائج التي حصلت عليها الجبهة وتوقفت عند الملامح القطرية والمحلية لهذه النتائج. وكان من المفروض ان نعقد مؤتمراً خاصاً لبحث دستور الحزب، واقترحت أن نحوّل هذا المؤتمر الى بحث خاص وموسع حول نتائج الإنتخابات التي شهدت تراجعاً خطيراً في مكانة الحزب والجبهة. وأشرت في بياني الى ما تعرض له الحزب خلال الخمسين سنة الأخيرة من هزات هائلة منذ سنة 1958 وخطاب عبد الناصر الشهير وتراجع الحزب بثلاثة مقاعد برلمانية، والإنقسام سنة 1965 والإنهيار الكبير للمعسكر الإشتراكي ووضعت النتيجة التي حصلت في هذه الإنتخابات في الدرجة الرابعة من حيث الترتيب.



وأضاف نفاع رداً على "الصنارة" إن  هذه النتيجة تشكل ضربة موجعة جداً للحزب، خاصة في أماكن أساسية مثل الناصرة وعرابة... وقد قبل المكتب السياسي واللجنة المركزية رأيي بالإجماع بالذهاب الى مؤتمر سياسي وتنظيمي من أجل فحص كل هذه النتيجة والأسباب التي أدت الى ذلك.



وعن تلخيصات الحزب الأولية قال نفاع، اننا لن نذهب لاتجاه خفض مستوى معركة الإنتخابات لأمور متلونة، وسنظل على خطنا السياسي العام والفكري، فهذان ليسا هما السبب في خسارتنا.. بل السبب هو عدم استعمالنا هذين الأمرين بشكل كافٍ وبارز وواضح، تماماً كما أصابنا في الكنيست حيث ذابت أو أذيبت الفروق بيننا وبين الآخرين، ولم نعمل بشكل جيد على الناحية السياسية وتسييس المعركة، وهذا انعكس تنظيمياً، لا بل يمكن القول إن السبب الرئيسي في هذا كله يعود الى أمور تنظيمية.



ورداً على سؤال "الصنارة" حول مناداة البعض بضرورة استخلاص العبر الشخصية وتحمل المسؤولية عن الخسارة قال نفاع:"لا مشكلة لدي أو لدى غيري من الرفاق في قيادة الحزب وقلت في اللجنة المركزية ذلك، وأصرح به علناً أمامكم، أني أول واحد، وعلى أتم الإستعداد لتحمل المسؤولية الشخصية ولا نقاش في ذلك... ولكن يجب أن أوضح نقطة هامة وليس دفاعاً أو هروباً.. فهناك أناس ممن كانوا في الحزب أو الجبهة وتركوا، أو جلسوا على الرصيف متفرجين ولم يفعلوا شيئاً في هذه المعركة، يجب ان يسألوا أنفسهم سؤالاً بسيطاً، هل ساعدوا أم عرقلوا، بل وأكثر لمن صوت هؤلاء في الإنتخابات المحلية... أطالب بالمصداقية المتبادلة... فكل من قام بدوره له الحق أن يطالبني ويطالب غيري من الرفاق المسؤولين باستخلاص النتائج. أما مَن تفرج وتربص و"هيّص" على النتائج السلبية ليس مقبولاً أخلاقياً أن يطالبنا باستخلاص النتائج. مع ذلك أؤكد اني شخصياً والرفاق الآخرين في قيادة الحزب والجبهة، لن يتهرب أحد منا من تحمل المسؤولية الشخصية عما حصل... وأشار نفاع الى ضرورة حل المشاكل التنظيمية المستديمة في كل فرع وفرع وصفوف الحزب مفتوحة وصدر الحزب مفتوح لقبول كل انتقاد بنّاء ودعا الى استعادة الرفاق والأصدقاء الى صفوف الحزب والجبهة وإعادة الحياة الى صفوف الجبهة  مشيراً الى أن اللجنة المركزية مستعدة لاتخاذ كل القرارات والإجراءات للمساهمة في إعادة اللُحمة لصفوف الحزب في كل الفروع التي عانت من قضايا مزمنة في المجال التنظيمي...



وأوضح نفاع  أن هناك قضايا مباشرة، أضرت بالمعركة وأثرت على نتائجها أهما الشقاق والخلاف بين قيادة الحزب والجبهة محلياً مع شركاء كانوا معنا  لعشرات السنين مما أدى الى الهزيمة في بعض المواقع... ونوه نفاع الى وجود أفكار متباينة في قيادة الحزب ممن يرون ان الحزب والجبهة يجب ان يظهرا انفتاحاً أكثر تجاه القوى السياسية الأخرى في حين يرى البعض عكس ذلك.. مطالبين بالتمسك والتمترس... 



وشن نفاع هجوماً على الإنغلاق الطائفي والعائلي الذي لعب دوراً أكثر من أي مرة سبقت في تحديد نتائج الإنتخابات في كل القرى والمدن العربية.. ودعا الى أخذ دور جدي في مراجعة أنفسنا والإبتعاد عن كل الشوائب الإجتماعية والفكرية والسياسية حتى نعود الى أصالتنا ولا نتأثر بالشارع بقدر ما يجب ان نؤثر على الشارع بشكل إيجابي ونوه الى ضرورة اتخاذ دور متبادل بين الحزب وبين مَن ابتعد أو استبعد من الحياة الحزبية، فكل مؤتمر نحن نوجه نداء الى كل الرفاق الذين وجدوا أنفسهم لسبب أو لآخر خارج الحزب أن يعودوا الى صفوف الحزب... وهذه المرة الحاجة ملحة اكثر من اي وقت مضى .... 


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة