فيدا مشعور بكلمة الصنارة : الطخيخة..


في الماضي القريب, كانت المجتمعات تنظر الى مجتمعنا العربي وتسجل أمجاده في التآخي والشجاعة والضمير الحي والتواضع وتحسده. كنا نفتخر ونفاخر بأخلاقنا العربية السامية وكلمتنا الصادقة واحترام الجار وتقديس السمعة الشخصية الطيبة. كانت ايام أجدادنا ناصعة وبيضاء, كانوا يدركون أهمية الأمور والجوهر ولا يتهافتون على الكسب والبذخ والانتقام و..
اليوم.. وأسفاه.. تراجع مجتمعنا وأصبح مفسداً, يميل الى الغرور ويظلم نفسه ومن حوله.. لدرجة أننا وصلنا الى تدمير أنفسنا وأصبح ما يحصل الآن من عنف وقتل يجر مجتمعنا الى الهلاك.. وكأن ما ألم بنا من الدول "الشقيقة" التي أدارت ظهرها لنا وباعت حقوقنا بأبخس الأثمان لا يكفي, فقد ظهر في مجتمعنا بشكل "لا عَ البال ولا عَ الخاطر" مصطلح "الطخيخة".. هؤلاء الطخيخة يعملون لصالح مجموعات منظمة أو غير منظمة لجرائم القتل والابتزاز وتبييض الأموال.. وتوشك اليوم على القضاء على سلامة مجتمعنا رويداً رويداً ونحن غافلون, نائمون نغطّ في سبات عميق, لم نصح منه للآن ولم نعِ مدى خطورته..
ولا يكفي ذلك من مصائب تنصب علينا, خاصة وأن الأسلحة على أنواعها متوفرة دون رادع والتي يتم توزيعها وتسويقها لنقتل بعضنا بعضاً, بل يجب ان نواجه خطر العنصرية التي تحاول اقتلاع جذورنا من أرضنا.
أما خطة نتنياهو لمنع العنف فهي الطريق الى الدكتاتورية.
الدولة لم تستطع قلعنا للآن وحتى الغزاة الذين مرّوا من هنا على اختلافهم لم يستطيعوا قلعنا..
فهل نحن من سنقضي علي أنفسنا؟
في خضم ميمعة الأحداث الأخيرة.. نشعر أن قضية المواطنة وحقوقنا غائبة, لا بل ضائعة.. محرومة من الميزانيات, تنال من مستقبل أولادنا والمس بالديمقراطية حتى وأن وصلت محكمة العدل العليا لأن هذه الدولة تخدم فقط من هو يهودي! وإحنا مين؟!
لنتذكر أن قضية التمييز العنصري هي أساس مشاكلنا وأساس وجودنا وسلامتنا..
هل نستبشر خيراً بأننا, بعد كل المصائب والمآسي التي حدث في الأيام القليلة الماضية, بدأنا نرى النور ومن خلاله خطورة ما نحن فيه..
لا سمح الله أن نظن أو تظنوا أن الحكومة صادقة في طروحاتها لنزع العنف, المفتاح في أيدينا ولا مجال لإنكار ذلك.
نتمنى صحوة من المواطن ليعمل أيّ جهد ضد البركان الذي فجره العنف..

* * *

بدها شوية توضيح..
* في بريطانيا يقولون أن هناك 4000 نوع جديد من ڤيروس الكورونا من السلالة المتحوّلة.
إنها حرب قوى مصانع الأدوية! حرب الأوبئة الجديدة هي الحرب العالمية الثالثة التي لم نكن في غفلة عنها.. ولكن ظننّا أنها ستكون حرب نووية.. الا أن مصانع الأدوية هي من تشعل الحرب الحالية ضد الكون.. حرب سباق الأرباح..

* في نيويورك أوقف رجال الشرطة طفلة عمرها 9 سنوات بعد أن كبلوها بالأصفاد ورشوها برذاذ غاز الفلفل. منتهى الرأفة بالأطفال!!!!

* بسبب ارتفاع الحرارة في المناخ من المتوقع احتمال ارتفاع مستوى مياه البحار.

* 170 الف عاطل جديد عن العمل أغلبهم من العرب - النساء والشبان.

ڤيدا مشعور
5/2/2021

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة