اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

تركيا تصر على معاقبة الأسد وتشكك في تسليمه الكيماوي

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
رحّبت تركيا، الأربعاء، بالاقتراح الروسي بوضع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية، الأمر الذي يتيح فرصة للدبلوماسية، لكنها طالبت في الوقت نفسه بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 أغسطس/آب، قرب دمشق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، لوند غمركتشو: "في عالم يشكّل فيه استخدام الأسلحة الكيماوية وحيازتها جريمة فإن وضع ترسانة دولة تحت المراقبة الدولية يعد تطوراً إيجابياً في حد ذاته".


إلا أنه أعرب عن شكوكه في تعهّد نظام دمشق بالالتزام بمثل هذا الاتفاق.
وقال: "إذا وصلت هذه العملية الى نهايتها سنكون سعداء، لكن استخدام الأسلحة الكيماوية يجب أن لا يمر بلا عقاب"، مؤكداً أن "استخدام مثل هذه الأسلحة يعد جريمة ضد الإنسانية".
ويبدو أن اقتراح روسيا، حليفة النظام السوري، يُبعد حالياً احتمال توجيه ضربات لدمشق رداً على هجوم أغسطس الكيماوي الذي أودى بحياة 1429 شخصاً، وفقاً لواشنطن.


ومن جانبه شدد الرئيس التركي عبدالله غول، الاربعاء، على ضرورة بلورة الاقتراح الروسي، معرباً عن الأسف لعدم التوصل حتى الآن الى تسوية سياسية للأزمة السورية.
وقال غول: "إنه تطور مهم يبعث على الارتياح، لكن ينبغي ألا يختزل الامر في مجرد تكتيك، يجب أن يتم تجسيده".
وأضاف الرئيس التركي: "المسألة لا تقتصر على الأسلحة الكيماوية، فهناك أكثر من 100 شخص قتلوا منذ بداية الأزمة السورية".
وقال: "لا أحد يمكنه الموافقة على استمرار الوضع على هذا النحو. لا نقبل الموقف القائل الأسلحة الكيماوية سلمت وقد حققنا هدفنا، لا يهم ما يحدث من الجانب الآخر".


وتؤيد تركيا تدخلاً قوياً في سوريا، جارتها التي قطعت علاقتها معها، ليس بدافع الانتقام فقط وإنما سعياً لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال غمركتشو: "يجب أن تحاسب سوريا على أفعالها وهذه العملية الجديدة يجب ألا تحول دون أن يتحمل هذا البلد مسؤولياته".
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الثلاثاء إنه يريد إعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية، مطالباً الكونغرس بعدم التصويت في الوقت الحالي على اللجوء الى القوة ضد سوريا.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة